رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه 

موقع أيام نيوز

يقا عميقا لتس رى را ئحتها وتتغلغل في ثنا يا دوا خله ساد الصمت بينهما ورغم ذلك تتحدث النظرات بالكثير والكثير من الإشتياق الطا غي عليهما
وضع رأسه بين خصلاتها وأردف محاولا كبت رغ بته بها بالحال
وحشتيني رغم إنها بسيطة ولكن لواقعها الكثير والكثيرفي القلوب لتلحن معزوفاتها النا بضة
استمع لنب ضاتها المرتفعةوصدرها الذي يعلو ويهبط أمامه بانت شاء رفعها من خ ص رها متوجها بها لداخل الغرفة طو قت عن قه بمجرد حمله لها رفعت نظرها لتفاحة آدام خا صته
جلس وأجلسها على سا قيه مرر أنا مله الخشنه على وجهها الطفولي اغمضت عيناها من لم ساته
جواد وحشتني اردفت بنبرتها الحنونة العاشقة له
قر بها منه العشق ح محم حتى يقو على الحديث روح وقلب جواد ياحبيبي 
نظر لداخل مقلتيها 
ناوية تعملي فيا ايه تاني ياجنيتي
تلع ثمت خ جلا وطافت عيناها يمينا ويسارا
حبيت أعملك غدا خاص في الأوضة رفعت يديها ولامست زر قميصه 
وتحدثت بصوت رقيق
بيقولوا أقرب حاجة لقلب الرا جل معدته وانت عمرك ماطلبت حاجة معينه مع إني عارفة كل أكلك بس النهاردة خرجت عن وجبات جواد الألفي المألوفة وحبيت أكله على ذوقي ثم
رفعت اهدا بها وتفح صت تقسمات وج هه التي تعشقها حد الجن ون رافعة أناملها تتح س س وجهه
لازم تاكل من عمايل اي دي النهاردة اقتر بت وهامست بجانب اذنه
مر اتك وقفت في المطبخ علشان تأكلك من ايديها
بيبي قوم خد شاور علشان نتغدى وبعد كدا أنا معاك انت مهمل في أكلك خالص ياجواد
وقف متجها للطاولة الطعام ليتفحص مابها
رفع بعض أغطية الأطباق ليرى مااعددته جنيته له 
أشوف عظمة مرا تي في الأكل الأول
ايه دا ياغزل 
قاطب حاجبه مع ابتسامة 
حمام ياغزل قهقه عليها مما جعلها تخجل
أنا سألت ماما عن الأكل المفضل فقالتلي على الحمام اتجهت يديه للطبق الآخر ورفعه
جح ظت عيناه وهو يضحك بصوته كله ويقر بها لقلبه مستحيل تكوني انتي اللي عملتي دي
طيب
الحمام معروف ياقلبي إنما دي عرفتيها ازاي لك مته في صدره
بس يارخم أنا معرفش البتاعة دي ماما اللي عملتها وقالتلي اقدمهالك
ارتسمت ابتسامة واسعة على محياه وهو ير توي من
عشقها له
تعرفي بحبك أد إيه 
لا لسة معرفش ياحبيبي
ظل يقهقه عليها ثنى رك بتيه وحم لها متجها بها إلى الأريكة قطب جبينه ونظر لها انت تخنتي ياحبي ولا إيه!!
إنت اللي معنتش قادر تشيل ياحبيبي
وقف مكانه جا حظا عي ناه بها
بتغلطي ياحبي ودا هيطلع عليكي 
رفعت يديها لذ قنه
ماهو إنت اللي بتحسسني إني بغله
لا ياحبي إنت أجمل سيدات العالم
بسط جسدها على الأريكة ودقات قلبه وأنفاسه بالإرتفاع وحاوطها بيديه وأردف مشاكسا حتى يخرج من حالته
فع نظره وابتسم بوجهها
إنت عارفة لو أكلت الحاجات دي دلوقتي ممكن تباتي في المستشفى مر اتي الحلوة
جواد متبقاش رخم أنا بحثت وعرفت إن الر جالة بتحب تاكل الحاجات دي
ظل يناظرها بهدوء
جوزك زي أي حد يازوزو مستني أكل علشان يقو يه
تمتمت بكلمات مستاءة من رد فعله وضحكاته
تسلم إي دك حبيبي
ريحة الأكل تحفة بس أنا مش مسؤل عليكي تمام
أعتدل بقامته متوجها للمرحاض خمس دقايق وراجع علشان الت هم الكوراع بتعتك دي مع إني مبحبهاش بس هاكلها ياحضرة الدكتورة نشوف فايدتها إيه رفع حاجبه وأكمل بانتشاء
ومتسأليش عن نفسك بعد كدا
ألق ته بالوسادة ظل يقهقه عليها
يارب يصبرني عليكي ياجنيتي شكلي هاجي اك لك بدل الكوارع والحمام
في الفيوم
ظهرا تجلس أمام الشلال تن ظر لجمال الطبيعة بهدوء يسكن روحها 
ايه رأيك في المنظر اللي يخطف العقل دا لم ست شع ره بأناملها مبتسمة
بقالنا أكتر من سنتين متجوزين يعني بعد كتب كتابنا أول مرة تجبني هنا
أنا أسمع على جمال الفيوم وطبيعتها الخلابة بس بصراحة أول مرة اجيها بعد مااتجو ژنا ناظرته
جينا يوم فرح جواد بس ومشينا على طول
تمتم حزينا 
من يوم مۏت جاسر الله ير حمه وعمو ماجد وإحنا ماجناش غير كام مرة على السريع اعتدل جالسا
تعرفي كان كل سنة نيجي آخر اسبوع في رمضان ونعمل موائد الرحمن هنا ابتسم بحزن لذكريات مازالت عالقة في الروح
آخر رمضان كنا هنا كلنا وقت ماغزل وجواد
دخلوا في معركة العش ق المم نوع المهم جاسر دا كان ملاك العيلة انسدلت دموعه عنوة عنه وارغم عن الذكريات المؤلمة
كنا لازم نروح نصلي العيد وكنا نشيل غزل ونجري بيها وجواد يتجنن ويرفع غضبه علينا ويقول
بس ياحمار منك له مسحت دموعه بحنان ووضعت رأسها في احضانه
ربنا يرحمه حبيبي تعيش وتفتكره دايما بالخير 
ناظرها بهدوء
جنى كمان أول ماجت الفيوم قالت عليها زيك فيكوا شبه كبير اوي يانهى
ترقرت عبر اتها عبر وجنتيها بسرعة لا تعلم
لماذا انش طر قلبها من فكرة إنه مازال يحن لذكرياتها فهدف سؤالها صميم قلبه ليحول قلبه لش ظايا الآسف على ماتفوه به
صرا ع عن يف اند لع بداخلها ووخ ز قلبها باشو اكا عندما تذكرت حبه لها
شعرت بأنه سدد ط عنة لقلبها قوية بنصل سك ين با رد رفعت وجهها واردفت متسائلة
سة بتفكر فيها بعد اللي صار دا كله
رد عليها بلوم واستنكار
ليه الدموع دي حبيبتي لم س جانب وجهها بأص بعه
مش معنى إني ذكرتها يبقى لسة بفكر فيها الكلام جاب بعضه نهى دا مجرد كلام بس
وضعت رأسها متزعلش مني هرمونات الحمل 
كنت عايزة تخبي عليا لولا عرفت بالصدفة
ابتسمت بۏجع م طت ش فاها بحزن ونظرت للأسفل وتحدثت بنبرة حزينة
محبتش أعلقك بيه زيي وفي لحظة مش نلاقيه إحنا المرة اللي فاتت مكنش نعرف وتعبت جدا بعدها
تنهدت بحزن وأكملت
حقيقي معرفش أنا كنت تعبا نة من فقدانهم قبل ماأعرف بوجودهم ولا تعبانة من اللي شوفته
قبل رأسها كل مايصيبنا إلا ماكتب الله لنا
في منزل والده بالفيوم
تجلس بأحضانه على عشب الحديقة
ابتسم حازم لذكريات الطفولة
كنا بنلعب هنا لحد مانت هد وننام على الأرض ويجي عمو ماجد الله يرحمه
ينام جنبنا ويحكي لنا حواديت
أكمل استرسال ذكريات البراءة
مرة جواد ركب العجلة وراح الدرس وانت فضلتي تع يطي علشان تروحي معه على العجلة فعمو ماجد راح جبلك عجلة مخصوص وعلمك عليها في الحديقة كلها
استدار ورفع وج هه إليها
جاسر اخ دك من إي دك ومسح دموعك وقتها معرفش اضيقت ليه لما حطيتي را سك في حض نه مع إننا كنا لسة ولاد
اغم ضت عيناها والذكرى تص فعها حتى خيالها صوره بالكامل ضحكاته هامساته لم ساته حتى قبلاته فتحت عيناها فجأة وقد غزا الحزن ملامح وجهها حجبت الد موع عنها رؤيتها لحازم وكل ماتراه جاسر فقط اخرجها حازم مرتقبا رد فعلها 
جاسر كان غالي على الكل ياقلبي أنا مش هضايق منك صدقيني لأني عارف ومتأكد حبي في قلبك ابتسم بۏجع
كفاية إن اخته السبب في جمع شملنا يعني حتى بعد مۏته ذكراه جمعتنا
تذكر ذلك اليوم
صر خ بوجهها 
إمشي من هنا يامليكة امي دب حتني وانت دو ستي عليا بكل جبروت
أم سكها من ذراعيها پغضب وحدجها والش رر يتطاير من مقلتيه
اللي بيحب بيثق في حبيبه بيوقف قدامه ويواجهه انت عملتي إيه
قفلتي على نفسك ومواجهتيش وأول عريس اتقدملك وافقتي عليه كأنك ماحبتينيش وأنا دلوقتي بقولك
أنا كمان محبتكيش وياله روحي عايز ارتاح
اهت زت نظر اتها أمام ثو رته فلم تسعفها الكلمات فهو محق ولكن كيف تخبره
بأنها أحبت غيره جاسر كان كمرهم ليطيب جر احها أنساها حزن قلبها
بخطى متعثرة اند فعت خارجة تر كض بضع خطوات بلا هدي قبل أن تشعر بصډمتها عندما وجدت غزل تقف على
باب الغرفة ودمو عها تنسدل بغزاره
كنتوا بتحبوا بعض يعني سبب سفرك السنوات دي كلها خطوبة جاسر لمليكة
حاول أن يتحدث ولكنها مسحت دمو عها
خطت بخطوات هز يلة
ليه خبيت عليا ارتج فت يديها وهي ترفعها على وجهه وخزة أصابت قلبها
أنا بشوف فيك جاسر أكتر واحد شوفتو هو إنتحتى واخد من ملامحه كتير عصرت عيناها بدمو عها الملتهبة لعيناها
أسرعت له وهي تبكي بنش يج لا تعلم سبب بكاؤها
هل سبب محو جاسر تماما من حياة مليكة
أم إنها تبكي عندما علمت بعشق حازم لمليكة اي أنها لا تبتعد عنها وآخر بغريب سيأخذها بدلا عن جاسر
اتجهت لها مليكة واردفت بش فتين مر تعشتين
غزل اللي سمعتيه دا من زمان أوي من
قبل حتى ماأحب جاسر
صا عقة ه زت جسده بالكامل من كلماتها
مازالت تؤ لمه بدون رحمة آلان تنسب حبها لشخصا آخر أمامه
أغمض عي ناه يدعي ربه بالثبات أمام غزل حتى لا يؤ لم
روحها
خرجت من أحضان حازم ونظرت له فهي تشعر بۏجع قلبه لأنها عاشت أو جاعه
كنت بتحب مليكة يازومي ابتسمت بۏجع
لا إنت مكنتش بتحبها أنت مازالت بتحبها والدليل الحزن اللي دايما بشوفه في عيونك 
قدرت تستحمل دا كله إزاي ياحبيبي انسد لت دمو عها بغزارة
أنا اكتر واحدة اح س بيك ياحبيبي بس الفرق بينا إن ربنا عوضك بحبك ورجعهولك حافظ عليه ياحازم مليكة طيبه ومعذورة والله
استدارت لها
هي كمان بتحبك صدقني 
مش كدا يامليكة أقتربت منها وهمست لها عيشي حياتك حبيبتي الحي أبقى من المېت وحازم زيه زي جاسر
ام سكتيديها ووضعتها بأي دي حازم
عيشوا حياتكم الحياة قصيرة واللحظات السعيدة بقت قليلة جدا رفعت نظرها لحازم
الفرصة جت لحد عندك اغتنمها صح ومتخليش الماضي عدوا لك 
احتوت كف ه بين راحتيها وتحدثت بهدوء منافي للموقف وآلا م قلبها ورغم ذلك اختارت كلمات منتقاه أص ابت كليهما
الحب بيجي مرة واحدة حقيقي قدامنا يانغتنم الفرصة دي ونحاول نحافظ على حبنا ياإما نيأس ونسيب اليأس عدوا كالشيطان قدامكم أمل ترجعوا حبكم ربنا بعتهولكم ياريت تجيلي نص فرصتكم دي
اتجهت خارجة ولكنها تسمرت بمكانها عندما وجدت جواد يقف يستند على الحائط ويضع يديه بجيب بنطاله
خرج من شروده وذكرياته
جاسر هيفضل عايش في قلوبنا ياحبيبتي
عند سيف وميرنا
يجلس فوق الشجرة ويل قي لها بعض حبات التوت التي عا لقة بالشجرة
والله هنزل بقولك اهو بطلي ضحك
قهقهت عليه بصوتها الرقيق وهي تنعته بالحرامي متسلق الأشجار
الله وأنا مالي مش حضرتك اللي عاملي سبع الليل وقولت لازم اجبهولك من الشجرة
جلس على غصن الشجرة وهو يناظرها بحب 
عارفة والله لا فكر بها ولادنا واحكي لهم عن يوم كتب كتابنا إني سر قت توت لأمكم
ظلت تقهقه عليه سحر ته بضحكاتها التي أنارت حياته 
خلاص اتجو ژنا وجبنا ولاد وكمان بتحكي عن انجازتك في السړقة
إنت هبلة يابت كلها عشر ساعات وتكوني مرا تي
ايوة ياحبيبي عارفةان شاء الله هكون مر ات حضرة البشمهندس العظيم سيف الألفي
ظل يطالعها بحب حتى لم يلاحظ انك سار الغصن إلا عندما ارتطم جسده بالأرض 
ارتجف قلبها عندما وجدته يتألم من رك بيته أسرعت وجلست أمامه
إيه اللي حصل وازاي وقعت كدا
أصابها الهلع عندما أغمض عيناه من الألم ابتلع الآ مه ونظر لها
أنا كويس متقلقيش صمد عن الآمه وحاول الوقوف أم سكتيديه واستند على ذرا عيها ووقف ولكن وجد چرح بر كبتيه
اشفقت عليه كثيرا 
أنا أسفة والله ياسيف مكنش قصدي ابدا
ابتسم لها ولا يهمك ياقلبي أنا كويس الچرح سطحي بس البنطلون اتق طع قالها بضحكات صاخبة
قطبت جبينها
صعبان عليك البنطلون ياسيف ثنى ركبتيه مستنداعليها 
مش موضوع بنطلون الموضوع الموضوع إنك لما تسمعي كلام صهيب عن البرندات بتعته تقولي الحاجات دي هتعيش العمر كله ثم اشار لها على البنطال
وشوفي من وقعة حصله ايه جذبت يديه وهي تضحك على كلماته وعلى مظ هره
وصلا حيث جلوس مليكة وحازم اتجهوا وجلسوا بجانبهما
نظر حازم لبنطال سيف
إيه اللي قطع بنطلونك كدا ياسيف قهقه فجأة
دي جزاة الحرامي قطبت مليكة جبينها
سړقت ايه ياسيف المرادي هو ياحبيبي كل مانيجي الفيوم لازم تعملك مصېبة وأنا اللي بقول عليك عقلت
ضيقت ميرنا عيناها
سيف كان بيعمل مصا يب هنا قالتها وهي تنا ظره پغضب ابتسمت مليكة لها
الصراحة مش هو بس ياميرو هو و البت غزل بس غزل عقلت وهو زي ماانت شايفة
نظر لميرنا ورفع حاجبه بمعنى
متسمعيش كلامها بتضحك عليك 
ابتسمت بسخرية
ايوة فعلا هي بتضحك عليا
أسبلت اهد ابها متحاشية الن ظر إليه وكلمات مليكة تصم أذنيها هو وغزل
ناظرته بغض ب
وياتري كنت بتعمل اي ياسيفو
قاطع حديثهما اتجاه ليلى لهما
صباح الخير على الحلوين قاعدين في الشمس ولا إيه
الجو فعلا جميل حبيت اشمس ابني ومامته جلست بجواره مربتة على ظه ره بحنان
ربنا يكملها على خير ياحبيبي نظرت لبطن مليكة التي بدأت في الظهور وأردفت متسائلة
لسة قدامك أد إيه ياحبيبتي 
مل ست على بطنها وابتسمت
باقي أقل شهرين إن شاء ويشرف ولي عهد حازم الالفي أردفت بها وهي تضع رأسها على كتفه
نظرت ليلى حولهما
هي غزل لسة ماجتش من القاهرة وصل صهيب ونهى وهما يتمازحان 
السلام عليكم يااهل الكهف اخيرا صحيتم
وزعت نظرها بينهما
انتوا كنتوا فين كدا جلست نهى بجوارها وهي ټخطف حبات التوت من ميرناروحنا الشلال شوية لما لقينا الكل نايم
هو إيه التوت الأخضر دا ياميرنا هو التوت بيظ هر في الشتا
ضحك سيف مردف
اه التوت الحر
امي دا توت جبلي بس معرفش الراجل
دا جايبها وزرعها هنا ليه
هو فيه توت جبلي
تسائلت بها نهى
ضحك عليها سيف بيقولوا لما ادخل زراعة هاعرف
هو جواد لسة ماوصلش أردف بها صهيب بحيرة
اجابه حازم 
لا كلمته من شوية قالي لسة
خارجين من القاهرة راحت عليهم نومة
اومأ برأسه بمعنى تمام تحرك متجها لمنزله قابله والده
صهيب أنا كلمت المأذون وهيجي بعد صلاة العشا والعمال بدأو يجهزو للحفلة
دقق النظر إليه 
مالك ياصهيب
ابتسم لوالده ابتسامة لم تظ هر لعينيه
سلامتك ياحبيبي أنا كويس هدخل اخد شاور العصر هيدن اهو 
ربت على كت فيه
متأكد إنك كويس ياحبيبي رفع وجهه لوالده ووضع يديه أنا كويس حبيبي بعد اذنك
وصل لغرفته
جلس فوق فراشه بظ هر منحني وكت فين متهدلين اثقلهما الۏجع لذكريات أل يمة اليوم لا يعلم عن أي ذكرى يحزن مسح وجهه براحتيه وهو يتمتم اللهم ألهمنا الصبر ياارحم الراحمين
رجع بجسده للخلف مستند على فراشه متذكرا مقابلته ببثينة
كان يجلس بالشركة يعمل على جهازه الحمول يرتدي نظارته الطبية التي اعتطه وقارا دلفت السكرتارية الخاصة به
حضرة الضابط جه يافندم وبيقول لحضرتك منتظرك في مكتبه ضروري
قطب مابين حا جبيه وأردف متسائلا
غريبة أوي جواد يجي النهاردة المفروض يكون في اسكندرية النهاردة رفع نظره إليها
تمام روحي إنت على شغلك أغلق حاسوبه واتجه لمكتبه دخل كعادته بمزا حاته
معقول العريس ساب أجازته وجايلي هنا ولكنه فجأة قطع حديثه عندما شع ر كأن شل لسانه ولم يقو على خروج
تم نسخ الرابط