رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه 

موقع أيام نيوز

لو موقفش قدامي 
كان زمانه عايش مكاني ليه هو اللي ېموت وانت تفضل عايش متعرفش ان كل حاجة تتعوض إلا الأخ يعني جاسر ميتعوضش ياجواد للأسف بس الحبيب ممكن هنا وقفت عن الحديث 
بكت بنشيج واضعة يديها على وجهها عندما علمت انها أوجعته بحديثها 
جحظت عيناه من كم الاسئلة التي حاصرته بها شعر بانسحاب الهواء من حولهىشعر بعدم قدرته على الحركة كأن أعضاء جسده شلت بالكامل ولكن كل مايشغله نظراتها التي تغيرت مليون درجة أثناء حديثها واتهمامها العلني له 
غير اتجاه السيارة متجها لمنزله
بالقاهرة بعدما قرر ذهابه للفيوم كأنه تلقى ضړبة قوية بقلبه لا كأنه تلقى بصاعقة من أعلى القمم الجبلية لا كأنه ذبح پسكين بارد بكل جبروت من عاشقة الروح
في لندن 
استيقظ صهيب
صباحا وجدها تنام بهدوء كانت كالملاك هيئتها الجاڈبة له التى جعلته غير متحكم بنفسه رفع شعرها الناعم من على وجهها ثم جذبها حتى أصبحت بأحضانه فتحت عيناها عندما شعرت به 
اغمضت عيناها مرة آخرى عندما تذكرت ليلتهم الاولى توردت خدودها على ذكراها 
رفع ذقنها رفعت نظرها إليه عندما همس بأسمها 
نهى اصطدمت بوجهه القريب ونظراته اردف بهدوء 
مبروك بقيتي حرم صهيب الالفي حبيبي مسد على شعرها بحب مقبلا جبهتها 
بحبك اوي كنت خاېف اخسرك أوي امسك يديها عندما وضعتها على وجهه 
اوعدك هخليكي ملكة قلبي ياروح قلبي 
لمست وجهه بحب واردفت 
ربنا يخليك ليا ياحبيبي ثم استرسلت مفسرة 
أنا لو كنت شاكة في حبك ليا كنت مستحيل افضل دقيقة واحدة معاك 
جذبها بأحضانه وابتسم من ثقتها 
انا مش بحبك بس أنا بمۏت فيكي ياحبي 
خرجت من أحضانه وتحدثت بخجل 
عايزة اقوم ومش عارفه ممكن تخرج برة علشان اعرف اقوم عايزة أصلي الضحى 
قبل خديها وداعب أنفها 
تدفعي كام وأقوم اغمضت عيناها من همسه المحبب لروحها نظر لعيناها المغلقة ثم أخفض رأسه وتذوق عسلها المصفى
حاوطت عنقه مرحبة بعالمه منتقلا إلى جنته الصغيرة الخاصة بهما
في غرفة حازم 
استيقظت مليكة باكرا أدت فرضها من صلاة الفجرلمحبة صلاة الفجر للرحمن فقد قال الحبيب صلاة الفجر تبرء من النفاق اي لا يشهدها منافقاللهم اجعلنا من مقيميصلاة الفجرولما قال الحبيب ركعتا الفجر خير من الدنيا ومافيها 
ثم جلست تذكر ربها فترة من الوقتبالتسبيح والتهليل لانها تعلم بقول الرسول من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل ذبد البحر 
ثم قامت بتلاوة وردها اليومي ماأجمل من اللجوء لرب العزة في ازالة الكروبات والهموم 
خرجت إلى الشرفه تستنشق بعض نسمات الخريف الباردة فالطقس اليوم بارد جدا تذكرت جاسر في ذلك الوقت لأنه كان يعشق هذا الجو تساقطت د موعها رغما عنها عندما لامت نفسها وعاتبتها بالتفكير به وذكراه رغم إنه مټوفي إلا ان الفكرة احزنتها بل دبحتها 
تنهدت بۏجع فهي اليوم بعصمة رجل آخر وليس مجرد رجل انما هو عشق الروح هو الرجولة في اسمى معانيها هو الحصن المنيع للۏجع جلست تنظر بشرود 
وهي تستغفر ربها 
تذكرت قصيدة أنا العبد الفقير وبدأت تنشدها 
أنا العبد الفقير الذي اضحى حزينا 
على زلاته فزعا كئيبا 
انا العبد السقيم من الخطايا وقد اقبلت التمس الطبيب 
أنا العبد المفرط ضاع عمري فياحزناه من حشري ونشري 
من يجعل الولدان شيبا وياخجلاه من قبح اكتسابي 
إذا مابدت الصحف العيوبا ويا خوفاه من ڼار تلظى اذا زفرت وافزعت القلوب 
ألا فاقلع وتب واجتهد 
فاناراينا لكل مجتهد نصيبا 
وكن للصالحين اخا وخلا وكن في هذه الدنيا خليلا 
وقل أنا العبد الفقير ظل مت نفسي وقل أنا المقطوع فارحمني وصلني 
وقل أنا المضطر ارجو منك عفوا 
فمن يرجو رضاك فلن يخيبا 
اغمضت عيناها تتمنى حياة مليئة بالحب والعيش بما يرضي الله هي لم تكن خائڼة ابدا فهي متزوجة من نعم الرجال عليها الان د فن الماضي تحت الركام حتى لا تغضب ربها 
اتجهت للداخل وقامت بصلاة الضحى 
التي لا يختلف اثرها في الثواب والغفران لتفوز بحجة وعمرة
اللهم ارزقنا اياها يا ارحم الراحمين 
بعد فترة من الوقت اتجهت لغرفتها 
وجدت حازم قد انتهى بسط يديه إليها القت نفسها بأحضانه وهي تبكي بقوة لما صار لها 
ربت على ظهرها بحب هو يعاني مثلها ولكن ما باليد حيلة 
قبل رأسها بهدوء فهو استمع لها وهي تنشد انشدوتها المحببة بحزن 
خرجت من أحضانه ووضعت وجهه بين
راحتيها 
حازم متزعلش مني مقصدش أزعلك حبيبي والله ڠصب عني ثم استطردت حديثها مفسرة 
نظر لعيناها بشوقه الجارف 
وانت كتير ياحبيبي
بعد فترة ليست بالقليلة التي اخرج كلاهما 
العشق الدفين الذي يحتويه للاخر
مليكة التي حاولت أن تثبت له انه عاشقها الروحي الوحيد وماصار إلا ماهو ذكريات للماضي أما حازم حاول ان يثبت لها أنه يثق بها وحدها التي امتلكته ولاغيرها ذهبا في سبات عميق
بغرفة سيف 
جلس في شرفته حزينا كأنه يعاني من إختناقا شديد ولا يعلم أثره 
قام وتوجه للواحد القهار ليشكي له ألامه فكيف نذهب لغيره وهو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولانوم 
بعد فترة من إنتهاء صلاته قام الإتصال بها حتى تقوم بأداء فرضها ثم اتجه لشرفته يجلس ليشاهد شروق الشمس مع استذكاره لحديثها بالأمس الغير مقتنع به 
وقف بالسيارة أمام
النيل ثم صوب نظراته الهادئة لها رغم نيران قلبه 
احكي سامعك ياريت تحترميني شوية وتقولي مالك 
تنهدت بۏجع ورغم حديثه الذي تعلم أنه لا يتركها مهما كلفه الامر هي لاتريد أن تحزنه عليها لا تريد ان ينظر لها بشفقة وخاصة عندما وجدت كم حبه لها 
مفيش ياسيف كل مافي الموضوع 
اني عرفت مشكلة قديمة بين ماما وعمو حسين وعرفت إنه مستحيل يوافقوا على جوازنا 
ضيق عيناه ونظر لها بغموض 
انت بتكلمي واحد أهبل ياميرنا إنت عارفة أنا ميهمنيش حد في الدنيا غيرك وقولتلك قبل كدا مستعد اتجوزك حتى لو ڠصب عن اي حد 
بس دي الحقيقة ياسيف أنا مش عايزة مشاكل مع حد استدارت له وتحدثت بهدوء 
أنت شاب ناجح وأي واحدة تتمناك غير انك جذاب ومن عيلة مرموقة يعني انساني وابدأ حياة جديدة بعيد عني 
قام بتشغيل سيارته 
هوعدك أفكر في موضوع الجواز ثم قاد السيارة دون حديث آخر 
يكفي هذا لقد اخترقت قلبه بلهيب حديثها كيف له يحارب من أجلها وهي التي تدوس عليه دون رحمة
خرج من شروده عندما استمع لبكاء غزل في الشرفة التي تجاوره
اعتدل متحركا متجها للغرفتها قام بالطرق عليها 
فتحت له بعد فترة وجيزة 
نظر لعيناها المنتفخة ووجهها الأحمر من شدة بكائها 
غزل مالك بټعيطي ليه كدا وبعدين 
جواد لسة مرجعش لحد دلوقتي 
هنا تذكرت لقائها بها ومظهره الذي ينم عن الۏجع والخذلان منها 
غير مسار السيارة متجها للمنزل دون حديث آخر حاولت الحديث معه ولكنه لا يريد الاستماع لشيئا آخر نعم أخطأت تعلم وليس خطأ عادي بل القته بضړبة قسمت قلبه قبل ظهره لنصفين 
وصل إلى المنزل وأردف وهو ينظر من خارج النافذة 
قدامك ست أيام على الفرح إحنا لسة 
في الأول يعني لو عايزة ننفصل معنديش
مانع كمان هيكون أحسن بس عايز أعرف مين قالك دا كله مين اللي خلاكي تطعننيني وتكسريني كعادتك 
اخرجت الهاتف بهدوء عندما وجدت حالته لاتنم عن شيئا سوى الۏجع 
امسكه ونظر في الفيديو والصور التي أرسلت لها حاول تعبئة رئتيه 
المتألمتين بالهواء ولكنه لايشعر سوى
بألآم في انحاء جسده ماذا صار له 
هل هو بالفعل بالشخص الضعيف العاجز عن مواجهتها 
وضع يديه على عجلة القيادة ومازالت نظراته تبعد عنها 
انزلي وفكري في اللي قولته مفيش قدامك وقت طبعا زي ماشوفتي الكل عرف انا فرحنا بعد اسبوع اردف بها وهو يضغط على قلبه بكل قسۏة 
امسكتيديه تستعطفه بنظراتها وحديثها 
جواد أنا آسفه عارفة اتسرعت في الكلام وعارفة
قاطعها بالحديث قائلا 
ميرضنيش دكتورة غزل حزنك ووجعك وخصوصابعد ماعرفتي ان حبيبك اللي ممكن تعوضيه انه اخوكي ثم استدار ونظر لعيناها بقوة 
أصل الاخ مستحيل يتعوض لكن جواد الحبيب يتعوض ظل ينظر لها تبكي بصمت رفعت يديها تلمس وجنتيه
ابعدها عنه بهدوء عندما انزل يديها 
مالوش لازمة اللي بتعمليه اتكسرت والحمد لله بس خلاص اتعودت على كدا ثم اقترب م واردف وهو ينظر لها 
كسرة الثقة اوجع بكتير من كسرة القلب تخيلي انت كسرتي الاتنين 
شكرا مرا تي الحبيبة على كسرك ليا كل مرة شكراحبيبة الروح على ليا 
شكرا ياغزل جواد الالفي على ثقتك واتهامك لجوزك ودلوقتي انزلي لو سمحتي
جذبته بقوة وأردفت پبكاء 
أنا مش بتهمك أنا اتفاجأت انك تخبي عني حاجة زي كدا ليه
محكتليش دا 
كله ليه خبيت عني ليه خليتهم يسيبوا فرصة يتحكموا فيا وضع يديه على وجهه عندما وجد د موعها خبأ آ هاته الصاړخة وخيباته بها داخل قلبه المټألم
ثم رفع ذقنها مملسا على وجهها بحنان رغم جرحه العميق ولكن ماذا يفعل وهو يعشقها هي بالنسبه له نبض الور يد اغمض عيناه بقه ر وۏجع عندما شعر أنها عالمه الذي حرم جميع
صنف حواء عليه إلا منها وحدها نظرت اليه بتمعن وترقب وعلمت انه يصارع قلبه كفى صراعا بينهما كفى الضغط على مشاعرهما كفى وكفى
ظلت د موعها ټغرق وجهها عندما وجدته فاقد كل شيئا ورغم ذلك تركها تفعل ماتريده وضعت جبهتها فوق خاصته 
اتأكد إنك نبض حياتي ياجواد أموت لو بعدت عني انسى حبيبي لو سمحت كأني كنت بهلوس في كابوسي 
أنا مكنتش السبب في مۏت جاسر معرفش هو عمل كدا ليه صدقيني لو أعرف مستحيل كنت اسيبه يعملها أنا افديكم كلكم بروحي واتمنيت وقتها اكون مكانه رفع نظره لها واكمل استرسال حديثه بۏجع روحه 
هو ارتاح وسابني في الدنيا توجع فيا 
عارف مهما اقولك مش هقدر أوصلك بۏجعي من فراقه 
سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رئتيه المتألمتين ثم زفره على مهل كانه يختنق ثم استطرد مكملا 
جاسر مكنش ليا مجرد واحد شغال معايا او مجرد صاحب جاسر كان زي ابني والله اتقسمت بمۏته ابتسم ابتسامة باهتة خاليه من
الحياة واكتمل حديثه
كان اقرب شخص ليا بعد سفر حازم رغم فرق العمر اللي كان بينا بس كان بيفهمني من نظرة من كلمة اكمل صارخا بوجعه 
أنا اللي مفروض احميه مش هو ابدا بس معرفش ليه عمل كدا كان نفسي يعيش واعاقبه على افعاله دي عصر عيناه پقهر وحزن
عارفة مهما أقول مش هتصدقني لاني موثقتش فيك واتهمتك بس والله أنا 
مكنش قصدي اتهمك أنا قصدي ليه خبيت عليا رفعت نفسها و
جواد اوعى تعاقبني اياك تبعد عني
اعرف إنك ھټموټني ولو ينفع تخطفني دلوقتي ونسيب كل حاجة ونمشي من هنا وأردف 
فكري ياغزل خدي وقتك بالتفكير قبل ماترجعي ټندمي وتحسسيني اني السبب في انك تكوني وحيدة فكري كويس اوي علشان الاخ صعب يتعوض أردف بها بۏجع صړخت بوجهه وبدأت تلكمه بكل قوتها
أنا مهما أقول عارفة وحفظاك ياجواد الألفي عمرك مابتسامح لکمته بصدره بقوتها مما جعله يتألم 
أنا مش هتحايل عليك سامعنيياله أمشي مش عايزة اشوف وشك هتفضل تذ لني بحبي ليك ثم صړخت بوجهه بتعاقبني علشان حبيتك ماهو أنا اللي هبلة علشان سبت الدنيا كلها وحبيتك أنت دون عن العالم كله قالتها بصياح 
إقترب من وجهها عندما وجد حالتها خرجت عن السيطرة واردف بهدوء
أنا مش حبيتك ياغزل أنا ادمنتك عشقتك أنا مش هقول زيك وان 
ډم اني عشقتك ابدا انا هقولك أجمل لحظاتي في الدنيا دي كلها معاكي بس انت اللي مش عايزة تثقي في حبي دايما تحطي جميع مبررات لجوازي منك غير حاجة واحدة اني اتجوزتك علشان حبيتك وبس
منكرش الوصية إدتني دافع قوي بس اهم حاجة دا قالها وهو يدوس على قلبه 
ودلوقتي انزلي عندي مشوار رفعت نظرها وعيونها التي انتفخت من كثرت بكائها لو هتمشي وتسبني كدا اعتبر انتهينا ياجواد حاول تهدئة نفسه من كلمات هذه المعتوهه
ودلوقتي انزلي عندي مشوار رفعت نظرها وعيونها التي انتف خت من كثرت بكائها لو هتمشي وتس بني كدا اعتبر انتهينا ياجواد حاول تهدئة نفسه من كلمات هذه المعتوهه كما وصفها 
ولكن كيف وهو يشعر كانها أش علت صدره ببنزينا سريع الاش تعال
وقفت أمامه وتحدثت متسائلة 
مالها غزل ياحبيبي حاول تمالك أعص ابه والس يطرة على غض به قدر المستطاع وقرر الصعود بها لغرفتها دون حديث
جواد أردفت بها نجاة بقوة 
زفر بحن ق هو يعلم والدته لم تتركه ن ظر لها 
تعبانة شوية ياماما صعبان عليها تكون وحيدة في الدنيا انتي عارفة بقى يانوجة الاخ عمره مابيتعوض بس الز وج بيتعوض
أردف بها بۏجعا ناظ را للدرج بهدوء مخ يف لحالته وقفت غزل بين يديه وحدثت نفسها
متلوميش غير نفسك ياغزل انت اللي وصلتيه لكدا 
الق ت نفسها عليه واردفت بحزن 
انا مش قادرة اتحرك مش عايزة اطلع فوق اتجهت نجاة بعدما حزنت على حالتها
كدا ياغزل أنا يابنتي سيبتك علشان تقولي إنك وحيدة ولا أخواتك صهيب وسيف ومليكة س ابوكي ثم رفعت نظرها لجواد التي
رأت حالته ومعالم وجهه الحزينة التي اجزمت منها انها قد قارب على الاغ ماء كأنه تعرض لص اعقة زلز لت كيانه
انا تعبانة ياماما بعدين نتكلم لو سمحتي 
حم لها دون حديث آخر متجها بها للمصعد دون الدرج حزنت عندما علمت ه روبه من ح صارها رفعت يديها مط وقة ع
جواد أردفت بها وقف وهو يواليها ظ هره ثم تحدث 
نامي ياغزل وارتاحي دلوقتي انا مش عايز اتكلم علشان متزعليش مني ثم تركها مغادرا
اطبقت جفنيها المتعبتين وتركته يغادر تاركة لد موعها الانسياب عندما علمت انه لن يسامحها بسهولة
خرجت من شرودها عندما سمعت سيف يتحدث لجواد 
خلاص ياجواد متخافش أنا معها اهو وهي كويسه رفعت يديها لتأخذ الهاتف وتتحدث معه ولكنه أغلق سريعا
جلس سيف بجوارها 
غلطتي ياغزل انا نبهتك كتير بس كالعادة من دفعة 
وضعت يديها على وج هها واردفت بوج ع 
والله مااقصد اجرحه ياسيف
زفر بحنق وتحدث غض بان من افعالها المن دفعة 
جواد معدش صغير لته ورك دا وعايز اقولك حاجة انا لو مكانه صدقيني مستحيل اس يبك على ذمتي دقيقة واحدة حتى لو بم وت فيكي صر خت بوج ه سيف
إنت عايز تض غط على أع صابي ياسيف بدل ماتهديني
نظر لها باستياء ثم قال بإذعان 
فوقي ياغزل انت معنيتش البنت الصغيرة انت كبيرة وواعية مافيه الكفاية الر اجل مننا بيحتاج اللي تحسسه انه اهم واحد في الدنيا مش تتمنى م وته مسح على وجهه پغضب وتحدث
انا لو مش متأكد من حبك له والله كنت ك سرت عضمك وخليته يطلقك يخر بيت جبروتك ياشيخة دا انت
خليتي جواد الالفي بذات نفسه زي المر اهق انا تعبت منك ومتفكرنيش صهيب هتصعبي عليا
لا فوقي لنفسك قبل ماتخ
تم نسخ الرابط