رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه
المحتويات
لا يشعر بما حوله
رفعت يديه التي تغز ر بها بعض المحاليل
وقبلتها ونزلت دموعها
حبيبي وحشتني أوي ينفع كدا تفضل نايم ومبتردش عليا من امتى ياجود غزالتك بتحتاجك ومتكونش موجود مل ست على شعره بحب واقتربت مق بله ج بينه وهامست له
غزالتك ھتموت من غيرك وحياتي ياجود تفتح عيو نك وتضمني بيها لمست خديه باصب عها
بحبك
ياعمري أنا آسفه حبيبي
قبلت خديه عارفة إنك زعلان مني اوي بس أنا ھموت من غيرك حبيبي
وجدت مو ضع الړصاصة
لم ستها بهدوء
ياريتني كنت أنا ياحبيبي وحشتني ياجود
ظلت بجواره لبعض الوقت وهي مم سكة بيديه وتضعها على خديها
خرجت بعد وقت متجهة للخارج بحثت بعيناها على صهيب لم تجده اتجهت لمليكة تسألها عنه
فين صهيب يامليكة
نظرت لها بۏجع واجابتها
راح يشوف بابا بابا تعبان اوي دخل في غيبوبة سكر
اغمضت عيناها واردفت داعية له
ان شاء الله هيقوم بالسلامة عمو قوي وهيفوق تنه دت مليكة بحزن وهي تشعر بۏجع شديد واردفت داعية
يارب رحمتك بينا اتجهت وجلست بجوار ليلى وسيف ضمتها ليلى لأحضانها
جوزك عامل ايه حبيبتي
رفعت كت فها ولا تعلم بما تجيبه
بعد فترة من الوقت وجدت حركة غير طبيعية بالطرقات وصوت انذار لجهاز العناية التي يوجد بها جواد
أسرع الجميع إلى الغرفة ينظرون من خلف الزجاج تقف تضع يديها على الزجاج وتنظر للجهاز الذي وقف الن بض عنه هنا وقف الت نفسهنا وقفت حركة دوران الكون حولهاهنا فقط فق دت الحياةوضعت رأسها على الزجاج وأغمضت عي ناها وتذكرته
اعرفي ان الحياة لجواد هي غزلانت غزل الجوادطول مافيكي حياة أنا هكون على قيد الحياةثم رفعها بين ذرا عيهاوأركبها جواده ببيت المزرعة
تعرفي الحصان دا اسمه
رفعت حا حبة وهز ت رأسها ب لا
هسميه عشق علشان دا هديتي
في أجمل يوم بحياتي قطبت جب يناها
مش فاهمة حاجة صعد خلفها على جواده وتحرك سريعا وا ضعا رأسه على كتفها
الحصان دا باسم هادهولي يوم ماعترفتيلي بحبك مس ح على شعرها واردف
بحبك اوي ياغزالتي خرجت من ذكرياتها عندما سمعت صر خات حولها
نظرت وجدت مليكة تصر خ بأحض ان حازم وصهيب الذي يحض ن والدته التي تشعر بأنها فا قدة للحياة نظرت لسيف الذي يصوب لها نظرات بهدوء اتجهت سريعا تن ظر للغرفة وجدت الطبيب يسحب الجهاز من جسده
أسرعت للداخل كالمچنونة
ايه الهبل دا انتوا بتعملوا ايه دفعت الممرضة التي تس حب جهاز التنفس
وسعي كدا مبنخدش منكم غير انكم تريحوا دماغكم قامت بوضع الأجهزة بجسده
ياله حبيبي عارفة إنت عايز تعرف بحبك أد ايه بس صدقني بحبك اد الكون ومافيه جواد سامعني شوف مر اتك هتعمل عليك دكتورة اهو ووعد مني مفيش دكتور هيدخلك تاني دخل باسم وسيف الذي يتحرك كأنسان آلي وتحدث بهدوء
غزل مينفعش كده انت مؤمنة بقضاء ربنا جواد خلاص رفعت يديها وهي بتحاول انعا ش قلبه
اخرص ياسيف اشارت لقلبها دا بينبض ثم توجهت بنظرها لجواد
يبقى داعايش دمو عها تتساقط بقوة لا تعلم شيئا سوى شع ورها بأنه مازال قلبه ين بض اتجه الطبيب المسؤل إليها
لو سمحتي يادكتورة المړيض فا رق الحياة
البارت التاسع والعشرون
أم سكت جهاز الصدماټ الكهربائية والكل يقف أمامها يب كي على حالتها قبل وج عهم على فر اقه ذهبت اليه وتحدثت اليه بصوتا با كي
لو فعلا جواد الالفي يبقى مۏت وسبني هامست له وموتني باي دك كمان قبلته على ج بينه جواد أنا بمۏت وضعت را سها على جبينه ومل ست على قلبه
مرا تك بټموت حبيبي يرضيك تسيب مرا تك لوحدها اقتربت منه ودمو عها تسا قطت بغزارة وقامت بمحاولة انعا ش قلبه مرة ومرة ضمته وظلت تلك مه على صدره وتب كي
انا بقولك بمۏت ياجواد لدرجة دي مش فار قة معاك ضمته لصدرها وظلت تب كي بصوتا مرتفع اتجه حازم الذي يحاول التما سك بعد افعالها
غزل حبيبتي تعالي جواد ودموعه تساقطت رغما
جذبها حازم من يديها بقوة
غزل اټجننتي دفعته وصر خت بوجهه
محدش له دعوة بيا
اطلعوا برة قالتها بصيا حا مرتفع اتجهت لجهاز الصدمات مرة اخرى وقامت بتزويد سرعة ضربات القلب ام سكت وج هه بقوة
مش بكيفك على فكرة انك ټموت وتسبني سامعني وزي ماقولت قبل كدا ياجواد طول ماانا عايشة لازم انت تعيش
صر خت كالمچنونة وقامت مرة ومرة اتجه اليها سيف وقام بصفعها
فوقي جواد ما ت اتج ننتي دفعته بقوة ورفعت سبابتها امامه
والله لاخليه يعا قبك ازاي ترفع ايدك على مر اته امشي برة صړخت دخل في ذلك الوقت الطبيب المسؤل عن العملية واخذ منها جهاز الصدمات وقفت أمامه
ومسحت دمو عها
لسة قدامنا دقيقة لوسمحت عندي أمل في ربنا كبير
هستخدم
Ventricular defibillation
لاخر مرة لو سمحت يادكتور معدش عندنا وقت اسرعت للجهاز مرة اخرى ثم قامت بوضع التالوكسون مرة ارتعش جسدها بالكامل نظرت له ايه مفيش لا مستحيل هو هيفوق طيب ممكن الابينيفرين لوسمحت
اجابها الدكتور
دا مش توقف رئوي ماهي الا لحظات واستمعت الى نب ضات قلبه مرة اخرى
جح ظت عيناه وابتسمت ووضعت يديها على وجهها وهي تضحك ثم اتجهت له وق بلت جبينه وهي تشعر بسعادة الدنيا تمت لكها نظرت للجميع بالخارج من خلف الزجاج اكمل الطبيب عمله بعدما وجد جسدها ير تعش بالكامل
وامر الممرضة بتوصيل الاجهزة مرة اخرى على جسده اتجهت له وهامست
شكرا ياحبيبي علشان اتم سكت بالحياة
قبلت جبهته مرة اخرى ودمو عها تتساقط مرة اخرى حتى اصبحت عيناها منتفخة حمراء
جلست بجواره بهدوء وهي تمل س على شع ره وتحمد ربها ثم تحدثت
أنا هفضل جنبه مش محتاجة للمرضة رفع الطبيب الذي يبلغ من العمر خمسةو ثلاثون عاما نظره ابتسم لها وتحدث
انت دكتورة مسحت وجهها ونظرت له ثم اتجهت بنظرها لمتيمها
لا لسة امتياز حاولت انهاء الحديث معه لانها لم تقو على الحديث هي تحتاج ان تضمه فقط نظر الطبيب لعلامات الارهاق التي تظ هر على وجهها وتحدث
ممكن تروحي ترتاحي وهخلي الممرضة تفضل جنبه نظر ليديها وابتسم عندما وجدها فارغة لا يوجد بها خاتم خطوبة
لا مش هسيبه هفضل لحد مايفتح عيونه الض غط كويس والنبضات كويسه ولكنها وتوقفت واردفت متسائلة
ليه القلب وقف فجأة
اجابها بمهنية
دا طبيعي بيحصل بعد العمليات الصعبة دي متنسيش ان الر صاصة قريبة جدا من عضلة القلب انا بقول الحمد لله ان نجى منها اقترب منها وابتسم
الفضل يرجعلك دخل سيف عندما وجد الطبيب
يتحدث معها نظر لجواد ثم رفع نظره لغزل وهو آس فا نادما على مافعله بها
ايه الاخبار قالها حينما ضمھا من اكت افها ابتسمت له واتجهت لجواد
كويس ان شاء الله يفوق ويطمنا
ان شاء الله حبيبتي
الف سلامة ربنا يقومه بالسلامة قالها الطبيب ثم خرج ولكنه توقف
ياريت تخرجوا علشان مينفعش تقعدوا في الرعاية والممرضة هترافقه
لا انا هفضل جنبه مالوش لازمة للممرضه
جلست بجواره على المقعد وهي تنظر له بابتسامة مؤ لمة
اتجه سيف وجلس على عقبيه أمامها امس ك يديها واردف
غزل انا آسف اني رفعت اي دي عليكي ربت على يديه بحنان
ولا يهمك حبيبي انا أهم حاجه عندي انه رجع للحياة كدا انا اعرف اتنفس بس يفتح عي ونه ويريح قلبي
هو لسة فيه خطړ على حياته
مس حت على وجهها وتحدثت بصوتا حزينا
للاسف لسة فيه خطړ ربنا يعدي الساعات الجاية على خير
وقف واردف متسائلا
يعني نعرف ازاي انه عدى مرحلة الخ طر
وضعت رأسها بين راحتيها
معرفش ياسيف اللي اعرفه لو عدى اكثر من اتنين وسبعين ساعة وفضل كدا هيكون مش كويس ممكن يدخل في غيبوبة بس كل حاجة ماشية طبيعي دلوقتى انا هروح اتوضى خرجت من الغرفة وكأنها انسانا آلي ليس له حياة لا يشعر بما حوله
اسرعت مليكة تضمها بقوة
غزل جواد عامل ايه اغمضت عيناها واردفت داعية له
ان شاء الله هيقوم بالسلامة يامليكة املي في ربنا كبير ثم تحركت للمرحاض
كانت نهى تستند على كت فه وذهبت بالنوم من الارهاق الجسدي حملها صهيب متجها بها الى الغرفة بجانب والدتها التي اغش ي عليها بعد خبر مۏته الكاذب
دخل لوالدته قبل رأسها
الف سلامة عليكي ياست الكل جواد كويس ياماما نبضه اشتغل حبيبتي
وقفت سريعا وتحدثت قائلة
خ دني
لأخوك ياصهيب عايزة اطمن عليه ياحبيبي نظر لنهى التي تغفو على الفراش المقابل وتحدث
ماما دلوقتي مش هينفع ارتاحي هنا شوية وبعد كدا ادخلي شوفيه مانعين حد يدخله مفيش غير غزل علشان دكتورة
وقفت متجهة للمرحاض وتحدثت
هقوم اصلي وادعيله يابني عارفة ربنارحيم بينا وهيقومه بالسلامة ثم استطردت حديثها
ابوك عامل ايه مسح صهيب على وجهه بۏجع
زي ماهو الدكتور بيقول الغيبوبة بتفضل ساعات باليوم او ساعات لسه منعرفش هيفوق امتى
اتجهت نجاة للخارج واردفت
هروح اشوفه واطمن قلبي عليه ياحبيبي مستحملش يشوف ابنه البكر ي كدا
بعد فترة وصلت أمل ووالدتها
اسرعت تبكي وقفت أمام صهيب الذي يجلس بجوار حازم وسيف بالخارج امام العناية المركزة
جواد عامل ايه ياصهيب وازاي ماحدش يعرفنا
كويس ياأمل احنا كنا في ايه ولا ايه
وقف سيف وهو يحاول السيطرة على اعصا به
صهيب غزل من امبارح مااكلتش ولا نامت ادخل قولها حاجة هتوقع من طولها
اجابه صهيب
مليكة ونهى حاولوا معها بس هي رافضة
انا هدخلها واحاول اخليها تروح تغير هدومها اللي كلها دي هذا ماقاله حازم
نظرت لهم أمل هي غزل كانت مع جواد وقت
وقف سيف وهو يضع يديه بجيب بنطاله
لا ماكنتش موجودة بس هو حماها بعمره يعني كانوا عايزين بس هو دا فع عنها بروحه حب روحي
بقى ياأمل تقولي إيه ممكن حد يحب كدا
نظرت له پغضب متجه لوالدتها التي اتجهت الى نجاة
جذبه صهيب وأردف بلوم عليه
ايه اللي بتقوله دا يالا ازاي تتكلم معها كدا مهما كان دي بنت عمتك
جلس بجواره بعد ذهاب حازم لغزل
مسح وجهه پعنف
ابوك حاكي لعمتك على موضوع كتب جواد البيت باسم غزل الكل بة دي راحت قالتها كتبلك البيت تمن د م جاسر اللي مۏته
جح ظت عين صهيب
انت بتقول ايه وغزل عملت ايه
ابتسم سيف بسخرية وتحدث
انت تايه عن المچنونة كالعادة مفكرتش قبل المواجة لكنه توقف عن الحديث
بس فيه حاجه مر يبة بعتولها فيديو وجاسر بيم وت في الوقت اللي امل قالتلها كدا تفتكر ان امل لها
نظر صهيب بشرود لنقطة ما
لا دا مش شغلها في حاجة ناقصة امل قالت كدا من دافع الغ يرة وعايزة تبعدهم عن بعض بس اللي بعت الفيديو دا له تخطيط تاني بدليل بعته قبل الفرح باايام مع ان جاسر مي ت بقاله خمس سنين ليه دلوقتي الفيديو يطلع وكمان مين اللي صورهم حد من الشرطة وعايز ينت قم من جواد ولا مين بالضبط
وصل حازم لهما
رافضة خالص تسيبه شكلها صعب وخاېف عليها ربت صهيب على كت فه واردف
روح ارتاح وخد مليكة كمان شكلها تعبانة
اماء برأسه ووافقه
همشي ولو حصل حاجه كلموني وانت قوم ياصهيب خد مر اتك وماما كمان بقالهم يومين غير رجعوكم من السفر وانا هفضل هنا مع بابا وجواد وصل باسم
لهما في هذا الوقت
ايه الاخبار
وقف صهيب مرحبا به
بقى احسن الحمدلله نظر لوجوهم الذي يظ هر عليه اثا ر الارهاق
فيكم تروحوا ترتاحو وانا هفضل معه هنا ثم اكمل حديثه
المستشفى فيها أمن علشان تأمين جواد ممكن يحاولوا مرة تانية
ربت صهيب على كت فه
متشكرين ياباسم تع بناك معنا ومسبتناش
ضم باسم اكت افه بحنو
جواد اخويا قبل مايكون اخوكم متنساش بينا عمر يعني بقالنا اكتر من خمستاشر سنه
قاطع حديثهم خروج نجاة وعمته وأمل
عايزة اشوف جواد
خطى سيف متجها لها
تعالي حبيبتي هدخلك ثم رفع نظره لعمته معلش ياعمتو مينفعش تدخلوا لان الدخول لاكتر من واحد ممنوع
في شقة شهيناز
بيقولوا عليه اسد الداخلية وهو اتصفىاعتدلت مردفة بسؤال
مين اللي عمل فيه كدا ياعاصم
وقف بعد ارتداء ملابسه
انا لازم اروح اشوف الوضع ايه
انت مچنون تلاقي المستشفى ملغمة عساكر وشرطة اهدى ياعاصم لسة خبر مۏته مش يقين وبعدين هتلاقيهم بدوروا عليك في كل مكان
زفر بغض ب وصر خ بوجهها
لازم اوصل لغزل قبل مايفوق ابن الالفي ثم نظر لها بغموض
بعتي الفيديو صح
ايوة بعته بس بعدها اللي مراقبينها بعتوا صور لهم وهو بيجبها من الكلية
كان يسير ذهابا وايابا بالغرفة ثم وقف فجأة دا مش دليل انهم كويسين احنا لازم نطمن من الشغالين جوا الفيلا
ام س كت ذرا عه
مين حاول جواد ياعاصم
ابتسم بسخرية
دا مس ك اكبر عصابة في الشرق الاوسط بيهر بوا اسلحة على الحدود تفتكري هيسبوه عايش عاملي فيها فهلوي وامن جوا وبرة واهو اتص فى عقبال مايد فنوه ونرتاح منه ابن الالفي
وضعت يديها على ذق نها علامة تفكير
يعني العصابة دي مش مصرية
رفع كأس من مايحرم الله واجترعه وضحك بشماته
لا ياقلبي دول من مختلف دول العالم بس مين اللي وصله المعلومات الكافية على الصفقة دي دا اللي مجننهم رفع نظره لها
دول روس كبيرة ياشاهي يعنى الغلطة عندهم بمۏته تقدري تقولي كدا دول الماڤيا بحد ذاتها يعني ابن الالفي م يت مي ت
في المستشفى العسكري
جلست بج واره مستندة على المقعد
مم سكة بيديه وتتحدث وكأنه يسمعها
بقالك يومين ينفع كدا هقع من طولي وحضرتك عمال تدلع عليا اقولك على سر
فاكر يوم عيد ميلادي الخامستاشر لما رجعت انت وجاسر من
مهمة وكانت صعبة على الطريق الصحراوي بتاع اسماعيلية كان على مااعتقد اره ابيين المهم انت كنت راجع تعبان ياحبيبي مطبق بقالك يومين اكملت مبتسمة لذكراها ذلك اليوم
انا اللي دخلت وخدت الرص اص ورم يته في البيوتي ضحكت بصوت مرتفع وأنا اللي قط عت زارير الق ميص علشان حضرتك محضرتش عيد ميلادي اقت ربت مقبلة جب ينه واردفت بوج ع
بابا الله
يرحمه مكنش بيفرق وجوده معايا زيك عارفة اني كدا بنت مش كويسة بس ڠصب عني والله انا كنت بحبه اوي برضو لم ست شعره بيديها
بس انت كل حياتي فتحت ع يوني لقيتك انت اول مااتعلمت امشي كان باي دك انت اول كلمة بابا كانت ليك انت مسحت د موعها عندما تذكرت هذه الايام
واكملت مستطردة حديثها الموج ع لقلبها
اول يوم دراسة ليا كنت دايما انت حتى أول ماعرفت يعني ايه عيد ميلاد اتعملي كان باي دك انت رغم ان ابويا واخويا موجودين بس انت است حوزت على كل حياتي وضعت رأسها على صدره وبدأت تلم س صدره كزوجه عاش قة حد النخ
متابعة القراءة