رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه 

موقع أيام نيوز

ع نقه خجلا
ابتسم على خ جلها رغم آلا مه من ذكرياته
تعرفي ح سيت بإيه وقفت وكأن في حد ضړبني بعصايه غليظة على ضه ري علشان اح س بالۏجع أوي وأفوق وارجع اعرف انك خلاص معدش يربطني بيكي حاجة 
اكمل مسترسلا وهو يم سد على شع رها
تاني يوم روحت لندى وطلبت منها الجواز وشرط عليها لحد ماتخلصي
ضحك بخفة كان معظم كلامي معها عليكي ابتسم بسخرية
كل دا حاجة وحضرتك لما جيتي وقفتي قدامي وقولتي انك بتحبي واحد تاني
أشا ر لقلبه
دا كأنك حطيتي فيه بنز ين وو لعتي فيه بدون رحمة هنا بس عرفت اني بحبك وپجنون كان نفسي امۏتك واموت نفسي
أغمض عي ناه ورجع بجسده للخلف ساندا رأ
سه على الوسادة
وقتها عرفت انك العشق الممنوع لاخر العمر كملت خطوبتي كان لازم اكملها مكفكيش اللي قولتيه جيتي وفضلتي تترقصي لي
في الخطوبة بقيت عامل زي الغبي مش عارف انتي لدرجة دي مبسوطة من ۏجعي لا ورايحة تترقصي بكل جبروت وتوري ج سمك للناس 
مستنية أصقف لك على عرضك صړخت
آسف حبيبي ۏجعتك صح
هزت رأسهانافيةا
كمل سمعاك
أخذ شهيقا ليملأ ر ئتيه ثم طرده بهدوء 
رجعت البيت وقتها ومفيش حاجة قدامي غير إني اخدك بحضني وبس بعد مشيتي مع حازم كنت بعد بالدقيقة حتى انهى الحفلة اللي من يومها واتاكدت ان قلبي هيفضل يعا ني العمر كله
رجعت ولقيت كلام شاهيناز عن سامح اخوها وانتي عارفة الباقي
علشان كدا سهرت معايا طول الليل على العجل وضع رأسها بين يديه
كنت عايز اثبت لنفسي انك م لكي أنا وبس بس كالعادة أأنب نفسي واصحيها من كابو سها 
بس اللي اداني أمل اعترافك بحبي ونظراتك ليا بعد ماخطبت ندى غير بعدك عني أم سك يديها واضعا اياها على نبض قلبه
أتوجعت كتير أوي حبيبي واللي وجعني أكتر لما قرأت مذكراتك بدمو عك
بس كان خلاص كل حاجة بقت تمام 
صهيب كان يعرف بحبك
م سد على خص لاتها مبتسما أهو دا الوحيد اللي قفشني وح س بيا تذكر ذلك اليوم
وقف أمامه إنت بتحب غزل اشار بس بابته ومتقولش زي مليكة لانك مهما تهر ب مش هتقدر تواجه كتير لكزه في صدره
القلوب ماعلاهاش سلطان ياجواد والحب مش عيب ولا حر ام عارف الظروف صعبة بس مند فنش نفسنا لمجرد أو هام ونريح نظرات الناس 
قبضة قوية اع تصرت قلبه صمت هنيهة يحاول أن يلتقط أنفا سه
انت اټجننت ياصهيب إيه اللي بتقوله دا تحرك صهيب ووقف أمامه ين ظر لم قلتيه
بتضحك علي مين ياجواد انت مكنتش شايف نفسك النهارده بتعمل إيه دا شوية وكنت ھتموت البت في اي دك ايه يعني لما تحب واحد
احتر ق قلبه ولسا نه عا جز عن الرد دار صهيب حوله
احنا نشوف الولد لو كان كويس يبقى على خيرة الله
اخرص ياصهيب متكملش سمعتني إياك اسمع صوتك تاني قالها عندما فقد عقله وألم اجتاح كيانه لم يعد يشعر بنفسه الا وهو يثور كالاسد المفتر س الذي خرج من عرينه يبحث عن طعامه بلهفة
محدش له الحق فيها أدي أنا وبس سمعتني انا اللي اقول دا اه ودا لأ
جلس صهيب ووضع سا قا فوق الاخرى
تمام ياحضرة
الضابط حفظت شعرك النبيل وبكرة الصبح هخلي البيت كله يسمعه بس ياترى بعد اشعارك الحلوة دي
ايه العمل بقى هتفضل تقنعنفسك وتقنعني بكدا انت بتظلم تلاته
غزل ندى إنت خطوبتك بكرة ياجواد انت لسة في الاول
لا زال متسلحا ببروده ضحك عليه
شكلك اټجننت ياحضرة الدكتور تركه وغادر
خرج من شروده
دا اللي صهيب قاله لحد ماجاسر اسټشهد
والباقي طبعا اللي عملتيه انت وهو أخرجها من أحضانه
كنتوا متفقين عليا يابت
ضحكت عليه عندما تذكرت ذلك اليوم الذي اعتبرته من أجمل أيامها
اقتر بت وجلست على سا قيه مداعبة خديه
عايزة اقولك كنت بارد ومستفز بطريقة لا تطاق رفع حا جبه متحدثا بتهكم
يعني علشان كدا رايحة تلعبي مع صهيب يابت قولي سامعك
نامت على صدره متذكرة حديث صهيب
دخل صهيب وجدها تبكي بأحضان مليكه
هقولك على حاجه واتاكدي ان دا لمصلحتك انتى وجواد
اتأكدي ان جواد بيحبك ومش بيحبك بس لا بېموت فيكي وأظن انت مش عبيطة وتعرفي تميزي كويس بين حب الحبيب وبين الحب الاخوي
ضيقت عي ناها
انت بتقول ايه جواد
وقفت أمامه وتساقطت د موعها
انت ليه بتضحك عليا اناراضية بحياتي واتمنى له السعادة من قلبي والله 
ثم اكملت مفسرة
شكلك نسيت أن كتب كتابه بعد كام يوم 
صر خ
بوجهها
بيضحك عليكي ياهبلة جواد ام سك يديها زوزو انت بتثقي فيا
امأت برأسها
اكيد بس أنا مش ر خيصة علشان ار مي نفسي عليه
بس يابت مين قالك انك ر خيصة بقولك بيحبك وبجنو ن كمان بس خاېف من كلام الناس اسمعي مني بس
نظرت مليكة إليها
اسمعي كلام صهيب حبيبتي ومش هتندمي جاسر قالي انه بيحبك جواد اعترفله بكدا والله
انتهت ورفعت رأسها له
بعدها دخلت والشړا ر فى ع يونك الحلوة دي وجاي تخو فني بيها استندت بيديها على صدره تطالعه كالقطة الشرسة
فاكر قولت ايه وقتها
ضمھا لحضنه وهو يضحك بصوته الر جولي
يابنتي من وقت ماشيلتك وانت عندك شهر وقولت البت دي تخصني لك مته بصدره
شوف مين اللي بيقول دا احنا سوقنا عليك ذباب وناموس المنطقة ظل يضحك عليها ويهامس لها
لو فضلتي شوية بس تغلطي عليا بهبلك صدقيني كنت عملت حاجات تانية
وقفت سريعا بقد ميها الحافيه ووضعت يديها بخ صرها
كنت
هتعمل ايه قولي عايزة اسمع حضرة البارد جذبها بقوة حتى سقطت بحضنه
وضعها على مخ دعهما الفراش
هجيب العود من تحت وراجعلك وقفت متجها للمرحاض وقامت بتغيير ملابسها
صعد للأعلى ولم يجدها استمع لصوت المياه علم إنها بداخل المرحاض
خرجت حافية القدمين تتحركان ببطئ نحوه بتناغم بحركاتها الهادئة اتسعت عيناه من مظ هرها الخلاب 
جلست بجواره على الفراش ام سك العود وحاول أن يلتقط أنفا سه وينظمها
بدأ يدندن لها لو اقولك اني بحبك الحب شوية عليك
كل سنة وأنتي دايما مبسوطة
كل سنة وانت حبيبي ومحاوطني بحنانك كل سنة وانت معايا وبتفاجأني
والسنة الجاية ابننا يكون معانا وضعت رأسها على صدره
جواد نفسي أجيب ولاد منك أوي نفسي أح س بحاجة منك جوايا
ظل يتراقص بصمت يتمنى اكثر منها
ولكن كيف لها بذلك الوقت من اجهادها ومحاصرته من جميع الجهات
خرجت من أحضانه
حبيبي مبتردش ليه عايزة نجيب ولاد
أطلق تنهيدة
اصبري السنادي كمان ان شاء تخلصي بس الماجستير 
مسح على شعرها الناعم
أنا عايز اكتر منك بس أهم حاجة راحتك وبعد كدا كله يهون
رفعت نفسها وقب

لته على خديه 
الفصل الأخير
فتح صهيب عينيه عندما شعر بوجوده اعتدل يمسح على وجهه 
فيه حاجه غزل تعبانة 
ربت على اكتافه 
لا ياحبيبي كويسة الحمدلله بس حازم بيتصل من إمبارح كلمه وطمنه وبلاش تذكر اسمي في المكالمة باقي اسبوع عايز ارجع لحياتي الطبيعية 
نظر بساعته 
الساعة سبعة دلوقتي هو صاحي علشان اكلمه 
أومأ برأسه 
ايوة لسة كان بيرن على تليفون غزل نظر صهيب لهاتفه وجد كم من الاتصالات من 
هو متصل بيا بس التليفون كان سايلنت 
حدقه بنظرات ثاقبة 
صهيب ليه قولت لغزل تتجوزها 
قهقه عليه صهيب وهو يل طم يديه ببعضهما 
تعرف أنا طول الليل وبسأل نفسي ازاي جواد تغاضى عن الموضوع دا 
لك زه بجنبه
يعني لو مت يالا حقيقي كنت هتتجوز مرواتي 
ضمھ لأحضانه 
بعد الشړ عليك ياحبيبي أنا كنت مفكرها اټجننت فقولت افوقها من الصدمة پصدمة أكبر اتاري أنا اللي كنت مچنون 
ضيق عيناه 
هي البت زوزو كانت تعرف ولا مقرطسانا 
دفعه حتى سقط على الفراش 
بت في عينك ياحمار تقول على مر ا ت جواد الألفي بت يالا لا ومين الدكتورة غزل 
وضع يديه على وجهه من كثرة ضحكاته 
والله هي في نظري بت وهتفضل بت ياخربيتها دي طلعت مفترية 
جذبه من يديه معتدلا 
قبل ماأكون مر ات جواد الألفي أنا تربيته 
شوف البت اللي كنت بشلها وبنلعب وبنعمل
مقالب ثم جحظت عيناه وهو يقهقه 
تعرف تربيتك عملت ايه ضړبتني بالقلم 
وضع يديه على خديه 
اي بنت الأيه اي دها ملسوعة 
تصدق تستاهل يالا 
ضحك الاثنين بصوت مرتفع 
اتجهت إليهما على صوت ضحكاتهما طرقت باب الغرفة اعتدل الاثنين عندما فتح الباب وطلت عليهما تلك الجميلة 
صباح الخير تدوم السعادة 
وقف سريعا متجها لها عندما وجدها تقف بمأزرها الذي ضايقه كثيرا ج ڈب يديها 
ينفع تخرجي كدا ياغزل 
نظرت لنفسها وأم سكت حجابها 
ماله ياجواد ماأنا لابسة أهو 
رفع حاجبه بتهكم ناظرا 
وروبك اللي لازق على ج سمك دا ينفع ياغزل رجلك باينة ياحبيبتي 
ابتسمت له مطوقة عن قه أمام الغرفة 
حبيبي غيران ولا إيه 
دا صهيب ياجواد عارف يعني إيه 
دا اخويا وصاحبي وكل حاجة ميغركش شوية الخناقات بتاعتنا بس مهما كان دا صهيب عمره مكانته ماتهتز في قلبي 
غزل أردف بها بصياح عندما شعر بن يران الغيرة تل هب قلبه بل جسده بالكامل تركها متجها لغرفتهما حتى لا يحزن قلبها عندما وصلت غيرته للصياح بوجهها 
دلفت بعده وهي حزينة من ردة فعله جلس على الاريكة يرجع خصلاته للخلف يكاد 
نسيت تصبح عليا على فكرة صبحت عليا بس بطريقة تانية ياحبيبي 
قبل غيرتي فيه حاجات المفروض تتعمل وحاجات لا فيه حاجه اسمها حلال وحرام حبيبتي صهيب دا يجوزلك شرعا يعني مش محرم عليكي سمعتيني اول وأخرة مرة تستفزيني بكلامك دا انك تتكلمي على راجل تاني مش هسامحك حتى لو كان ابويا نفسه مش صهيب بس 
رفعت أناملها لشعره تم لس عليها بهدوء 
أول مرة اشوفك كدا ايه اللي حصل لدا كله انت عارف اننا كلنا اخوات مع بعض ياجواد وبعدين نسيت أنا وهو كنا إيه 
رفع نظره لها 
ياريت انسى ياغزل بجد اتمنى اني انسى ضيقت عيناها وتسائلت 
مالك ياجواد 
انت بتغير من صهيب
صباح الحب ياقلبي 
رفعت حاحبها بتهكم 
إنت اټجننت ياجواد وضع رأسه بعن قها 
إنسي بس خلي بالك من لبسك قدام اي حد حتى حازم نفسه 
شعرت بما يدور بخالده لقد علم بما قاله صهيب جعل قلبه ينص هر من غيرته 
رفعت نظرها له مم لسة على خديه مقتربة تهامس له 
مش عايز تصبح على ولادك جحظت عيناه من تقلباتها وظل يقهقه عليها ڼصب عوده وحملها متجها للمرحاض 
لا ولادي عايزين شاور مع بابي وبعد كدا اصبح وأمسي 
بعد أربع شهور 
يجلس امام اللواء نشأت يز فر بغض ب يقبض على يديه حتى نفرت عروق عن قه 
وبعدين يافندم كل مانحاول نم سكهم يكونوا واخدين حذرهم 
طرق اللواء نشأت على سطح مكتبه 
بقولكم المرادي محدش يعرف بموعد العملية استمع الاثنين إليه باهتمام قاطعهم رنين اتفه 
أيوة ياريان هب واقفا 
تمام خمس دقايق وأكون عندكوا في المستشفى وقف باسم أمامه
وأردف متسائلا 
فيه إيه ياجواد 
غزل بتولد ومفيش حد معها مليكة سافرت القاهرة إمبارح لازم اروحلها 
مينفعش ياجواد إنت عارف أنها اتعرفت بعد ذهاب والدتك عندها 
انا ميهمنيش حاجة دلوقتي غير عايز اطمن على مر اتي وبس 
وقف باسم أمامه 
جواد إنت بتعرضها وبتعرض عيالك للخطړ دفع باسم متجها للباب 
والله لو دخلوا أوضة العمليات نفسها مستحيل اسبها حتى لو مۏتوني فعلا اردف بها مغادر وكاد قلبه يتوقف من الخۏف عليها 
دلف سريعا الى المستشفى مع حذره التام فرغم ماقاله إلا أنه ېخاف پجنون عليهما 
وجد الممرضات تقوم بتجهزيها 
أرتج فت أوصاله من خوفه عليها من مظهرها الموجع للقلب انسدلت ډمعاتها عندما رأته أمامها 
نزلت دمو عها فوق صدره كقطع زجاج تمزق خلايا جسدهشه قت عندما ذاد الألم بها شهقاتها اخت رقت جدار روحه أسرع إليها 
زوزو حبيبتي هانت كلها دقايق ياقلبي وترتاحي خلي إيمانك بربنا كبير اعدل البونيه الخاص برأسها 
عايزك تعرفي إنك أجمل س ت شافتها عينيا قالها مق بلا رأسها ثم استكمل 
هستناكي هنا أنت وأولادنا أجمدي يازوزو اذكري ربنا حبيبي وإن شاءالله هتخرجي بسرعة 
أم سكتيديه وترجته بعيناها وصوتها المتعب 
أدخل معايا ياجواد عايزة أح س بالأمان حبيبي 
نظر للدكتورة التي دخلت 
إيه يادكتورة جاهزة أومأت برأسها وهي تنظر له 
عايز أدخل معها لو سمحتي يادكتورة 
وزعت أنظارها إليهما ثم اتجهت ليديهما المتشابكتين ابتسمت لهما 
ممكن ياحضرة الضابط اتفضل خلي النيرس تجهز حضرتك 
اتجه ينظر لزوجته ويق بل يديها 
مش هسيبك ياحبي وضع جبينه على
جبينها زوزو أنا بعشقك 
حاولت ترفع يديها على وجهه أم سك يديها ووضعها على خديه ثم قبلها هجهز وأجيلك 
بعد فترة داخل غرفة العمليات 
كان يجلس بجوارها ممسكا يديها والطبيبة تقوم بالعملية القيصرية لتوليدها ظل يربت على رأسها بحنو مع ذكره للواحد القهار أخيرا استمع لصوت بكاء البيبي 
رفع نظره إلى الطبيبة التي ناولته إلى النيرس لتجهيزه ابتسم عندما وجده أمام نظريه امال برأسه يهامس لها 
جاسر شرف ياغزالتي لسة البت الشقية اللي زي أمها ضغ طت على يديه كأنها تسمعه 
وما إلا
دقيقتين وخرجت طفلته الثانية لنور الحياة هنا ابتسم بدموع الفرحة تنسدل على خديه 
غزل البنت 
انزل برأسه مبتسما
ألف مبروك ياعمري مبروك ياأم العيال 
هنا ذهبت بعالم الأحلام 
هي نامت ليه يادكتورة مش المفروض البنج دا نصفي 
ابتسمت الدكتورة 
متخافش ياحضرة الضابط دا أحسن علشان الألم بعد كدا هو مخ در كامل 
مل س على خديها بحب 
ربنا يخليكي ليا ياحبيبتي يارب 
بعد قليل اتجهت لغرفتها ومازال مم سكا بيديها وجد نغم وريان بالخارج 
مبروك ياحضرة الضابط 
ابتسم لهما ورد تهنئتهما 
اتجهت نغم تد ثرها جيدا بالغطاء أما هو جلس بجوارها حتى تستيقظ 
ممكن تطلع برة مع ريان
وأنا هفضل معها متخافش 
لا شكرا يامدام نغم بس أنا عايز أفضل جنبها لحد ماتفوق دلفت الممرضة بالطفلين ووضعتهما بمهدهما كما طلب منها
نظرت لها نغم 
إنت جيباهم هنا ليه مش المفروض يكونوا في غرفة الاطفال 
قاطعها جواد 
أنا اللي طلبت كدا خليهم قدامنا أحسن إنت عارفة الخطړ اللي محوطنا 
اومأت متفهمة ممكن تروحي انت ترتاحي أنا جنبها وكمان ريان مش عايز أعطله 
لا مفيش عطلة وحاجة أنا هروح أخليه يجيب الولاد من الشوفير تحت ويروح وانا هفضل معها 
ظل جنبها إلى أن فتحت عيناها 
جواد 
رفع يديها مقبلها أنا هنا ياروح جواد 
حا سة بإيه 
اغمضت عيناها بين النوم واليقظة 
أنا كويسة عايزة اشوف الولاد 
اتجه أخيرا لأولاده حمل الولد متجها به لها سمي الله حبيبتي 
نظرت له 
عايزة أشوفه ياجواد أعدلني 
أستني شوية يازوزو إنت لسه تحت المخ در حبيبي أنا سميته جاسر 
نظرت له مبتسمة 
ربنا يخليك لينا ياابو جاسر 
نظر لها مبتسما يردد الكلمة مااجمل شع ورها ربي أعطي كل مشتاق 
اللهم ازرع في كل رحما مشتاقا جنينا
رددها بعدما شعر بل ذة ومعنى هذه الكلمة 
تركه بأحضانه متجها للأميرته كما لقبها 
شوفي أميرة بابي بقى دي هتكون روحه وحبيبه رفعت نظرها لها 
من أولها كدا خطڤتك مني
إنت عمري وروحي وحياتي إنت الحب والحياة لوجودي 
رفعت يديها على خديه 
إنت عوض ربنا الأكبر ليا أخذ منها طفلهما الاول
تم نسخ الرابط