رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه 

موقع أيام نيوز

د مك مكملش وقعتهم لسة واحد بس وحياتك عندي لأجيبه بدل عرفت هو مين متاخفش حتى لو فيها مۏتي خلال شهر هعلقه على حبل المشنقة زيه زي غيره 
دف نتلك شهيناز بأي دي دي تحت الارض
هخلص منها القديم كله
هنا ذهب بذاكرته لذلك اليوم
بعد رجوع غزل باليوم التالي ذهب إليها حيث المكان الذي وضعها به عثمان
وقف عثمان عندما وجده
زي ماطلبت حضرتك ياباشا بس حضرة الضابط باسم رافض كل اللي بنعمله
ملكش دعوة بباسم أنا هتصرف معه هي صاحية
اومأ عثمان برأسه 
كانت بتصر خ من شوية فتح جواد الباب ودخل إلى غرفة تحت الأرض
دلف للداخل وجدها تجلس
على الأرض وهي تب كي ومظهرها مزري للغاية
جلس أمامها على المقعد 
شاهي شاهي قولي ياست الحسن والدلال أعمل فيكي إيه إختاري مۏتة تليق 
وقفت واتجهت له
تعرف أكتر واحد كر هته في حياتي إنت
قهقه بصوتا مرتفع القلوب عند بعضها يامدام شاهي أخفض رأسه وتحدث
تعرفي لو ينفع أغنيها وأنزلها ألبوم ماأتأخرش
فجأة جذبها من خصلاتها
الحق عليا أنا اللي غلطت لما عرفت إنك قذ رة ورغم كدا سبتك
كان المفروض ارميكي رمي الك لاب يوم ماسق طي ابن ماجد كان المفروض احبسك يوم ماعرفت إنك بتغتلسي من الشركة كان المفروض امۏتك او أدفنك بالحياة يوم ماعرفت إنك قڈرة وبتجري ورا جاسر وبتحاولي تفر قي بينه وبين مليكة شهقت شهقة فارغة الۏجع تحاول الثبات أمامه قدر المستطاع ولكنه
وخرج عن السيطرة
إنسال الد ماء من أن فها وهي تب كي وتهز رأسها بلا
همت أن ترد عليه لكنه استوقفها بس باته محذرا
إياكي أسمع صوتك سمعتي أقترب بخطى سلحفية وأثنى بجسده
وياريت تته دي بعد دا كله لا رايحة ټخطفي مر ات جواد الالفي دار حولها حتى بث
الړعب بها وجف حلقها وار تعدت مفاصلها
نظر لها بنظرات قاتمة ووجهه يغمره
الڠضب تمنى ان ېخنقها ولكنه اتجه
وجلس مرة آخرى على المقعد ووضع ساقا فوق الأخرى
سمعيني كدا كنت عايزة تعملي إيه
ايوة ايوة افتكرت 
جواد انت بتعمل إيه
لو سمحت يافندم فوق دي ما تت
بصق عليها
المۏت رحمة للي زيها عايزها تشوف العڈاب ألوان افصلي كل الكهربا دي
نزل

بجسده جالسا على عقبيه أمامها
إحمدي ربنا إنك واحدة ست أقسم بالله لا أخليكي تتمني المۏت ماطلهوش
وقفت تستند على الحائط من شدة الآمها
جواد وحياة رحمة جاسر تسامحني ام سكت بيديه
وحياة غزل عندك تسامحني وتسجني وديني السچن بلاش تسبني هنا
دفعها بقوة حتى سق طت على الأرض
اسمي حضرة الظابط يا بت متنسيش نفسك نظر لها بإحتقار ثم تحرك مغادرا وهو يصر خ بعثمان
البت دي ممنوع تشوف نور ربنا لحد ماتم وت استدار لها وتحدث
البقاء لله ياشهيناز نسيت أقولك عاصم ما ت من يومين عقبالك
خرج من شروده عندما شعر بأحدهما يضع يديه على ك تفه
لما إنت جاي هنا ماقولتليش ليه
زاهر معاكي برة أومأت برأسها
اتجهت للمقپرة
وحشتوني أوي ناظرت زوجها الذي يجلس بجانبها
شوف ياجسورة مين عندك
غزالتك وحبيبها بس المرادي مش حبيبها بس لا جوزها وكل حياتها ومش جاية تشتكي منه ابدا
ابتسمت وهي تناظره بعشقها
جاية أفرحك حبيبي زي مافرحتني جاية أقولك انك أجمل وأحن أخ في الدنيا
اتجهت بنظرها للمقپرة
جاية أقولك لو فضلت أدعي ربنا ليل نهار على رحمته بيا مش هتكفي جاية اقولك حبيبي ضح يت بنفسك علشان أختك تعيش أستكملت مسترسلة
حبيت تد فن نفسك علشان تبسطني حتى وإنت تحت التر اب فكرت بأختك أنا أسعد واحدة بالعالم دا ياحبيبي عايزك تطمن على أختك استدرات له مرة أخرى
وكمان إطمن على صاحبك وقدوتك في اي د أمينة ضحكت بصوت هادي
أنا اخيرا عرفت ليه جواد قدوتك بجد انتوا الاتنين أغلى ماأملك إنت بذكرياتك وهديتك اللي مهما أعمل علشان أجازيك عليها مقدرش وهو بحبه وسعادته ليا
وضعت رأسها في حضنه
وحشني أوي ياجواد نفسي أضمه وأشم ريحته فعلا الاخ ميتعوضش أبدا ومش أي أخ دا جاسر 
ربنا يرحمه حبيبتي ضيق عيناه ليخرجها من حالتها
إزاي صاحبه في إي د أمينة يابت دا أنا ضعت فعلا أنا كنت بقوله اني في إي د
كنت لسة بقوله ياروحي لك مته بجنبه
وسع كدا أنا مخصماك علشان مقولتليش إنك جاي هنا على فكرة أنا جاية صدفة مع خالتوا حسناء جت تزور عمو حسن فقولت هروح معاكي هي هناك عند المقپرة
وضع جب ينه فوق جب ينها
بتهربي يازوزو علشان معاقبكيش إنك خرجتي من غير ماأعرف
وقف وجذبها معه بس هتتعاقبي ياقلبي
وقدام اخوكي وأبوكي اهو لازم جوزك يعا قبك ألقت نفسها بأحضانه وبك ت لقد خل عت قناع الصمود
ياريتهم يردوا عليك ياجواد أنا موافقة إني اتعاقب منك بس اسمع حد فيهم وهو بيقولك اك سرلها عضمها حتى أنا موافقة تعملوا فيا اللي انتوا عايزينوه
ضمھا بكل قوة لديه
عرفتي ليه ماردتش أقولك اني جاي هنا علشان دمو عك دي بټموتني يرضيكي تموتيني يازوزو مسحت دمو عه مق بله خديه
بعد الشړ عليك يار وح غزل
مساءا
كان يجلس الجميع
بالحديقة المزينة بالانوار 
توضع منضده متزينة بوسط الحديقة يجلس عليها كلا من 
هاشم والد العروس بجانبه حازم وعلى الجانب الآخر يجلس حسين بجانبه سيف وجواد ويوجد المأذون في المنتصف
بعد فترة انتهى مر اسم عقد القران
اتجه حازم لأخته التي تجلس بجوار حسناء ونجاة 
الف مبروك ياقلبي يارب دايما السعادة لقلبك وحياتك 
ثم اتجه بها حيث والده وسيف
ألف مبروك بنتي الحلوة ربنا يسعدك حبيبتي
اتجهت لحسين
ألف مبروك يابنتي ربنا يسعدكم يارب
اتجه صهيب وجواد لسيف مهنئين بعقد قرانه وقف سيف أمام والده الذي تظهر سعادته اليوم لا توصف فاليوم مسك الختام لأولاده فلذة كبده آخر العنقود والحبيب والأقرب إلي قلوبهم
ق بل ي د والده الذي قام بتق بيل جب هته
ألف مبروك ياحبيبي ربنا يسعدك ودايما السعادة لحياتك
تحرك اخيرا لعروسه المنتظرة مباركتها
وضع وجهها بين راحتيه مق بلا جب هتها
مع التصفيق والتصفير من الجميع الذين يحضرون
بدأت الحفل بالموسيقى الهادئة ورقص العروسين
وقف صهيب وبسط يديه لزوجته
تسمحيلي بالرقصة دي ام عتريس
وقفت وتشابكت الأي دي
ظل يتراقص بها وسط جموع الحضور وبجانبهما أمل وصديق سيف وهي تنظر لجواد الذي يجلس بجانب غزل متشابكين الأيا دي وينظرون لبعضهما بعشق ويتحدثون كأنهم يعيشون أيام المر اهقة
خرجت نهى من أحضان صهيب
تعالى نقعد أنا تعبت جذبها
تمام تعالي أقعدي هروح اجبلك فواكه أومأت برأسها
بعد قليل انتهت الرقصة مع دوران سيف بعروسه
ضحك صهيب عليه
وادي سيف اللي عاملي عاقل أهو لسة مدخلش عش الزوجية واتج نن
لك مته نهى التي جلست تأكل حبات من الفراولة
زي ماإنت اتج
ننت كدا ياحبيبي
رفعت حاجبها وتحدثت بسخرية
ولو منبهتش ياروحي هتعمل إيه
هكتب كتابي أردف بها بهدوء وهو يشاكسها كالاطفال
ياعيني عليك ياصهيب اتج ننت ياحبيبي بدري بدري
وقف فجأة
معلش ياماما نهى بطنها بتوجعها هتطلع تر تاح شوية وأنا هوصلها
نظر له جواد نظرة أرعبته
أقعد يالا هتسيب أخوك وتروح فين نظر لنهى وهي ترفع حا جبها بشقاوة
ربتت على كت فه بسخرية
اقعد ياحبيبي أنا كويسة قال إيه بطني بتوجعني جتك ضړبة في بطنك ياصهيب بتنق عليا
ضحكت غزل عليهما ووهي تنظر لصهيب بسخرية
ألف سلامة ياصهيبوتي تعيش وتاخد غيرها
لك زها جواد هامسا
إحترمي نفسك حر مي المصون بطلي ضحك كفاية فستانك دا اللي مش طايقه عليكي
رفعت أناملها وأغلقت زر قميصه
كان يتابعهما بجلسته وهو ينفث دخان من إذ نيه ولكنه ابتسم
جدعة يابت يازوزو بتعرفي تاخدي حقك 
استرسل إكتمالا لحديثه وجواد يناظره پغضب
أم سك عنباية ووضعها بف مه وهو ينظر لجواد بشقاوة
علشان الحفلة مليانة م زز شوفتي صحبات ميرنا بيرقصوا إزاي على واحدة ونص وعينهم على حضرة الضابط تقوليشمفيش غيره بالحفلة أنا نفسي أقوم أطبلهم أهو يمكن يح سو بوجود حد تاني
ضغط على ش فتيه السفلية
قوم ياحضرة الطبال الهمام وريني مواهبك والله هبقشش عليك لم ترى نظراتهم المتحدية
توجهت بنظراتها إلى البنات اللاتي يترا قصون على الموسيقى الشعبية واخيرا جلسن ووقفت أمل بمنتصفهن
وبدأت تتمايل بجسدها الأنثوي بفستانها الأخضر الذي يصل لركبتيها 
كانت أمل نظراتها تحاصره استدارت غزل إليه وبدأت ني ران الغيرة تتأكل دواخلها ولكن اطمئنت عندما وجدته يتحدث مع صهيب فجأة ج ڈب سيف جواد وصهيب وحازم للاستيج واشت عل الاستيج بالاغاني الشعبية مع رقصات البنات
وقفت وهي تنظر له پغضب عندما وقفت أمل تتما يل بجسدها عليه وهو ينظر لها بغموض هادئ مطت ش فتاها كالاطفال فجأة ابتسمت واتخذت قرارها 
خطت بكعبها العالي وفستانها السماوي الجذاب الذي يرسم جسدها رغم وسعه بعض الشئ إلى حيث وقوفهم جذبتها مليكة التي كانت تجلس بجوار نجاة تتابعهم وقفت أمام غزل عندما وجدت نظراتها إليهما
بت ياغزل ناوية على إيه جواد بعيد عنها هي اللي بترمي نفسها زوزو إنت دكتورة دلوقتي حافظي على مركزك ومركز
جوزك إياكي تعملي اللي بتفكري فيه
ضحكت بصوتا وهامست لها
دلوقتي هتشوفي وكمان حضرة الضابط الأمور 
في قانون العشق يقولون 
الاشتياق رواية حنين
لا يمكن شرحها في سطور
والانتظار حكاية ۏجع لا يمكن تلخيصها في كلمات
ويبقى في القلب شعور 
فوق تفاصيل الكلام 
ويبقى الإشتيآق سرا في القلب لآ يشعر به أحد 
جلس بجوا رها مطو ق ذرا عيها هامسا لها 
الحفلة خلصت خدي المفتاح وروحي على العربية لما أقول لبابا حاجة 
أغمضت عي ناها وس حبت نف سا عميقا وكأنها تملأ ر ئتيها من را ئحته فكلما تذكرت ماصار منذ قليل يصيبها الجنو ن 
كان يطالعها بهدوء ود لو خلق له جناحيان حتى يستطيع ان يخط فها ويطير
بها إلى عنان السماء نعم فهي دون غيرها التي امتلكت كل ذرة بكيا نه 
غزل هامس بها بهدوء عاشق لا يشعر بما
حوله 
ارتج ف قلبها لدى هامساته التي اقشعرت لجسدها ولامست أوتار قلبها رغم غض بها منه ولكنه يمتلك قدرة في جذبها إليه بطريقته الساحرة فتحت ع يناها ببطئ 
تمام تعالي تعبت وعايز أرتاح بس هنرجع القاهرة مش هنبات هنا 
تحركت معه دون حديث وقف أمام والده 
حبيبي أحنا هنمشي وهرجع بعد يومين تلاته كدا اتجه بنظره لغزل التي كانت تن
ظر للبعيد ويبدو عليها الحزن من معالم وجهها 
مالك يازوزو عنيكي حزينة ليه حبيبتي 
رسمت ابتسامة على وجهها 
سلامتك حبيبي انا بس تعبانة وعايزة ارتاح مش أكتر ق بل جب هتها 
عايز ابتسامتك دايما تنور وشهك ياحبيبتي والولد دا لو زعلك عرفيني وشوفي هعمل ايه 
شبك يديه بيديها رافعا حا جبه بسخرية 
ماتسوقش فيها ياحسين وحياة ابوك الحكاية مش ناقصة الموضوع على آخره 
قالها ثم تحرك مغادرا 
فتح باب السيارة أجلسها ثم اتجه لمكان القيادة 
قام الاتصال بزاهر 
زاهر خليك هنا مع أهلي وزي مااتفقنا تمام أنا يومين وهرجع ثم قاد السيارة دون حديث 
ساد الصمت السيارة لبعض الوقت 
جلست تنظر من النافذة لقطرات المطر التي بدأت في الهطول 
غزل ممكن تبوصيلي 
الټفت إليه بح نق وصاحت به 
نعمين عايز إيه 
أوقف السيارة بجانب الطريق ثم جذبها
ورفع يديه على وجهها 
حبيبي مفيش غيرك في الدنيا أنا أعمى عن حر يم العالم كله بع
بلاش أفعالك المچنونة دي انا مش زعلان منك على غيرتك 
بالعكس بمۏت في غيرتك وببقى نفسي أحطك جوا قلبي وأقفل عليكي 
وأنا لو مكانك كنت عملت أكتر من كدا بس في حدود ربنا 
انما تيجي وتغضبي ربنا وتتر قصي قدام الكل دا اللي مستحيل أسامحك فيه ها 
اغضبي ثوري لو هتضربيني معنديش مشكله كمان بس بينا 
كانت كلماته تدغدغ مشاعرها وتله ب جميع حواسها تود ورغم ذلك 
ابتلعت ڠضبها منه وناظرته 
ليه مصر ټحرق أعصابي ياجواد ليه مبتعمليش حساب قدامهم جحظت عيناه من كلامتها أشار لنفسه 
انا ياغزل بقل منك مبعملش حساب لوجودك قاطعته بصوت مرتجف رغم 
دقات نبضه تحت يديها 
ايوة لما توقف مع واحدة وتضحك معها قدام الكل لا وكمان عجبك رقصها 
هنا تذكرت
دلفت لاستيج ولكن اوقفتها نجلاء أبنة عمها 
عاملة إيه ياغزل أنا جاية وطالبة منك إنك تسامحيني 
قطبت جبينها 
إنت ملكيش دخل يانجلاء باللي عمله عاصم وعمو هزعل منك ليه 
انسدلت دمو عها 
كنت بكرهك جدا نظرت لجواد الذي يقف يتحدث مع أمل 
بس دلوقتي رضيت بنصيبي وعرفت كل واحد بياخد نصيبه نظر إلى ماتنظر له 
قصدك كنتي بتحبي جواد يانجلاء ولكنها تركتها عندما وجدت أمل تس حب جواد من يديه في مكانا هادئ 
ربتت على كت فها 
حبيبتي انا مسمحاكي تمام بعد اذنك 
اتجهت سريعا لوقوفهما 
انا عايزة أط لق ياجواد زي ماجوزتني طل قني تصنعت الحزن 
انزل يديها 
امل هو انت امتى هتحترمي نفسك وتحفظي كرامتك انا مستحيل ابص ورايا غير اني بعشق مر اتي أما طلاقك وجوازك انا ماليش دخل بيه عندك خالك 
ابعدي عني وعن مر اتي أنا لسة باقي على قرابتنا اقترب اكثر 
رمش غزل اللي بيوقع من عينها لما بټعيط عندي يساوي الدنيا ومافيها بلاش تخرجي الۏحش اللي فيا وبلاش أسلوبك الر خيص دا 
زفر پغضب عندما حاوطت خ صره 
اټجننتي يابت شيلي اي دك لأكسرهالك 
انت حقي أنا ياجواد أنا اول حب في حياتك أنا حب الطفولة وعايزة اعرف صحيح مش هأثر فيك ولا لا 
اديني فرصة أخيرة مستعدة اكون زوجة تانية راضية تيجيلي ليلة واحدة أنارا ضية بأي حاجة 
دفعها بقوة حتى اصط دمت بالشجرة خلفها 
أشار بسبا بته 
والله لو اخر ست في الدنيا صړخت بوجه مقتربة من وجهه وجذبته من قميصه تحاول تق بيله رأت غزل متقدمة إليهما إلحقني ياجواد أنا دايخة وفجأة ألقت نفسها باحضانه 
وصلت غزل في
ذلك الوقت 
والله حلو الاحضان دي تفاجأ بوجودها أمامه معرفش مالها فجأة قالت 
وبكوب كبيرا ألقته بوجهها قفزت أمل 
انت مچنونة يابت قالتها أمل پغضب 
رفعت حا جبها 
كنت بفوقك ياروحي أصل جوزي حبيبي قالي انك تعبانة ومغمي عليكي 
كانت تمسك قميص جواد وتلقي نفسها بأحضانه
خرج من شروده عندما 
نظرت اليه پغضب 
فجأة ام سكت أزرار قميصه وفتحتها بالكامل وقامت بخلعه والقائه بقوة من النافذة واضعة رأسها على كت فه 
اقفل الشباك وامشي ياله 
صمت هنيهة يحاول تمالك نفسه حتى لا يضحك على شړا ستها نزل بذ قنه على حجابها 
كدا إنت مرتاحة يعني وأنا مفيش غير الحملات دي 
لك مته وهي مازالت بوضعها 
امشي متخلنيش اتغابى عليك وقت مانوصل هنقعك في البانيو علشان ر يحتك دي مش خاېفة على جوزك حبيبك ياخد برد 
اوف خلاص استدارت ټخطف جاكتيه الشتوي 
ام سك إلبسه وأول مانوصل ترمي هدومك تر ميها في الذبالة 
ابتسم بحب لها 
قام بفك حجابها يست نشق شع رها وهو يشا كسها 
غيرتي ريحة البرفيوم بتاعك إمتى ياروحي 
اعتدلت سريعا ون ظرت له شزرا 
والله كمان نسيت ر يحتي ظلت تل كمه بغض بها وني ران قلبها المش تعلة 
ظل يقهقه عليها مطو قها بقوة 
وضع وج هها بين راحتيه بم
تم نسخ الرابط