رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه
المحتويات
عندما دلف إليها وار تمت بأحضانه وهي تشكره على مافعله لها رفعها من خ صرها متوجها لفراشها
جلس واجلسها بأحضانه
بعد اسئلته عن يومها ومناقشتها في المحاضرات اتجه بنظره متحدثا
فيه موضوع لازم نتكلم فيه حبيبي ومهم ولازم تسمعيني للنهاية
قطبت جبي نها واجابته سمعاك ياجواد قول
إحنا فرحنا بعد عشر أيام ولسة قدامك سنة بلاش نقول سنة بس لسة فيه مجهود للتخرج حتى لوشهر عارف ان الطب صعب وعايز مجهود وعارف كمان الامتياز دا مقرف مابين العملي والنظري ومستشفيات وابحاث وغيره
قاطعته في الحديث
ناوي تأجل الفرح ولا إيه
أنا مش موافقة طبعا ضمھا لصدره بقوة وهو يقهقه عليها ثم ألتقط ث غرها في ق بلة عةت يصل واضعها باحضانه بقوة كانها ستقفز من داخله
اهو دا اللي ممكن اعمل جر يمة حقيقي فيه يازوزو حرام عليكي دا أنا بتمنى يكون بكرة أأجله
ضيقت عي ناها واردفت متسائلة
اومال عايز ايه ياجواد بتخوفني بكلامك ليه
ضحك عليها واردف من بين ضحكاته
وحياة ربنا المفروض يتعملي تمثال على ضبط النفس معاكي عايزة نتجوز يازوزو عايزة تباتي في حضڼي كدا ارتعشت من كلاماته وانفا سه التي بدأت ټضرب عن قها وشع ورها بارتفاع دقات قلبه تحت يديها
حاولت اخذ شهيقا بهدوء وزفره ببطئ حتى لا تصاب بالاخ تناق من حديثه الهامس المد مر لها
رفع ذ قنها بأنام له وتحدث بهدوء
عايز أقولك اننا هنأجل موضوع الحمل دا شوية يعني مش عايزك تحملي إلا لما تخلصي جامعتك تماما
نزلت بنظرها بخجل
عيب على فكرة تكلمني في الحاجات دي
لك مته بصدره
قوم امشي ياله صدمة ألجمته من تورد خ دو دها وخجلها الذي أضفى على جمالها مزيدا لالتهام
غزل انت مكسوفة مني يابت دا انت مر اتي وبعد كام يوم
قاطعته وهي تتمتم ببعض الكلمات ووضعت يديها على وجهها عندما شعرت بحرارة وجهها
جواد لو سمحت كفاية
رفع ذ قنها مقبلا جب ينها ووقف وتحدث
خلاص حبيبي مش هتكلم ثم أخرج لها علبه ووضعها بجانبها
علشان خاطري أنا خاېف عليكي شوفي دا كويس أنا لقيت انواع كتيرة الدكتورة قالتلي بدل أول مرة وكدا خليها تاخد من دا وأنا شايف ان لازم تاخدي منه من دلوقتي ن ظرت للارض التي تمنت ان تنش ق وتبت لعها من تلميحه لها بمعرفته مابها
خرج عندما شعر بحالتها رأفة بها
خرج من شروده وذكراه لها
باك
م سد على شع رها بعدما خل عت اسدالها
علشان تقدري تتفرغي للامتياز حبيبي العمر لسة قدامنا وانت لسة صغيرة وبدل حاجة ممكن تتعوض يبقى صحتك أهم عندي من أي حاجة
اجهزي يالة علشان هنتحرك دلوقتى قدامنا ساعة يادوب نلحق الطيارة
قام الاتصال على باسم
ايه الاخبار ياباسم عندك
ضحك باسم عليه صباح الخير ياعريس
إيه ياعم شكلك وطيت راسنا ياحضرة الضابط قايم من الفجر وأنت في شهر العسل تسال عن اللي حصل
زفر جواد بض يق من تلم يحاته فحياته الخاصة ممنوع الاقتراب منها
باسم انت عارف مبحبش الهزار أنا كويس الحمدلله قول اللي عندك
وقف باسم ينظر لمرور الناس بالشوارع وتحدث بجدية
زي مااتوقعت عاصم اقتحم الفيلا المتزينة للعروسين واتقب ض عليه فعلا حاول يهرب بس اڼضرب پالنار وهو دلوقتي في المستشفى حالته خطېرة
مين اللي ضربه تسائل بها جواد
مسح على وجهه واجابه
أنا اللي ضړبته بعد
ماأخد نهى مرات صهيب رهينة يحاول يهرب بيها
خرج سريعا للشرفة حتى لا تسمعه غزل
نهى حصلها حاجة صهيب كان موجود ماترد يابني
ز فر باسم بضي ق
للأسف ياجواد نهى كانت حامل وفقدت الجنين لما مسكها لا صهيب مكنش موجود
بس جه لما عرف الأخبار
جلس وحاول تنظيم أنفا سه اوشك على انقاطعها من سماع الخبر
راقبه كويس ياباسم وقول لعثمان يدورلي على الز فته شاهي لانهم مع بعض اكيد وقف عن الحديث لحظة
ممكن تحاول تزور المستشفى بتنكرها راقب كويس وعاصم ماتسبوش إلا لما الدكتور يقولك دا ماټ
اكمل استرسال حديثه
ايه اخبار الضباع التانية وقعوا كلهم ولا لسة
في منهم هرب برة مصر بس عايز اقولك الموضوع مش سهل ابدا ياجواد خلي بالك من نفسك وكويس انك معرفتش حد بمكانك
نظر للفراغ وتحدث
أنا أسبوع كدا وهنزل عارف ومتأكد إنهم مش هيسيبوا أهلي في حالهم تذكر بثينة وتسائل
بثينة عاملة ايه لسة في الشقة ولا خرجت
لا بثينة زي ماهي بس نزلت الغربية عندهم يوم ورجعت زارت قرايبها
ازاي تسبها تنزل وتخا طر بيها ياباسم زفر باسم پغضب وتحدث
انت عارف دماغها لما بتبقى عايزة تعمل حاجه هي قالت حضرة الضابط مش هيقول حاجة
وقف عن الحديث فجاة متذكرا شيئا واردف
قابلت صهيب ولا لسة
لسة انا مأجل الموضوع دا لرجوعك
كويس أوي ياباسم بلاش يقابلوا بعض دلوقتي انا هكلمه دلوقتي واعرف اخبارهامسلام
ضمته من الخلف
واضعة رأسها على ظ هره
بتعا كس في مين من ورايا استدار لها وهو يضحك
لا ماهو أنا اكتفيت ياحبي بالمعا كسة رفع
ذ قنها ونظر لعيناها
فيه حد يبقى معه القمر ويبص لحاجة تانية وضعت رأسها في حض نه
إحنا كدا خلصنا ياحبيبي العمرة ناوي نقعد كتير هنا
لا السعودية مش عجباكي دا حتى انتي في أطهر بقاع الارض
مردفة
مش قصدي طبعا بالعكس أنا فرحانة جدا هنا ثم جذبته من قميصه حبيبي شكله اللي زهق ورجع يم سك تليفونه بعد ماوعدني مفيش حاجه هتبعدنا قاطع كلماتها عندما حملها فجأة متجها بها للداخل حبيبك عنده كلمة سر خاېف حد يسمعها لازم يقولها حالا قبل مانسافر في رحلة هتعجبك اوي
طو قت ع نقه وهي تضع رأسها في حض نه
بعد عدة ساعات وصلا الى جزيرة سيشل
وهي إحدى الجزر المشهور
أم سكها متجها الى المنتجع الذي يقضون به بعض الايام
وصل لمكانهم المخصص خرجت للشرفة تنظر إلى المكان الذي جمع بين الطبيعة والحياة حيث جمعت بين الحياة البرية والشواطئ الاستوائية من غوص ورحلات بحرية نا هيك عن المهرجانات والاحتفلات التي تقام بالمنتجعات
بعد فترة من نومهم الذي استغرقوه للراحة من رحلتهم السفرية خرجوا للإستمتاع بالمناظر الطبيعية
جلس أمام المدفأة
مما جعلها تضع رأسها على كتفه تنهد عندما شعر بل هيب العشق يخترق جدار قلبه وني ران الشوق تؤ جج عشقه إليها
لمس خديها الناعم مماجعلها تنظر له بنظراتها العاشقة حد
النخاع اقترب وضع جبينه فوق جبينها وتحدث بصوتا مبح وح مفع م بالمش اعر قائلا
خذيني كغيمة بلا جناح يحملها الشوق اليكي
خذيني اليكي كنجمة يغلبها الحنين لتضيئ لياليك
خذيني كشمس تح ترق في بعدها وتطلب القرب فيكي
خذيني كنهر يجري ليط فئ ڼار شوقي وله فتي لعينيكي
فقد افقدني الهجر عقلي و وطار اليكي
حبيبتي
أشتقت اليكي وڼار الشوق تش دني لعندك
وروحي في هواكي تهيم وتح ترق بحبك
أشتقت للقياكي وحبال الحنين تجذبني نحوكي
وكل أجزائي تر تجف كلما اح سست بقربك
أشتقت لأنفا سك قربي ولنسائم عطرك
لأطير كفراشة تبحث بين الزهور عن عبيرك
أشتقت لحديثنا وضحكاتنا حتئ خصامك وغضبك
ولثورات غي تك ولهيب نضراتك لأكتوي بجمر عشق وتبسمت قائلة
حبيبي
ولك في قلبي نبضة
كلما زاد حنيني لك عزفتها
ولك في انفا سي حياة
كلما زاد شوقي لك تمنيتك
ثم وقف وحملها متجها لجنا حهما الخا ص ليعيش في جنة الخلد الخاصة بهما
بعد شهر تجلس بغرفتها تراجع اخر محاضرتها فغدا ستختم سنتها الدراسية
استمعت طرقات على
باب غرفتها توجهت وجدت مليكة تدخل و التي زاد وزنها بعض الشئ جلست بجوارها وتحدثت
ماتيجي نروح نقعد مع نهى شوية حالتها صعبانة عليا نظرت لكتبها ثم لمليكة وارفت
ماشي بس مش هقدر اقعد كتير عندها
نظرت لوجهها الحزين
مالك يامليكة شكلك حز ين ليه اتجهت مليكة بنظرها للجانب الآخر واردفت
مفيش حبيبتي الحمل ومشاكله ادارت وجهها واردفت متسائلة
حازم مزعلك
غيرت مليكة الحديث متسائلة
عاملة ايه مع جواد
ابتسمت لها واردفت بسعادة
مبسوطة اوي الحمدلله جواد حنين أوي معايا وبيراعي ظروفي وتعبي في الكلية وساعات بيساعدني كمان
م سدت على شعرها بحب
ربنا يسعدكوا ياقلبي انتوا تعبتوا كتير وتستاهلوا السعادة
ياله نروح لنهى علشان معطلكيش
اومأت بالموافقة متحركة للخارج
مساء دخل غرفتهما
اتجه إليها كانت تجلس تنظر من النافذة على قطرات المطر
جلس أمامها وام سك يديها
نظرت له وعيناها تغشاها الدمو ع
طل قني ياصهيب كفاية لحد كدا
باليوم التالي خرجت من جامعتها وجدت شخص غير زاهر ينتظرها بالخارج قامت الاتصال بجواد
عاملة اي ياحبيبي
كويسة هو زاهر سافر فيه واحد بيقولي أنا مكانه هو عنده مشوار
وقف سريعا وخرج من مكتبه يتحدث إليها
عربية الأمن التانية مش عندك ولا ايه نظرت حولها ولكنها فجأة فقدت الوعي
الو غزل روحتي فين
حاول الاتصال بها ولكن الهاتف أجابه
هذا الهاتف ربما ان يكون مغلقا
الفصل الواحد و الثلاثون
لا تتركني بهذا العالم المخيف
أو أسحبني إليك
فلا حياة لي من دونك
سكن لثواني يحاول تنظيم انفا سه المضطربة من فرط خو فه عليها شع ر پألم ينخر عظا مه اذا أصا بها مك روه قاد سيارته بسرعة جنو نية والأل م يكاد يخ نقه ام سك هاتفه وظل يعاود يهاتفها مرة بعد مرة ولكن هاتفها كما هو مازالت هذه الرسالة توصل لاذ انيه يكاد يصا ب بالصمم
وصل في خلال دقائق معدودة هرول سريعا حتى أنه لم يغلق باب سيارته إتجه للمكان المخصص لأمنها ولكن رأى هناك شيئا يفز عه صمتا رهيبا بالمكان ولا يوجد أثر لأي شئ وقف وكأن الارض تمي د به وكأنه سيغشى عليه من هول مابه
دخل إلى الحرم الجامعي فورا وطالب بكشف الكاميرات ورغم أن الوقت سريعا في بحثه ولكن شعر أنه كالسيف ين حر ع نقه پألما شديدا من برودته
وقف أمام الكاميرات وكانت وتيرة أنفا سه تتسابق في التسارع حتى شع ر أنها ستتوقف نهائيا جحظت عي ناه واغشت مق لتيه العبرا ت وهو يراها أمامه وتتحدث بهاتفها فجأة هوت فا قدة الوعي عندما اقتر بت احداهن وهي تمسك شيئا ما بيديها على وجهها
أسرع ر جلين لحظات ولم يراها أمامه عندما ح ملها أحدهما ووضعها بالسيارة التي تركن بجانب الطريق أسرع يجاهد وقته ليرى أرقام السيارة ولكن لم يوجد بها ارقاما
ابت لع ريقه الجاف عندما قام هاتفه بالرنين
ايوة ياباسم صمت هنية وهو يستمع لباسم
عثمان لقيتهم في عربية وشكل حد حطلهم منوم ياجواد
غزل اتخطفت ياباسم من نص ساعة أعمل اتصالاتك وأقفل مخارج القاهرة كلها
ن ظر إلى الكاميرا وأمتلكه اليأس حينها تسلل الړعب لقلبه من فكرة فقد انها
لازم الاقيها ياباسم اتصرف أنا عا جز ومش قادر افكر
حاول باسم تهدئته ولكن كيف يهدئ وقلبه يمز ق الى أشلا ء
اتجه مغادرا الجامعة وركب سيارته منطلقا إلى قسمه وقام باتصالات عدة ولكن الوضع كما هو عليه
دخل صهيب وحازم الذين وصلا للتو بعد معرفتهم الأخبار وجدوه جالسا يضع رأسه بين راحتيه كالذي فقد أغلى مايملك
جواد أردف بها صهيب
بهدوء رفع نظره لأخيه ولم يتحدث كانه ج سد فقط لايوجد به حياة اقتر ب حازم وجلس بجوا ره ربت على ظ هره بهدوئه
هنلاقيها إن شاء الله عدينا بأكتر
من كدا والحمد لله عدت أطرق رأسه للأسفل وهو يقاوم ر غبة قوية في الب كاء
لماذا تضعه الحياة دائما باختبارات صعبة
كيف سيعثر عليها
صر خة
داخلية بآ هة عالية خرجت من جوفه فجأة يتبعها أنين بمقلت يه وهو ينا ظرهم اخيرا خرج عن صمته اخيرا وقف وبدأ عقله الذي ش ل لساعات يعود ويشغله
اكيد حد قريب هو اللي خط فها ماهو مش معقول برة البلد لا دول شكلهم عاديين لو الما فيا كانوا ق تلوها علشان يكسروني هنا وقف الل سان عن التفوه عندما أنذره العقل بما سيحدث فيما بعد
خطى بخطوات هزيلة للخارج امسكه صهيب متسائلا
إنت رايح فين وناوي تعمل ايه
معرفش كلمة بسيطة مخت نقه بحلقه أخرجها من ف مه معرفش كررها للمرة الثانية ثم نا ظره بمق لتين تائهتين
أخوك عا جز ومش عارف يعمل ايه مرا ته فين ميعرفش معرفش ياصهيب هعمل ايه غير إني عا جز
اهدى ياجواد علشان نعرف نفكر اكيد اللي خطڤها له حاجة يعني شوية وهنعرف قاطعه عندما نر له بزعر مما يحدث لها ازداد ارت جاف ش فتيه ولم يقو على البوح مما يعتري داخله
دخل باسم سريعا وهو يبتسم عرفنا مكانها ياجواد
رعشة قوية ضړبت جسده عندما رفع نظره لباسم
فين كلمة تسائل بها
عثمان تتبع السلسال بتاعها زي ماقولتله هو في الأول مكنش له اي اشارة كالعادة بس فجأة شوفنا إشارة في مكان بضواحي الجيزة اتجه سريعا للخارج وهو يردف
جهز القوة وألحقني مفيش وقت وقف أمامه ونظر له
جواد أهدى لازم نعمل دراسة منعرفش البيت دا تبع مين إحنا عرفنا المكان ومش
متأكدين وعثمان راح يشوف إيه الموضوع
صر خ بوجهه وتحدث
ولا دقيقة ياباسم سمعتني أنا معرفش ممكن يعملوا ايه قاطعهم رنين هاتفه برقم غير مسجل
اهلا يابن الألفي أيه اخبارك ياباشا مصر
ڼصب عو ده ووقف يستمع وينصت باهتمام عندما علم بهوية المتصل
شاهيناز !! أردف بها جواد بهدوء ممي ت
رفع نظره لحازم وصهيب وتحدث
إيه اللي فكرك بيا يابت ضحكت بشما ته على كلامه و استنبطت بخو فه الذي يتوا رى به خلف صياحه
غزل جواد الالفي اوبا مر ات حضرة الضابط اللي الكل بيعمله م يت حساب قهقهت عليه وأردفت بصوتا كفحيح اف عى
أنا شمتا نة فيك ياجواد اه والله عايز تعرف ليه ياعمري هريحك اصلك غالي عليا أوي قالتها بتهكم
علشان هخلص منك القديم و الجديد حقي في جاسر أردفت بها بحزن حقي في ضړبك ليا وأهانتي حقي في مۏت أخويا في السچن على اي د مجر مين حق عاصم اللي بين الحيا والمۏت حق فلوسي من ماجد اللي استحملت قرف را جل عجوز سنين لمجرد اني اتجوز حبيب عمري
اسودت ع يناه وتحولت ملامح وجهه كمچرم بات يتربص لعد وه للفتك به ناهيك عن ن ظراته الۏحشية التي أجزم من يراها أنها لو أمامه لقت لها بن ظراته
وماله ياشاهي خدي حقك تالت ومتلت وأنا هاخد حقي وحياة كل كلمة وجعتي قلبي بيها لاحر ق قلبك وأوعدك يامد ام شاهي هنتقابل قريب وقريب أوي وغزل هتبات في حض ني
مسح على شعره پغضب وكاد أن يق تلعه وبقوة ركل المنضدة ليته شم كل ماعليها
وصر خ كزئيرأسد
اقسم بالله ماهر حمها ظل يلكم الحائط حتى نز فت يديه
حاول حازم وصهيب تهدئته ولكنه كان كالمچنون يطيح بكل شيئا يقلبه
ضړب على صدره وصړخ بهم
مفيش حد حاسس پالنار اللي هنا دي للمرة الكام وهم بيد
متابعة القراءة