رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه
المحتويات
الحروف عندما وجدها تجلس أمام جواد
سكن لثواني شعر بص فعة قويه على وجهه وكأنه يجد جنى التي تجلس بمقابلته
وقف جواد واتجه له عندما وجد حالته
شعر باخ تناق صدره كأن الاكسجين انس حب من حوله رفع نظره وطالع جواد
نظراته تائهة حائرة أشار بيديه ولسانه مازال لم يقو على الحديث
سكن لثواني ضمھ جواد وهامس له
صهيب الماضي انتهى ومش هيرجع تاني لازم تفوق من الماضي لازم تدفنه ولازم تواجه مش هتفضل طول عمرك بتهرب منه
رفع وجهه بين راحتيه
زمان طلبت مني إني أنسى واسامح وأعفو فاكر قولت إيه
إحنا عبيد والحكم والرحمة لرب العبيد ليه هتفضل تهرب ليه هتفضل تد فن نفسك بالماضي إنت لازم تفوق
أشار بيديه
جاية هنا ليه عايزة ايه مني تاني
اتجه بنظره لجواد
دي بعتتلي رسالة يوم فرحي ياجواد عارفة بعتت اي عارف عملت فيا ايه
نظر لها جواد بحزن
وضعت رأسها في الأرض ندما على مافعلته
ربت على كت فه
انسى ياصهيب هو أنا اللي هقولك فين صهيب الدكتور النفسي اللي كان مجنن العيلة لك مه لك مة خفيفة بصدره
ارجع اتش قى واعمل دكتور عليا يالا علشان أح س إنك بجد دكتور
اتجه بنظره لبثينه
انا هسبكم شوية مع بعض إتجه لأخيه
عايز أقولك الضغينة عندك مش اقل من اللي كانت عندي أردف بها مغادر
جلس بمقابلتها
عايزة إيه يابثينة
مۏتي فرحتنا وجاية دلوقتي وبتخططي لأيه
اقتر بت منه
عايزك تسامحني والله أنا ماكنت أقصد ولا أعرف إن دا هيحصل أنا كنت مفكرة أنه هيكون كلام بس
وقف وصر خ بوجهها
الكلام معدش منه فايدة النتيجة واحدة إن جنى اند فنت في التراب لبست الأبيض بدري بس للأسف كان ك فنها مش فستان فرحها
زفر بغض ب واتجه لها
اوعي تفكري اني سبتك علشان صعبتي عليا أبدا أنا سبتك علشانها علشان دي اللي كانت بتربطنا ببعض علشان لما نتقابل متقوليش ليه عملت في أمي كدا
إبتسم بسخرية واسترسل
ماهي اصلها طيبة كانت مفكراكي كل حياتها أقترب وتحدث بصوتا كفح يح الثعبان
متعرفش إن أختها با عت حياتها علشان شوية فلوس ر كل الكرسي وتحول لإنسان أول مرة تراه
واستطرد
متعرفش إن أختها هي السبب في مۏتها متعرفش إن أختها كانت بلا شړ ف ورمت نفسها للشيطان وبدل ماتيجي وندواي جروحنا لا راحت أشع لت البنزين في الجر وح رفع نظره وناظرها بغض ب
متعرفش إن الشيطان يرفعلها القبعة والله وهي بترسم وتخطط ازاي تق تل روح بريئة لا وكمان عايزة بنت في ربيع الظهور كانت عايزة
حد يغت صبها
جلس وهو يضع رأسه بين راحتيه مع انسدال دموعه
متعرفش انها حولت شخص من شخص مليئ بالحيوية والنشاط لشخص مېت ج سد بس مفهوش روح شخص كان بيدعي كل ليلة إن ربنا يختاره علشان يوصلها رفع نظره مره أخرى
واكمل مفسرا
للأسف يابثينة هانم
إنت مۏتي حاجات كتير حتى لو من غير ډم وأول اللي موتيه
بقى أخويا اللي بيتعامل بكل احترام من الكل تيجي واحدة زبا لة عايزة تنسف تاريخه وشړ فة بقضيه عا ر
جاية وعايزة أسامحك على إيه أنا لو هسامحك هسامحك علشان حاجة واحدة بس انك بعدتي عني وارتحت منك
تحرك
مغادرا ولكنه وقف على باب الغرفة وتحدث وهو مواليها ظ هره
انا بدأت حياة جديدة ياريت تبعدي عن حياتي زي ماكنتي بعيدة وشكرا لدعوتك عليا قالها وغادر متحسرا على نفسه من ماضيا مازال يص فعه بقوة
قابلته نهى وهي تبتسم وحض نته
عندي مفاجأة حلوة بس مش هنا ولا دلوقتي أنا هسبقك على البيت متتأخرش
قالتها ثم خرجت سريعا حمد الله كثيرا إنها ذهبت ولم تراه بهذه الحالة من غض به وۏجع قلبه
خرج من شروده عندما دخلت الغرفة
صهيب قاعد كدا ليه قولت هتطلع تأخد شاور وتنزل إيه اللي حصل
أنا فرحانة اوي حبيبي ربنا يباركلنا فيه ويجي على الدنيا بكل خير وسلامه
جذبها لأحض انه
ربنا يخليكي ليا ياحبيبة قلبي قرب وجهها منه
بحبك اوي يانهى إوعي تزعلي مني حبيبي عايز أقولك الماضي اتمسح من قلبي مفهوش غير ذكريات بس مجرد ذكريات بس اللي هنا إنت وبس قالها مشيرا لقلبه
جلست على سا قيه وحاوطت ع نقه
لو عندي شك في كدا صدقني كنت خرجت من حياتك حتى لو بمۏت فيك
لم ست جانب وجهه بعشق
عارفة إن دي ذكريات واللي مالوش ماضي مالوش حاضر ياحبيبي استرسلت مفسرة
أنا ماليش
أحاسبك على الماضي ياصهيب أنا أحاسبك بعد ماعرفتني وأرتبطنا نظر لها بأعين عاشقة
وحشتيني ومتقوليش علشان
في القاهرة
استيقظ جواد قبيل الفجر
فتح عيناه ببطئ كان شعرها يغطي وجهه بالكامل
ظل يملي عينه من جمالها الخارق لقلبه تسحره بكل ذرة بكيانه نعم لقد فزت بجنة الدنيا أيها الرجل هذا مااردف به لنفسه
مست كيانه وتغلغت روحه بابتسامة مشرقه مجرد سماعه
حبيب قلبي قومي وحشتيني رفع رأسه ليرى تفاصيل وجهها عندما تستقيظ
صورها بقلبه كلوحة فنان مبدع رم شت بأهد ابها تحاول فتح عينيها
الساعة أربعة لسة ساعة وشوية على الفجر صوته لمساته أنفا سه الحارة زلزلت كيانها مما جعلها تشعر بكهرباء تسري بعمودها الفقري جعلها تفتح رمديتها بالكامل رافعة أناملها بشعره الناعم الغزير
دا إحنا منمناش غير ساعتين بس
شوفتي عملتي في جوزك ايه قولتلك بلاش الأكل دا
رفعت يديها على وجهه ثم أردفت بصوتا هامس جعله متيما لعشقها الأبدي
حبيبي حبه اللي بيحركه ناظرته برماديتها
مش حبك ليا اللي بيحرك مشا عرنا قالتها وهي مازالت تتلمس وجهه
أغمض عيناه تحت يديها وهو يذ وب كجليد في فصل الصيف وتحدث وهو مازال مغلق عيناه
حبيبك بيندم على كل لحظة بعد عنك فيها حبيبك لأول مرة يتمنى يرجع للعشرسنوات عشان
فتح عيناه وناظرها
بحبك حب مش طبيعي حب مخليني عايش في الجنة ولو وزعت فلوسي كلها علشان أحمده على النعمة دي مش هتكفي
بعد فترة كانت تجلس بجواره بعد انتهائهما من صلاتهما
جلس يرتل بعض آيات الذكر الحكيم بينما هي كانت تقوم بالتسبيح على أنامله
ثم اتجهت لقراءة أذكار الصباح مع بعض الدعوات إنتهت من أذكارها ألقت برأسها على ساقيه
تستمع لصوته العذب في تلاوته للقرآن لسورة البقرة انتهى بعد قليل من تلاوته
ولكنه رجع لسورة الفاتحة قرأها بتمهل
قطبت مابين جبينها واعتدلت جالسة بعد انتهائه
ليه قرأت الفاتحة مرتين
ابتسم لها ثم جڈب رأسها لأحضانه
مش عيب تبقى كبيرة كدا وتسألي ومتعرفيش أهمية المثاني السبع
ضيقت عيناها وتسائلت المثاني السبع
كان عندي اتناشر سنة وقت ماعرفت وتيقنت من أهميتها ناظرها وأردف متسائلا
ليه قراءة الفاتحه شرط أساسي في الصلاة دا
مش أساسي لا بدونها الصلاة باطلة
وضعت رأسها على ك تفه
مرا تك زيرو في المعلومات الدينية آخرها تصلي تصوم تقول أذكار دعوة حلوة وقت المطر ابتسم بوجهها
مرا تي أحسن واحدة في الدنيا بس عايزة ټقتحم عالمها الديني
بصي ياستي الفاتحة سميت بالمثاني لأنها تثنى في الصلاة يعني لازم نقرأها في كل ركعه حيث قال رسولنا الحبيب
من صلى صلاة لم يقرأ فيها ام الكتاب فصلاته ناقصة وخلي بالك دا حديث موثوق من ابو هريرة
ثم أكتمل حديثه
وسميت بالفاتحة وأم الكتاب
لانها تبدأ في بداية المصاحف ومن شرفها وعظمتها للمؤمن والمسلم
إنها بين ربنا وبين عبده
رفعت رأسها وتسائلت بمعنى
أجابها لأنها قسمت بين العبد وبين ربه اتجه بجسده وأعدل جلستها بصي يازوزو
إيه اللي بين الإسلام و بين الأديان التانية
الصلاة حبيبي هم
ممكن يكون لهم صلاواتهم بس غيرنا طبعا يعني إحناربنا ميزنا بالفاتحة أو السبع المثاني أو أم الكتاب أي أسم يعجبك ازاي بقى
يعني وإحنا بنقرأ الفاتحه
الحمد لله رب العالمين
ربنا بيرد عليه ويقول حمدني عبدي
نكمل بالرحمن الرحيم
قال الله عزوجل أثنى علي عبدي
إذا أكمل وقال
مالك يوم الدين
قال الله عزوجل مجدني عبدي
وإذا قال اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم
يقول الله عزوجل هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ماسأل
استطرد مفسرا
يعني مجمله إن ربنا يهدينا الصراط اللي هننجو من ڼار جهنم وبئس المصير ربنا يعفو عنا وينجينا من ڼار جهنم يارب العالمين
ومتنسيش كمان إن الفاتحة دي فيها شفائين
شفاء القلوب وشفاء الأبدان
يعني لما بنقولها بيقين لو عندك هم ربنا يز يحه ويشفي قلبك من الحزن وكمان بتقرأيها للأموات بتكون دعاء لهم
أما شفاء الابدان
زي الرقية الشرعية اللي بتن جينا من السحر والحسد ربنا يبعد عن كل حاسد ومنافقا ياقلبي
ابتمست بوجه تحمد ربها على نعمه وفضله عليها
ناظرته بعيونها الجميلة وابتسامهتا
تعرف من كتر ماحصلي كنت مفكرة أنا اتعس بنت في الدنيا بس ربنا فعلا رحمته واسعة أوي إحنا منعرفش إن كل ابتلاء فيه خير بس نقول إيه معندناش صبر على الابتلاء
ق بل ج بينها ودعى
ربنا يرزقنا الصبر على ابتلائه دايما عايز إيمانك بربنا قوي مفيش حاجة تهز دينك
حتى لو ابتلا كي بأكبر وأعظم حاجة بتحبيها
ألقت نفسها بأحضانه
ربنارحيم بيا وان شاء مفيش وج ع لقلبي بعد كدا إنت أكبر نعمة عندي بدعي ربنا ليل نهار يباركلي فيك ويدلك طول العمر جواد أنا قوية علشان إنت جنبي حبيبي
بتمنى من ربنا تفضل السعادة لقلوبنا
بعد عدة ساعات بالسيارة
تجلس تستند على كت فه تطوقه
ليه بابا أصر يكتب كتاب سيف في الفيوم
رفع حا جبه متزامنا مع ش فته العلوية
حسين داعليه أفكار جهنمية حاولت أفهم منه كل اللي قاله
البلد وحشتني والأهل واحد ليه لأ
حاولت ادعاء الثبات أمامه
فعلا البلد وحشتنا كلنا كان نفسي اقولك ياريت نرجع زي زمان
بس دا مستحيل ج ڈب رأسها لأحضانه واردف مبتسم كي يخرجها من حالتها
وحشتيني
رفع ذ قنها وزع نظره بينها وبين الطريق أمامه كنت مچنونة ياقلبي
توردت وجن تيها بدماء الخ جل وهي تطرق أنظارها أرضا هاربة من مغ ذى كلماته فقدت قدرتها على الكلام وإرتبكت في جلستها وبدأت تنظر من النافذة جذبها مرة آخري عندما ابتعدت بعض الشئ
ابتسم بهدوء وهو يرميها بعيونه الصقرية ليتفحص جمال وجهها وخجلها قهقه عليها عندما تقابلت بنظراته وضعت يديها على وجهها
بس بقى ياجواد بص قدامك بدل مانعمل حاډثة
قبل رأسها
دا مكانك إياكي تبعدي مرة تانية وضعت رأسها على كت فه مرة أخرى وقامت بتشغيل الكاسيت
انا بعشقك أنا أنا كلي لك
ظلت تدندن مع الأغنية
دنا من أذ نها أنا بعشقك أنا أنا كلي لك
رجفة لذ يذة أصابت جسدها من أنفا سه التي ضړبتها اغمضت عيناها تست م تع بصوته وهو يغني لها
اعتدلت تنظر له
وعدتني تغنيلي قبل كدا فاكر ابتسم ونظر لوجهها ذو اللوحة الفنية الخلابة التي تث ير قلبه بل جسده بالكامل
أوعدك الليلة كلها هتكون بتعتك تحت أمرك مش هغنيلك بس هنسهر ونحاكي ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا مع بعض
وعاملك مفاجأة هتعجبك أوي قبل ماتبدأي في الماجيستير
تغلغلت روحها بابتسامة مغرمة به مجرد ماستمعت كلماته فأصبحت كفراشة جذابة الألوان تتحرك بخفة فوق الازهار
لم ست جانب وجهه
ووعد مني هعملك مفاجأة هطير عقلك أنا كمان هشوف مين مفاجأته احسن
ض رب على المقود وهو يضحك بصوته الر جولي
وحياة ربنا مۏتي هيكون على اي دك ياجنيتي
نامت
على كت فه
مش مهم المهم هنم وت مع بعض لا إنت تعاني من بعدي ولا أنا أعاني من بعد اعتدلت سريعا
لا مش هتكون معناة أد ماهيكون مۏت حقيقي بس بالروح
مسح دمو عها التي تساقطت فجأة
حبيبتي إحنا بنهزر ليه قلبتيها حزن كدا
هزت رأسها وعادت لمو ضعها
أنا مش عايزة أتخيل ياجواد بلاش وحياتي عندك تهزر في المۏت كفاية ۏجع لحد كدا ضمت نفسها بالكامل لداخل أحضانه مماجعله فقد السيطرة على القيادة
هدئ من سرعة السيارة ووقف بجانب الطريق
دمو عها تك وي قلبه نعم هو ېخاف أكثر منها
نزل من السيارة وطلب من زاهر قيادة سيارته عندما فقد السيطرة على نفسه من حالتها
سوق بينا يازاهر وخلي حد من الأمن يركب عربيتك
استدار وجذبها للخلف جلس وأجلسها بأحضانه شعور طفلة ضائعه مشتته عندما فقدت والديها هذا كل ماشعرته عندما تحدث بكلماته المازحة
نامت بأحضانه على موضع نبض قلبه وهو
يتمتم لها ببعض الكلمات الهادئة
أوعدك عمري ماأسيبك ياقلبي داعب وجهها بأن فه
انت متعرفيش انت بالنسبالي إيه إحنا بنهزر وبعدين فين إيمانك بربنا يازوزو دا إيمانك بربنا أخيرا هدأت وذهبت في سبات
وصلا بعد قليل الى الفيوم
ڼصب عوده وهو يمد ي ده لها ليساعدها على النهوضمن السيارة وضعت يديها بيديه ونزلت من السيارة
اتجه سيف إليهما وهو يقوم بالتصفير
والله خاېف على نفسي ليفكروكم العرسان
رفع حاجبه متحدثا بسخرية
احنا أحسن من العرسان نفسهم يالا
وقفت بجانب سيف
جذبها من يديها
هتفضلي ترغي تعالي ندخل نشوف بيعملوا إيه من غيرنا اتجه بنظره إلى سيف
كله تمام اومأ له برأسه بنعم حبيبتي إدخلي لماما وطنط حسناء عندي مشوار مهم لازم اعمله
قطبيت جبينها
مشوار إيه دا ياجواد
ربت على كت فها مردفا
لما أرجع هقولك قاطعهم دخول أمل ووالدتها الذين وصلوا للتوا
إزيك ياجواد قالتها أمل وهي تنظر له بإشتياق إرتدى نظارته الشمسية وحياها بهدوء
إزيك ياأمل أنا كويس أعاد نظراته لغزل
ادخلي ياله عايز أمشي أومأت برأسها ودخلت وقفت أشجان أمامه
فيه موضوع مهم ياجواد عايزين نتكلم فيه تحرك مغادرا للسيارة
ان شاء الله
وصل بعد قليل لمقپرة جاسر وأمجد
وقف أمام المقپرة ينظر بشرود وأحداث الماضي كلها أمامه كشريط سينمائي
أغمض عيناه بحزن وتحدث
كيف نخبر الجميع إننا بخير وقلوبنا تشتهي ضم أشخاص فارقت الحياة
لا يعلموا أن البقاء على قيد الحياة أشد ألما من المۏت نفسه ياله من فراق دائم يبعث للقلب الآلام وآهات صا رخة حتى لو أشعرنا بما حولنا إننا بخير
تنهد بحزن من أعماق صدره
وحشتني أوي الفراق آه لو تعرف فراقك عمل إيه
أم سك حفنة من الاتربة بجوار المقپرة
شوفت ياجاسر اتخلقنا منه وهنرجعله انسدلت ډم عة شريدة من عينيه
رغم السعادة االي عايش فيها بس ناقصني انت ايوة ياصاحبي
خاېف تخيل جواد خاېف من بكرة خاېف السعادة دي تتسرق مني خاېف على غزل أوي خاېف على أخواتي أول مرة اح س اني خاېف أوي كدا بقيت أنام زي الاسد مفتح عين ومغمض عين بقينا نمشي أمن جوا وأمن برة زفر واكمل مستطردا
أنا مش خاېف على نفسي أد ماأنا خاېف على غزل لو حصلي حاجة تعرف إننا مبنعرفش نتنفس بعيد عن بعض
ابتسم بۏجع
اختك بقت مچنونة أوي ضحكهي طول عمرها مچنونة الصراحة بس بعشق جنانها كبرت أوي مش بالسن بس كبرت بمواقفها بقت بتعرف
تمتص ڠضبي وكمان بقت بتعرف إزاي تكون حنينة وفي نفس الوقت قطة شرسة تقول إيه بقى جنيتي تربيتي تذكر شهيناز
وقف ولمس المقپرة
اخدتلك حقك وحق عمو ماجد ياحبيبي عايزك تنام وترتاح مع إنها جت متأخر بس جت لسة حق
متابعة القراءة