رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه 

موقع أيام نيوز

عشرة ايوة هو مبيحبش حد يصحيه وقت مايفوق هينزل 
امم كويس نظرت لها نجاة هي أمل فين بتصلي القيام ولا إيه 
لا أمل خلصت بتكلم واحدة صاحبتها على التليفون
في منزل ندى 
تجلس ندى بغرفتها وتنظر لدبلتها التي ألبسها إياها جواد منذ خمس سنوات تساقطت دمو عها على فر اقه دخلت والدتها وتحدثت بسخط من حالتها 
وبعدهالك ياندى هتفضلي كدا يابنتي لحد إمتى من ساعة مااطلقتي
قافلة على نفسك ومش عايزة تكلمي حد زفرت بضيق وتحدثت 
حاتم كلم باباكي وبيقول مستعد يرجعك لعصمته تاني بس من غير شغل 
نظرت لدبلتها ولم ست إسمه المحفور عليها 
جواد وحشني أوي ياماما رفعت ن ظرها لوالدتها وع يناها تغشاها الدموع 
تعرفي مستعدة ادفع نص عمري وارجعله ونتج وز زي ماكنا مخططين انا طلعت غبية اوي خسرته وللابد عملتله فض يحة ابتسمت بسخرية 
ورغم اللي عملته مركزه قوي أكتر من الأول على الرغم كنت عارفة انه مش كدا بس حبيت أح رق د مهبكت پقهر 
وتحدثت من بين دموعها
انا اللي د مي اتح رق يامامابنتك اللي د مها وقلبها اتحرقوالله حاولت انساه واتخطاه بس مقدرتشكنت كل ماحاتم
يق ربلي بقرف من نفسي اويكنت ساعات بشوفه جواد فيه عارفة اني خاي نة بس ڠصب عني مش بإي دي 
ضمتها والدتها وتحدثت پألم 
ياااه ياندى للدرجادي حبيتيه يابنتي طيب هو زمانه نسيكي وعايش حياته خرجت من أحضان والدتها 
لا ياماما هو زي كمان بس مااتج وزش أنا عرفت انه كتب كتابه على غزل علشان عمها كان عايز ياخدها بعد م وت باباها وهو كان موصي جواد بج وازه منها بس انا اللي غبية اتسرعت ومشيت ورا كلام ابن عمها 
ربتت والدتها عليها وتحدثت بحنان لأول مرة 
اللي اعرفه عن شخصية جواد انه مستحيل يبص لورا يابنتي انسيه ياندى وارجعي لطليقك وكوني اسرة 
وقفت ومسحت د موعها بقوة 
لا ياماما بدل جواد مااتج وزش لحد دلوقتي يبقى اكيد علشاني أنا لازم اروحله واطلب منه السماح للمرة الالف 
وقفت والدتها وصړخت بوجهها وأردفت غاضبة 
بعد اللي عمله فيكي دا كان هيحب سك لولا تدخل معارف ابوكي فوقي ياندى ومتته وريش حاتم بيحبك 
وانا بحب جواد ياماما ومستحيل ارجع لحاتم تاني
عند جواد 
كان ينام بعمق دلفت الغرفة وهي تحمل صينية عليها بعض الأطعمةوضعتها على منضدة
صغيرة بج انب الشرفة وتوجهت لفراشه وجلست بج واره 
وضعت يديها على وج هه ومل ست عليه بحنان ثم نزلت وق بلت خد يه 
شعر بها ولكنه ظل كما هو مست متع بلم ساتهاتم ددت بج واره وبدأت ته مس له معتقدة انه مازال نائم 
تعرف أنا بحبك كتير فوق ماتتخيلمعرفش دا حب ولاايه بس هقولكدا ميكسحب ابوي على اخوي على حبيب وأجمعهم على بعض واعرف 
اهم دول كلهم ليك لوحدكطيب أقولك حاجةأنا بكر ه السجاير جدا يعني لو حد شړ بها قدامي ممكن أرجع بتقلب معد تي خالص وبيض يق نف سي منهاثم أكملت مستطردة حديثها وهي تم لس على شعره بحب 
بس منك لا معرفش ليه مع إنك بتشربها كتير ونف سك ريحته كله سجاير بتمنى طبعا انك تبطلها مش علشان أنا عايزة كدا 
لا علشان خا يفة على صحتك منهاوكمان علشان حاجة مش كويسةبس رغم كدا لو مبطلتهاش هفضل أع شق ريحتها منك 
فتح عي نيه اخيرا بعد استكانتها تمنى حين رآها بهذه الطلةشعرها الذي يس قط بشكل عشوائي على وج هها وع نقها اللذان يعش قهما 
ثم وقف سريعا عندما شعر بعدم قدرته السيطرة على مشاعرهمتوجها للمرحاض لكي يقيم صلاة قيام الليل لتأمين نفسه من المعا صي والذ نوب 
بعد فترة انتهى من صلاته وهي ماتزال نا ئمة اتجه إليها وقام بايقاظها 
زوزو حبيبي قومي ياله علشان ناكلفتحت عي نها الرمادية ببطئ وجدته يجلس بج وارها ممس داعلى شع رها بحنان 
قومي يالة علشان ناكل أنا عارف انك مأكلتيشاعتدلت وهي تفر ك ع يناها كالأطفال 
صحيت إمتى 
أنا جيت أصحيك لاقيتك نايم صعبت عليا 
ابتسم لها وعلشان كدا جيتي ن متي ج نبي وقفت متجهه للمائدة وهي مازالت بين النوم واليقظة 
كنت قاعدة بس معرفش نمت إزاي جذبها من مع صمها طيب تعالي كلي علشان عندي مشوار لازم أخرج 
نظرت في
ساعة يديها وأردفت متسائلة 
هتخرج دلوقتي ياجواد الساعة داخلة على واحدة 
حمحم وأمس ك الشوكة وبدأ يطعمها 
عندي شغل مهم لازم أخلصه توقفت عن الطعام وبدأت تعود لكامل وع يها 
شغل إيه اللي الساعة واحدة دا ممكن أعرف قالتها بصياح 
صو تك ياغزل علي من إمتى وأنا بقولك عن مواعيد شغلى ن ظر لها واردف بصو تا غليظ 
اقعدي كلي ولو مش هتاكلي انزلي تحت ولا روحي شوفي حاجة اعمليها ثم استطرد حديثه بجدية غير قابلة للنقاش 
ومتدخليش الأوضة دي تاني لأي سبب سمعتي طول ماأنا موجود فيها وأنا
مش موجود معنديش مشكلة تقعدي فيها وتنامي كمان 
اسرعت للخارج ولم تن ظر له 
لا هد خلها وإنت موجود ولا مش موجود آسفة ياحضرة الضابط 
مسح وجه ممارس أقصى درجات ضب ط النفس مز مجرا بهدوء 
أنا مخلصتش كلامي علشان تمشي وقفت وتحدثت وهي مازالت تواليه ظه رها 
بس انا خلصت ومعنديش داعي أسمع كلام تاني أنا اللي هبلة وعبيطة ونسيت اني قدام جواد الألفي اللي عمره مايسامح اللي دا سله على طرف تمام ياجواد باشا هراجع تصرفاتي وأعرف حدودي في البيت دا وخصوصا اوضة نومك اللي من الساعة دي وعد مني مش هدخلها تاني 
أردفت بها بقوة ثم خرجت متجهة لغرفتها وكأن كلامه ش طر ق لبها لنصفين حاولت أخذ أنفاسها بهدوء وهي تحاول السيطرة على د موعها دخلت لحمامها وقفت أمام المرآة وبدأت تحدث حالها 
إنت مش ضعيفة اټجننتي ياغزل كل شوية تهيني نفسك انت أكتر واحدة عارفة انه
مستحيل يسامحك على اللي عملتيه معاه غسلت وج هها بالماء البارد عندما وجدت حر ارته مرتفعة من كثرة غض بها من نفسها 
خرجت تجفف وج هها وجدته جالسا في شرفتها يتناول قهوته بهدوء كأن شيئا لم يكن 
ابتسمت ابتسامة واهنة مرتع شة عندما وجدت بروده كعادته في رد فعله 
اتجهت إليه وكأنها ليست تلك الغا ضبة 
حضرتك نسيت تقولي
حاجة تانية تخلي معاليك تيجي ورايا 
نص ب عوده الفارغ واق ترب بخطوات بطيئة لي بث الړعب في قلبها من حالته ولكنها وقفت ولم تبالي من تحركاته 
خفض جسده وهمس بج انب اذنها بصوتا يكاد يسمع 
اخطاءك كترت حر مي المصون وأنا الغلطة عندي بقت بفو رة ثم اعتدل بوقفته على الرغم من اهت زازه داخليا امام ع يناها التي ته ډم جميع حص ونه إلا انه اتقن رسم الجمود أمامها 
ابتلعت غصة بحلقها من تهد يده ورسمت ابتسامة سمجة على ملامحها واسبلت اهد ابها متحاشية الن ظر إليه وأردفت 
عارفة قوانين جناب معاليك بالكامل 
بس مش هعمل بيها ياحبيبي رفعت نظرها ورفعت حا جبها واردفت بخبث 
جواد ابعد لو سمحت مينفعش كدا 
اصلي اجي اكلك بأي دي زوجتي المصون 
أح ست بارت فاع ض غط د مها من هذا الر جل الذي حتما سيؤدي بها الى مستشفى المج انين
في شقة شهيناز 
تجلس تم سك الجهاز المتحكم بالتليفزيون الريموت وبدأت تقلب به بملل فاليوم مو عد عاصم ولكنه لم يأتي لها كعادته قامت الاتصال بج ساسوها 
ايه آخر الاخبار عاصم مجاش ليه 
معرفش ياهانم بس بيخطط لخطڤ الهانم الصغيرة في العيد 
مط ت شف تيها وأردفت سا خطة 
هو لسة معرفش يوصلها طيب ع ينك عليه وأي أخبار عرفني بيها 
اغلقت الهاتف وهي تردد والله محدش هيعرف يجبيك غيري ياغزل أنا عارفة ومتأكدة انه هيم وت عليكي لازم امۏتك علشان احس ر الكل عليكي بس بعد ماتمضي لي على جميع ممتلكاتك 
عند حازم ومليكة 
بعد الانتهاء من شراء اللازم جذبها من يديها 
تعالي نروح نسحر في مكان لو حدنا وحشتيني مبعرفش اقعد معاكي خالص في البيت مرة غزل ومرة صهيب 
وض عت رأسها على كت فه 
غزل بتحب تهزر معاك ياحازم متزعلش منها وصهيب عارفه ېموت ويغلس 
امس ك يديها مق بلها ثم رفع رأسها ونظر في عيناها 
مليكة فرحنا بعد عشر أيام انت فرحانة علشان هنت جوز ولا لسة ضميرك بيأ نبك 
جح ظت عي ناها من حديثه وأردفت بحزن 
ليه بتقول كدا ياحازم انت عارف انا فرحانة 
أغم ض عي ناه بۏجع وابتسم بسخرية 
لسة زي ما انتي حبيبتي متعرفيش ان بعرف أقرأ عيو نك كويس ربت على يديها 
جاسر مش هيزعل منك متخلنيش ازعل من نف سي عايز أقولك انت من حقي أنا 
القدر بعدنا شوية بس انت ملكي من ساعة مااتو لدتي 
لم ست جانب وج هه وتحدثت قائلة 
سامحني ياحازم مش كل شوية تح سسني إني خو نتك جاسر كان 
قا طعها بغض ب 
مليكة جاسر اخويا في الأول والآخر وأنا عارف
ومتأكد لو يعرف بحبي لك عمره ماكانش قر ب منك متخلنيش اكرهو بعد ماما ت أنا في الأول والاخر راجل وياريت تقفلي على الموضوع دا 
قاد السيارة متجها للحسين حتى يتناولوا سحورهما 
وضعت رأسها على زجاج السيارة وتذكرت بعد رجوعه من تركيا 
فلاش باك 
كان جالسا في منزله لم يخرج منه ابدا اتجهت له 
حازم مبتجيش الشركة ليه وليه قافل على نفسك 
مس ح على وجهه پعنف وأردف بهدوء عكس حالته 
مش عايز اشوف حد دلوقتي عايز
ارتاح جلست بجو اره ونظرت لحالته
ليه مربي دق نك كدا وكنت فين بقالك يومين 
وقف ونظر من النافذة وتحدث بحزن 
كنت بعرف قدري ليه وصلني لكدا ابتسم بحزن 
وللأ سف قدري كان أقرب الناس ليا استدار بجسده إليها 
امي وحبيتي ضحك بص خب وكأنه تحول لمچنون 
امي ست الحنان وحبيتي ملكة قلبي هم اللي دمر وني 
اتجهت له وإمس كت يديه 
حازم انت اټجننت ايه اللي بتقوله دا أنا عملت فيك ايه نفض يديها بعيد عنه 
ابعدي عني وايا كي تلم سيني تاني اقتر ب منها وه مس 
مش مسامحك علشان انت كنتي ملكي وفر طي فيا وجر يتي واتخ طبتي لأخويا بتعيدي اللي امي عملته صف ق على يديه 
واستطرد مفسرا لها بس خرية
مش انا نسيت اقولك امي راحت اتج وزت أبويا علشان تقهر أبوكي قهقه بطريقة مخزية من والدته 
كانت عايزة توجع أبوكي تعمل راحت اتج وزت اخوه دار حول مليكة التي تقف كالمذ هولة من حديثه 
وحبيبتي قررت تعمل زي أمي الله الله عليك ياحازم ضربتين في الراس يموتوا مش يوجعوا ثم جذبها من خص رها بقوة 
بس مقولتيش ياحبيبي انت حبيتي جاسر بجد ولا مجرد إن تقام رفع يديه أمامها واسترسل حديثه الذي ادي الى تس اقط ډم وعها 
لا استني انت محبتيش حد فينا اخفض رأسه وهامس لها 
ماهو لو حبتيني كان مستحيل تفكري في اخويا حتى لو بعضمليون سنة اغم ض عيناه بق هر ملقتيش غير إخويا 
وللأ سف محبتهوش علشان كنت بشوف نظرات اشت ياق في عي نكي ليا ولا دي نظرات شف قة 
أخرجت من شرودها عندما وقف بالسيارة انزلي يامليكة وصلنا الحسين مينفعش ندخل بالعربية وجد دمو عها تسقط على خ دودها 
ادار وجهها اليه وتحدث حزينا 
زعلتي مني يامليكة مقصدش أزعلك حبيبي 
توجهت له بعيناها البا كية 
حازم أوعدني بعد ج وازنا متجبليش سيرة جاسر تاني لو سمحت 
برق عيناه من كلماتها 
ايه اللي بتقوليه دا يامليكة موضوع جاسر اتقفل وياريت متوجعيش قلبي تاني إنزلي يامليكة علشان مزعلش منك
قبل الفرح بيومين 
رجعت حسناء وليلى وميرنا من تركيا 
كان سيف يجلس هو وجواد بالحديقة ينظرون في دعوات الفرح قبل توزيعها على المدعوين اتجهت لهما منظمة الحفل الخاصة بالفندق لمراجعة الاشياء المرتبطة بالحفل 
مساء الخير يافندم كنت محتاجة العريس شوية 
قام جواد الاتصال بصهيب وحازم قا طعتهم حسناء عندما اتجهت لهما 
عاملين ايه ياولاد حيوها بهدوء 
ثم جلست أمامهما وتوجهت بسؤالها عن 
غزل فين غزل مش باينة ليه 
نظر جواد لغرفتها وأجابها 
هتلاقيها في أوضتها كانت بتستعد علشان تنزل لنهى اتجه بنظره لسيف 
روح وصل غزل عند نهى ومتسبهاش غير لما تجبها وقف مردتيا نظارته 
تمام متخفش الأمانة في الحفظ والصون 
اماء برأسه ثم تحرك متجها لغزل 
سيف اردفت بها ميرنا عندما رأته متجها لسيارته وهو يتحدث في هاتفه 
وقف وهو يواليها ظ هره 
نعم فيه حاجة ولا إيه تحركت ووقفت أمامه وز عت نظر ها عليه باشت ياق 
ثم تحدثت متسائلة 
عامل ايه 
كويس أجابها بهدوء وهو ينظر للبعيد 
اطرقت رأسها للأ سفل وهي تقاوم ور غبة قو ية في البكاء لقد اشتاقت له كثيرا كيف تخبره بذلك وهي التي جر حته واخرجته من حياتها بكل قوة 
صر خة بآهة خرجت من داخل صدرها عندما وجدته غير مبالي لها وتحرك لسيارته
اسرعت له وامس كت يديه 
سيف لازم نتكلم انزل يديها بهدوء
معنديش وقت لما أفضى يبقى اكلمك 
ثم تحرك سريعا هاربا منها ومن قلبه
عند جواد وحسناء 
عامل ايه ياجواد مع غزل 
حمحم جواد ونظر في جميع الاتجاهات ثم اقتر ب واضعا يديه على المنضدة أمامه 
غزل تهمك في ايه يادكتورة بلاش شوية الحنية اللي بتعمليهم عليا عارف تاريخك من أوله بس كنت بتراجع علشان حازم ودلوقتي جاية عاملة حنينة وام بتسألي على غزل ثم استطرد حديثه 
كنت فين من تلانة وعشرين سنه من وقت ماطنط حنان أمنتك عليهم وهي بت ولدها اقولك أنا 
كنتي بتخططي ازاي تنت قمي من ابويا علشان سابك وراح اتجوز واحدة كان لازم
يست رها من عيو ن الناس بسبب لعبة قذ رة من عم غزل عارف انك اتظ لمتي بس ظل مك اذى بكتير اللي اتظلمتي منه 
وقف ونظر لها 
ابعدي عن مر اتي يادكتورة اللي يقرب من مر اتي هم حيه حتى لو كنتي انت امس كت يديه ونظرت بتساؤل 
انت رجعت غزل ياجواد 
قطب ج بينه غير مدرك إنها لم تعلم 
هو حازم مقا لكيش اني رجعتها نزلت دمو عها عندما ذكر حازم 
أنا وحازم معد ناش بنتكلم زي الأول 
هو سلام بس وياريت متجيش عليا ياجواد زي مالكل جه عليا وقفت أمامه 
انت حبيت وعارف يعني إيه تتخذل من حبيبك شعورك كان ايه لما غزل خذ لتك 
صر خ بوجهها وأردف بص ياح
متخلنيش اف قد اعص ابي يادكتورة لو سمحتي فيه فرق بينك وبين غزل وكمان متنسيش أنا مرحتش أذيتها بالعكس أنا بعدت علشان مأذ هاش ولما عرفت إنها ندمت وصلحت غلطها بدون تفكير رجعتها لحض ني ومش معنى إني معرفتش حد إني بعا قبها 
وغزل نقطة ض عفي كفاية اللي حصل لجنى زمان مش
تم نسخ الرابط