رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه 

موقع أيام نيوز

واضعا ابنته 
دي غنى غنى الحب والحړب والحياة اللي بينا حبيبي 
قهقه عليها 
ضحك بصوتا مرتفع 
عامله إيه كله تمام 
أومأ برأسه بنعم 
جواد والله إنت بارد ومستفز ومش هدخل البانيو تاني معاك 
كز على ش فتيه تمنى لو الأرض تنشق وتبت لعه مما تقوله هذه المچنونة 
ابتسمت نغم حرجا من نظرات جواد المخ ذية لغزل مازالت تهمهم ببعض الكلمات بينهما 
خرجت نغم معتذرة حتى تترك لهما مساحة مع بعضهما 
نزل لمستوى نومها وهامس بأذنها 
ينفع كدا تفض حيني ياغزالتي الاغراب عرفوا خط سير الحب كله قالها وارتفع صوته بالضحكات عندما ظلت تهمهم كلمات بحبه وعشقه 
غزل اسكتي يابت فض حتيني الله يخربيت عقلك 
ظلت لبعض الوقت حتى صمتت 
دخلت الطبيبة 
نظر إليها أي اخبارها 
فحصتها كله تمام حمدالله على سلامتها 
في هذه الاثناء فتحت عيناها 
حمدالله على السلامة يادكتورة 
الله يسلمك قالتها بصوتا متعب نظر لجواد الذي يقف بجوار الطبيبة يتحدث إليها فترة ثم اتجهت لها 
اعطتها بعد المسكنات ونظرت لجواد 
هي هتفضل تنام علشان بس حضرتك متقلقش قالتها مبتسمة 
متشكر جدا يادكتور ضغ طت على يديها حتى شعرت بالألم شهقه من الألم اخرجت من فمها 
اتجه سريعا إليها بعدما وضع طفلته بمهدها 
وجدها ذهبت بالنوم والطبيبة تقوم بالكشف عليها للأطمئنان 
بعد قليل دخلت نغم 
هروح أصلي خليكي معها معلش هتبعك شوية ماما ومليكة في الطريق 
اومأت له تمام 
متخافش عليها أنا جنبها اتجه ينظر لأطفاله ثم خرج مغادرا 
بعد قليل 
فتحت عيناها وهي تردد اسمه 
جواد ولادي اقتربت نغم 
حمد الله على السلامة ياجميل ايه ياختي العسلات والقمرات دول ابتسمت غزل بتعب 
عايزة اشوفهم دارت بعينها 
فين جواد 
حملت الولد وتوجهت به إليها 
جواد
راح يصلي المغرب وإحنا مع البسكويت دا اعدلتها بهدوء
ميرسي أوي يانغم اردفت بها بتعب 
م سدت نغم على خصلاتها 
متقوليش إحنا اخوات ياحبيبتي كان يقف بجوار مهد الصغيرة ينظر إليها بهدوء بك ت الصغيرة اتجهت إليها نغم وجدت بيجاد يقوم بحملها 
حبيبي مينفعش تشلها دي لسة صغيرة 
وضع أنامله على خصلاتها النا عمة 
حلوة اوي طنط غزل هتسموها ايه
ابتسمت غزل له 
غنى ياحبيبي باباها سماها غنى 
ردد الاسم بين ش فتيه 
غنى حلو اوي دخل جواد بعد طرقه لباب الغرفة 
ذهبت انظاره لبيجاد الذي يجلس وبأحضانه ابنته ويبتسم لها كأنها تفهمه
هنا تذكر نفسه وهو طفل عندما كان يحمل غزل 
اتجه وجلس بجانبها مقبلا راسها وعينيه على بيجاد 
حمدالله على سلامتك حبيبتي 
أومأت بعينيها كنت فين 
كنت بصلي نظر لنغم التي تقوم بإر ضاع طفله 
مدام نغم تعبت معنا النهارده ابتسمت له 
ابدا والله انا بحب الأطفال وبعدين أنا وغزل بقينا صحاب جدا 
ابتسمت غزل لها 
جدا ياجواد نغم زي مليكة ونهى بالضبط اتجه بنظره لبيجاد الذي مازال يحمل طفلته ويبتسم لها 
حلوة يابيحو 
لم ينظر
له ولم يترك نظراته لهذا الملاك 
جدا ياعمو جواد نا عمة ورقيقة حبيتها أوي هو ينفع ناخدها يامامي 
قهقه جواد عليه 
لا دا باين إنك ذكي يابن ريان دي أميرة عيلة الألفي حبيبي يعني مهرها تقيل 
اخيرا رفع نظره لجواد مضيقا عيناه 
يعني إيه ياعمو 
ضحكت نغم لأبنها واتجهت تم سد على رأسه
ماهو إحنا عندنا أمير برضو ياحضرة الضابط 
أوما جواد برأسه 
وأحسن امير ربنا يباركلك فيهم يارب 
روحي انت يانغم ماتنسيش إنك حامل حبيبتي إنت كمان قاطعهم دخول مليكة ونجاة 
اسرعت مليكة لأخيها الله الله على حضرة الضابط بقى اب وانا عمتو 
ضمھا لأحضانه ودار بها وهي تبتسم 
مبروك يابو العيال قهقه عليها 
يابت انت عمتو من زمان نسيتي عز بن صهيب 
ضحكت ايوة فعلا عزووو حبيب عمتو بس برضو ولاد جواد دول في مكان تاني دا دول شقيتنا غزول 
ابتسمت غزل لها 
الله يبارك فيكي ياملوكة 
اتجهت تنظر لهما 
فين مر ات ابني إياكوا اهو أنا بحجز قبل عز 
انسي انت وجوزك الاهبل بنتي عر يسها حجزها خلاص 
ضيقت عيناها في هذه الاثناء 
اتجهت والدته له تحمل الطفلة التي كان يحملها بيجاد 
بسم الله ماشاء الله ربنا يباركلك ياحبيبي مين دي كأني شايفة غزل 
نظرت لغزل التي نسيتها اتجهت لها مق بله جبينها 
حمدالله على سلامتك ياحبيبة ماما 
اومأت بعينيها وحشتيني ياماما 
مل ست خديها بحنان اموي 
حمدالله على سلامتك بنتي الحلوة وانت كمان وحشتيني ياروحي كان اللي بيصبرني فيديوهاتنا مع بعض 
شوفي يامليكة شوفي الجمال 
لا دا جواد هيدفع عمره علشان ياخد الجمال دا 
اتجه بيجاد لنجاة 
لو سمحتي ياتيزا حضرتك اخدتي البيبي من غير ماتستأذني 
توسعت عيناها من هذا الطفل اتجهت بنظرها
لجواد 
مين العر يس دا هي بنتك مولودة بعر يسها 
رفع حاجبه لوالدته 
شوفتي حد كدا دي بنت جواد الالفي لازم تنزل من بطن أمها عر يسها يكون مستنيها برة 
ضحك جميع من بالغرفة لكزته مليكة 
لا عريسها جواد الصغير عايز تجيب لبنتك واحد من برة اتجه بيجاد لنجاة 
دي بتعتي وهاخدها وأنا ماشي ضحكت نغم لولدها 
أشار جواد لبيجاد 
دا ابن المهندس ريان اللي حكتلك عنه واللي قاعد بيلعب على التليفون هناك دا الكبير بس مالوش في الكلام 
ودي مدام نغم مر اته أكيد اتعرفتي عليها يوم ماجيتي لغزل 
سلمت عليها نجاة وجلست مم سكة بيد بيجاد 
انت عايز تاخد اميرتنا يا إنت اسمك ايه 
هاتي غنى وأنا اقولك 
ضيقت عيناها 
مين غنى ياحبيبي 
رفع حا جبه بتهكم واردف ويحمل الطفلة عندما وضعها جواد له بيديه وهو يجلس بجواره مربتا على ظ هره 
مش عارفه إسمها وجاية تاخدها مني قالها بيجاد بسخرية الاطفال 
عيب يابيجو ينفع نكلم الكبار كدا 
كان ينظر للطفلة التي بدأت تفتح عيناها كيف لطفل بعمره تجذبه طفلة بهذا الجمال 
نظر لها وأم سك يديها ضمت أص بع يديه بكفها الرقيق 
إنت جميلة أوي ياغنى أوي تعرفي أنا هخلي ماما تزوركوا كل يوم ونلعب مع بعض قبل جبينها ملم سا خديها باص بعه الطفولي 
كان يراقبه وجد نفسه به 
عجبتك يابيجاد 
اوي ياعمو لو ينفع أخدها هاخدها معايا رفع نظره يترجاه 
هناخدها معنا وأخلى ماما تأكلها زي مااكلت جاسر أرجوك عمو جواد 
قبل رأسه كانه يرى نفسه بهذا الطفل الذي يبلغ من العمر سبع سنوات 
لو ينفع عمري ماحرمك من نظرة عيونك الحلوين دول لها حبيبي 
ياله يابيجاد اردفت بها نغم بعدما جلست مع مليكة ونجاة بعض الوقت 
رفع نظره
لوالدته 
خلينا شوية كمان يامامي 
ام سكتيديه 
ادي غنى لعمو جواد بابا جه تحت حبيبي هنيجي عندهم بكرة 
قبل الطفلة على خديها حملها جواد ووضع بالقرب من قلبه كأنه يشعر بشعور سئ
لها نظر بيجاد له 
هاجي بكرة أشوفها خلي بالك منها 
ماذا يقول هذا الصبي 
ماذا يفعل ليشعر بدقات قلبه تعلن عصيانه على كلماته كأنه سيخطفها منه ورغم ذلك أومأ برأسه
بعد شهرين 
تغط في نوما وهي جالسة على فراشها وتقوم بإهتزاز مهد أطفالها دلف للغرفة بهدوء ابتسم عندما وجدها بهذه الحالة 
سح ب تخت الأطفال إلى الغرفة الجانبية بهدوء وعاد إليها قام بخلع مأزرها 
واعدل جسدها على الفراش مقبلها لقد اشتاق لها حد الجنون 
فتحت عيناها ومازالت تحت تأثير النوم 
طوقت عن قه 
وحشتني حبيبي ارتفعت دقات قلبه بين ضلوعه تمنى لو يس حقها بأحضانه ورغم ذلك م سد على خصلاتها الناعمه وهامس بجانب اذنها 
أنا معاكي حبيبي نامي وارتاحي أنا هاخد بالي من الولاد 
بحبك اردفت بها بصوتا نائما ذهبت بنوما مستغرق 
جلس يطالعها بعضمن الوقت مم سدا مرة على خديها وآخرى على شع رها قطع تأمله بها صوت أطفاله 
اتجه سريعا إليهما 
وقف أمام مهدهما ينظر لصرخات طفلته العنيدة التي لا تستطيع البعد عن والدتها فكل مرة ياتي بهما لغرفتها تبكي 
حملها ينظر لعينها الرمادية التي تشبه والدتها كثيرا 
وبعدهالك ياأميرة بابي كدا انا هزعل لازم نكون لوذاذ مع بعض علشان احبك اكتر من مامي بس إياكي تقوليلها كانت تضع إصب ع يديها بف مها قبلها على خديها 
حبيبتي إنت جعانة طيب ياله ننزل بهدوء ننزل تحت نعمل أكل لنونة بابي من غير هامس نظر لجاسر الذي غفى مرة آخرى واتجه بنظره لغنى 
هو إنت مفجوعة ياغنى ولا أنا اللي مش واخد بالي اميرتي 
اتجه للمطبخ يعد رضعتها وهو يدندن لها بصوته العذب جلس بالمطبخ وهو يم لس على خديها 
تعرفي بابي هو اللي ربى مامي وكانت جميلة زيك كدا ياما قعدنا في المطبخ دا ايام مع بعض ذكريتنا جميلة فيه 
علشان كدا بابا ادهولي علشان ذكرياتي مع مامي هنا أكبر من أي حاجة وأغلى حتى من عمري كان يضع الببرون بف مها وكأن التاريخ يعيد نفسه مثلما فعلها منذ خمسة وعشرون عاما انتهت الرضعه ظل ينظر لسكونها وفجأة تساقطت دموعه ولا يعلم لماذا 
هل عودا لذكرياته الماضية 
ام لسوء شع وره أنه سيفقدها 
رفعها موضع قلبه وكاد ان يخفيها بين ضلوعه 
تعرفي بعشق ريحتك لانها بتفكرني بأجمل أيام حياتي انا بعشق جاسر برضو بس إنت شبه مامي أوي كأنها هي اللي قدامي كانت تقف على باب المطبخ وتنظر لهما بحب وهو يضمها لصدره ويحاكيها ويم سد على شع رها الناعم 
اتجهت إليهما ضمته من الخلف 
أنا بعشقها بقى علشان حتة منك ولو خيروني بين إني اتنازل عن كل حاجة لمجرد ضمھ من حضنك هتنازل على كل حاجة لانك أغلى مما تتوقع 
ڼصب عوده واستدار لها عندما شعر برع شة بجسده من كلماته وقبلاتها على عن قه 
جذبها بذراعيه التالي 
متجها لغرفة المعيشة صحيتي ليه 
جاسر صحي رضعته ونام قولت اكيد كعادتك بتبعد عني ورايح لحبيبتك الجديدة 
جلس وأجلسها على سا قيه عندما وضع الطفلة بجواره 
ضمھا لأحضانه بل سح ق جسدها بالكامل بأحضانه واضعا وجهه في خصلاتها يستن شق رائحتها العبقة كانت ترتدي منامة تصل لرك بتيها من اللون البني الغامق تب رز جمال بش رتها أمامه 
إنت حبيبة عمري وعشقي هي حتة منك 
وحشتيني ياحبيبي لم تنتظر لكلماته نظراتها فقط كانت تعبر عما تحتاجه من عاشق الروح
في فيلا صهيب 
كانت تنام بأحضانه بعمق استيقظت على الآم الولادة صر خت بصوتا مرتفع 
هب واقفا 
ايه يانهى هتولدي ولا إيه 
الحقني ياصهيب بمۏت إهة صاحت بها لم تعد تتحمل شدة الألم اتجه سريعا لهاتفه ليتصل بجواد الذي كان غارقا بالنوم 
بعد ليلة قضاها بنعيم الجنة 
استيقظت من فترة كانت تنام على صدره وترسم دوائر وهميه وتكتب بقلبها قبل يديها 
في دين العشق كلهم نوافل 
إلا أنت فرض 
ثم_بعد 
أعدك
أن لن أقرأ إلا هتاف أحرفك
ولن أشتاق إلا لعطرك
ولن يكون ملهمي إلا أنت 
أغمض عيناه يتل ذذ بصوتها الهامس 
ببعض كلماتها العاشقة 
قطع نظراتهما العاشقة رنين هاتفه 
نظر لساعته الساعة تلاتة 
صهيب بيتصل ليه أعتدلت سريعا 
رد بسرعة ممكن نهى تكون بتولد 
فتح الرد 
جواد إلحقني نهى شكلها بتولد هنا ھتموت خلى غزل تيجي تتصرف 
طيب
إهدى حبيبي حاضر خمس دقايق وغزل هتيجي 
بعد ساعة تقريبا 
كانت انجبت طفلها الثاني حمزة 
مبروك ياابو عز دلوقتى أبو عز وحموزة 
ابتسم بعرفان لها 
شكرا ياغزل مش عارف اشكرك ازاي لولاكي 
ايه ياصهيب هو أنا كنت عملت إيه او اديني اتعلمت في مرا تك النسا 
خرجت عن تخصصي بس لازم الدكتورة تيجي برضو أنا عملت اللي أقدر عليه اقترب مق بلا رأسها 
ربنا يسع دك ويفرح قلبك حبيبتي 
بعد فترة كان يجلس مع حازم في الحديقة 
يعني هتسافر ياحازم تركيا 
اومأ حازم له مردفا 
مينفعش اسيبه لوحده مهما كان دا جوز ماما 
ربت على كت فيه بأخوة 
تمام ياحبيبي تروح وترجع بالسلامة مليكة هتسافر معاك ولا ايه 
اكيد انا معرفش هقعد اد ايه لازم أطمن عليه 
مبروك ياحضرة الضابط على الترقية صورك مالية السوشيال إنت وباسم قدرتوا تم سكوا أكبر شبكة تهريب 
ابتسم له 
هو أنا قليل يالا ولا
إيه ضحك عليه بصوتا مرتفع 
الصراحه لا يابن عمي 
المهم يحيى السيوفي عمل ايه لما اتم سك 
هنا تذكر كلمات يحيى عم غزل 
وحياة رحمة ابني اللي قت لتوه لاخليكم تتح صروا على ماأغلى مالكم 
خرج من شروده عندما اتجهت مليكة لهما 
شوفوا الجمال دا حبيب عمتو جاي يتشمس 
حمله جواد وقبله 
صباح الخير على أجمل جسور بالعالم 
رفع نظره لمليكة 
غزل نايمة أومأت بنعم 
رفع يديه يم سد على خصلاته الكثيفة 
الولا دا نسخة منك ياجود لما بشوفه كأنك إنت قبله على رأسه مبتسما 
واخد برضو من غزل حاجات كتير بس أهم حاجة مش واخد شعنونتها كفاية عليا المجنونه اخته 
ايوة بنتك دي صعبة أوي ماما شايلاها ورايجة جاية بيها ودي عمال تصرخ 
زفر بغض ب من غزل 
قولت اجبلك بيبي سيتر هي رافضة وتقولي محدش هيربيهم غيري وأهي مشغلة العيلة كلها غير إنها خست وإسمرار عيونها 
ربت حازم على سا قيه 
فرحانه بيهم ياجواد سبها براحتها وبعدين بكرة هتيجي تطلب منك اسألني أنا 
ضحكت مليكة 
الصراحة اه ياجواد 
مساءا عاد لمنزله ولكن وجد المنزل هادئا على غير عادته 
اتجه لغرفته يبحث بعيناه عليهما ولكن جحظت عيناه مما رأى
الخاتمة
الجزء الأول
قالت لي عيناك شهد يشتهيه الشعراء 
العابدون 
قلت و عيناكي معبدي و محراب حبي 
فأنتي كل شعرائيو كل المتعبدون !!!
تقف في المطبخ تعد كيك الشيكولات فاليوم عيد ميلاد متيم قلبها رجع من عمله بحث بعينيه عنها أشارت العاملة بأنها بالمطبخ
اتجه يقف خلفها وهي تقوم بتزيين كعكة عيد الميلاد الخاصة به وتتذ وقها استشعرت بوجوده خلفها عندما استنشقت رائحته المميزة لقلبها
استدارت وجدته خلفها مباشرة يحاصرها بذرا عيه
بتعملي كيك شويكلت حياتك كلها شويكلت طوقت عن قه
النهارده يوم مميز عندي هو مش مميز بس هو أحسن يوم على وجه الأرض بالنسبة لقبلي 
قطب جبينه وتسائل
النهاردة إيه مااعتقدش فيه مناسبة
وضعت اص بعها على فمه
كل سنة وإنت حبيبي وحياتي وعمري
ضحك بصوته الر جولي الجذاب مما جعلها تنظر له كوردة ندية الرا ئحة ظلت تناظره وضحكاته التي خط فت قلبها
رفع ذق نها وتاه بني ران عشقه لها
عايز ادوق الشيوكلت دا 
استدارت تجهز له قطعه ولكنه أم سك يديها مشيرا إلى كرزيتها وماهي إلا لحظات وهو يتذ وق كرزيتها باستمتاع
دفعته بهدوء عندما وجدت نفسها تلاشى بين يديه
حبيبي إحنا في المطبخ الشغالين يقولوا ايه ابتسم لخجلها وهي تذهب بنظرها في جميع الإتجاهات بعيداعن عينيه
قاطعهم هاتفه
ايوة ياصهيب تمام جايلك حالا
فيه حاجه ولا إيه ماله صهيب
قبل جبينها
لا مفيش دا كان عايزني أمضي على حاجة في الشغل مينفعش تتأجل وفيه عشا عمل ثم استكمل حديثه
آسف ياعمري هحاول متأخرش رفع انا مله ېلمس وجنتيها
متاكليش الشيكولت إلا لما أرجع
بعد أكثر من ثلاث ساعات رجع إلى منزله
دلف لغرفة أولاده أولا لم يجد الولاد بها اتجه لغرفته ولكن توسعت عيناه مما رأى الشموع تش عل الغرفة بالكامل برائحتها وني ران عشقهما قبل ني ران اضائتها
خطى خطواته المتمهلة بخطى سلحفية يبحث بعيناه عليها بكل مكان تفاجئ بها تخرج من غرفة الملابس 
دقات عڼيفة فقط كل مايشعر به سيوقف قلبه من دقاته أم أن دقاته ستخرج من ضلوعه
لم تلاحظ وجوده اتجهت للمائدة تقوم بترتيب الطعام عليها
ماالذي يراه هل حقيقة أم حلما
تقف أمام الطاولة وينعكس ضوء القمر مع إضاءة الشموع على بشرتها البيضاء 
استدارت لتضع بعض الأشياء
تم نسخ الرابط