قلب ليس من حقه الحب

موقع أيام نيوز


من يأخذهه من يدها ويقول لها ..
ستيفن الم تعدينى بالا تعودى اليه 
ميرنا پصدمة انت
البارت ال 54
اغلق آسر السماعة بوجهها ...مما زاد عصبيتها ...اتصلت بكريستين ...اتفقتا على اللقاء وكذلك سيف ...ذهبت ميرنا وجلست على البار ثم طلبت مشروبا ...وجدت من يأخذهه من يدها ويقول لها ..
ستيفن الم تعدينى بالا تعودى اليه 
ميرنا پصدمة انت 
ستيفن نعم ميرنا ...انه انا 
ميرنا بعصبية اغرب عن وجهى ..ما الذى اتى بك الى هنا ايها الندل ..
ستيفن انتى ميرنا ...من اجلك انت ...لقد اشتقن اليك
ميرنا بسخرية حقا ....للاسف لا ابادلك نفس الشعور ...اغرب عن وجهى 
ستيفن بجدية ميرنا ....دعك من هذه الحماقة ....ارجوك اريد ان اتحدث معك واشرح لك ما حدث...اننى احبك..
ميرنا اسمع ستيفن ...اننى الان متزوجة ...اتفهم ذلك تزوجت ....وانا احب زوجى وهو يحبنى ...افهمت احبه ..احبه .
.
اثناء هذا الجوار الحاد دخلت كريس بصحبة سيف ...لأفت انتباهها ميرنا و....وستيفن ......تقدما نحوهما ...ثم ..
كريس پصدمة ميرنا...ستيفن
ستيفن مرحبا كريس 
كريس بضيق اغرب عن وجهنا ...ميرنا هيا بنا ..
ستيفن برجاء ارجوك ميرنا ....
ميرنا پبكاء اغرب عن وجهى ...لنذهب بعيدا ارجوكم...
كان سيف يراقب دون ان يتدخل ....فقط حيا ستيف برأسه فقط ...ثم خرج معهما ....
سيف ميرنا ...اهذا صديقك السابق 
ميرنا نعم ..انه ستيفن ..
سيف لماذا افترقتما ...يبدو انه يحبك بشدة ...اذن لما تخلى عنك 
كريس سيف ...من فضلك انتهى هذاالموضوع منذ زمن ويجب الا نتدث فيه مرة اخرى ..اليس كذلك ميرنا ...
ميرنا نعم ...لقد انتهى ...انتهى ...
سيف انا آسف حقا ..اين آسر ...لم اره منذ زمن ...
ميرنا بضيق انه معها ...بالمنزل يمكثان معا ...اخذته منى ....اخذته الحقېرة ...
سيف بخبث من هى تلك 
ميرنا انها ..سمية ...اقسم اننى سانتقم منها...سامحوها ....
سيف بخبث لا ميرنا لا تقولى ذلك ...كيف يفضلها عليك وانتى حبيبته وزوجته ....كيف استطاعت ان تاخذه كما تقولين ....لا بد انها ماكرةة جدا ..
ميرنا بحنق جدا ...
كريس اوووه ..حبيبتى ...لا تفكرى هكذا ...ربما حدث شئ اضطره للبقاء هناك ..
ميرنا لا ...انه كان مريض ...وبدلا من ان يطلبنى جواره ...لب جوارهها هى .طردنى من المشفى ...
سيف اكان مريضا حقا 
ميرنا نعم ...ولكنه الان بالمنزل 
سيف اسمحى لى ان نزوره ميرنا ...علنا نعرف ما حل به 
ميرنا افعل ما تشاء ...
كريس لكنى ليس الان ...
سيف لك ماشئت ..حبيبتى .....
انقضت ايام على هذا الحال ..سيف يدبر المکيدة ...وميرنا تعانى الم الفراق ...وآسر مشغول برسالته التى سيناقشها خلال ايام وسمية مشغولة بدراستها وتدريبها...يتعلق بها آسر يوما بعد يوم يكتشف بها نقاء ...لكن يخالجه شعور بالقلق...ا احد هكذا ....فاما يمن وباسل فقد رزقهم الله ببنت ..اسموها ...لين ...كانت تشبه امها كثيرا ...فقد اخذت منها الجمال الشامى...كانت سمية بصحبته لزيارة صديقه والمباركة لهم ....
باسل اهلين وسهلين ...اتفضلوا ...
آسر مبروك يا بابا ...والله وكبرت ..
سمية مبروك يا دكتور ..ربنا يباركلكم 
باسل الله يبارك فيكم ....عقبالكم ان شاء الله عن قريب
آسر يارب...بس انا عايز توأم مش قنوع زيك 
باسل طماع طول عمرك ...ثوانى بنادى يمن ..
دخل باسل لينادى زوجته ...اما آسر فقد جلس بجوارها فى غرفة المعيشة ...كانت صامتة كالعادة ...تحملق فى الارض ..
آسر السجااد عجبك ولا ايه 
سمية بعدم فهم سجاد 
آسر مازحا بقالك ساعة باصة فى السجاد ..لو عاجبك ناخدها ونمشى عادى يعنى ..
سمية ياسلام 
آسر ....انتى بتحبى الاطفال 
سمية بابتسامة حزينة اكيد ..هما الحاجة البريئة فى حياتنا ...
آسر بابتسامة انا بحبهم جدا ...انتى عارفة ...كنت بقول لماما...انا لما اتجوز هخلف مدرسة.....مش اتنين 
سمية بعفوية ربنا يرزقك الذرية الصالحة عاجلا غير اجلا 
آسر يارب...بس ادعى باخلاص..
سمية متقلقش...كلها كام شهر ....وربنا يرزقك ببنت الحلال اللى تكون ام لاولادك ..ان شاء الله 
آسر يارب . ..
دخلت يمن تحمل طفلها ...وخلفها زوجها ...يحمل صينية عليها بعض المشروبات ...ما ان رأتها سمية حتى تهللت اساريرها ..واتجهت نحوها سلمت عليها ثم حملت الطفلة بكل حنان واعين دامعة قليلا ...
سمية بحنان بسم الله ماشاء الله ...الله اكبر...
يمن عقبالكن ان شا الله..
آسر يارب ...بس مش هشيل الصينية زى الاخ 
باسل وقتها نشوف ... 
سمية وهى تحتضن الطفلة عسولة اوى ماشاء الله ...بس هى ليه نايمة ..لتكون تعبانة ولا حاجة 
يمن لا حبيبتى ما فيها الا العافية ... شبعت ونامت ...باينتك قلوقة كتير ...
آسر جدا ...فوق ما تتخيلى ..
سمية تقبل رأس الطفلة معقولة يكون ابن ملك كان كده بردو ...سبحان الله ...
يمن انتى مو شفتى اطفال بحياتك ولا شو ...
سمية مبتسمة لا ده انا اللى مربية رهف اختى ...بس كل لما الواحد بيكبر بيحس بحاجات اعمق ...فنشوف الحاجة كاننا اول مرة نشوفها ...
يمن الله يطعمك ...انتى كتير حنونة ...
اكتفت سمية بابتسامة فقط ..بينما كان آسر يراقبها ...كيف تحمل الطفلة ...كيف ټحتضنهاا ....كم اشتاق لان يكون ابا...بينما باسل كان يراقب صديقه ...
باسل آسر ..
آسر خير ...
باسل المناقشة الاسبوع الجاى مو هيك ...
آسر ايوة ...ربنا يستر ...دعواتك 
سمية بابتسامة ان شاء الله خير ....
يمن راح قوم احضر العشا ...تعى معى سمية ...
سمية عشا ايه ....لا احنا هنقوم ...بكرة رمضان كل سنة وانتى طيبة ..
يمن مو فيها شئ نتعشا ...وبعدين نتسحر..
آسر معلش يا يمن ...طبعا للاسف هضيع علياعشا بتمناه ...لكن المرة الجاية ان شاء الله ..يلا يا سمية 
باسل خلاص راح نرتب يوم بنفطر مع بعض ...
آسر ان شاء الله ...وبالمرة تعلم سمية شوية اكل ..بدل مهى مسكالى فى السوتيه ...
باسل بعفوية حظك هيك معهن ..يا مبترضى تعمل ...يا بتعمل سوتيه ...
هنا نظر لباسل نظرة ڼارية كذلك يمن ..مما اربك باسل ..لاحظت ذلك فقالت باريحية ..
سمية طبعا مكنتش هرضى اعمله اكل غير اللى الدكتور قال عليه ..
نظرت يمن لسمية بابتسامة اعجاب ....
آسر طيب نستأذن ...كل سنة وانتو طيبين ..
كان يعلم سيف طبيعة زواج آسر وحقيقته من خلال ميرنا ....كان علم ان آسر شديد الغيرة ..والشك ايضا ...وصلا الى منزلهما ...
آسر هتعملى ايه دلوقتى 
سمية هطلع اوضتى ...ولما ييجى معاد السحور اكيد هعمله ان شاء الله ...خير محتاج حاجة 
آسر لا ابدا ....
سمية كنت عايزة اطلب منك طلب ممكن 
آسر خير 
سمية متعرفش مركز اسلامى هنا او جامع يعنى ..اروح اصللى فيه التراويح ..
آسر اممممم زى مصر كده 
سمية ايوة 
آسر للاسف مفيش ..
سمية بخيبة امل طيب...عن اذنك ...
صعدت سمية الى غرفتها ...ما ان ابدلت ثيابها ..زحتى سمعت صوته الغاضب يناديها .....اسرعت الى اسفل...رأته ينظر لها باعين مليئة بالڠضب....ووجه كان ينم عن مصېبة فعلا ...فقد ظهرت عروق رقبته....
سمية پخوف فى ايه 
آسر پغضب مين ده يا هانم 
سمية باستغراب ده .. ده مين مش فاهمة حاجة ...
آسر طيب ...اسمعى الريكورد ده ...
سمية بتوتر حاضر...
الصوت حمد لله على سلامتك ا حبيبتى ...وحشانى جدا ...انا تعبت جدا لد لما عرفت رقم تليفونك ...ياريت نتقابل فى المكان اللى تحدديه ....وحشتنى ايام زمان ...بس خليكى عند وعدك ليا ...هتوحشينى لحد لما اشوفك ...
آسر بعصبية هااا..سمعتى ....مين ده 
سمية پبكاء معرفش .....والله معرفش ...معرفش...
آسر پغضب شديد اللهم طولك يا روح ...يعنى ازاى متعرفيش 
سمية پبكاء ك يمكن رقم غلط ...يمككن يقصد حد تانى ....معرفش ...هو مقالش اسمى حتى ...هعرفه منين ..
آسر بقوة اطلعى فوق ومش عايز اشوف وشك ....اطلعى ..
صعدت سمية الغرفة باكية بشدة ...لماذا يحدث لها ذلك ...لماذا هو دائم الشك بها ...نامت سمية ...ثم استيقظت على صوت طرقات على الباب ...
آسر بصوت اجش قومى يلا عشان تاكلى حاجة الفجر قرب يأدن ...
سمية مش عايزة ....
آسر وهو يفتح الباب بقوة قولت قومى ...مش ناقص دلع فتح آسر باب غرفتها ليجدها متكورة علة نفسها كعادتها ...سمعت صوته بداخل غرفتها ...اعتدلت على سريرها ....ثم جلست .... رأى عينيها متورمتين بكاءا....وشعرها يغطى جبهتها ووجهها...اخذت تعيده الى الوراء بيديها...انها كالاطفال ...
آسر بحدة قومى يلا ...
سمية قولت مش قايمة ..مليش نفس 
آسر ..انتى غاوية تتعبينى معاكى ...وانا مش ناقص فقومى 
سمية بتهكم معلش ..اصل انا متعبة ..
آسر قومى الفجر هيدن خلاص ...متحملنيش ذنبك 
سمية وتتحمل ذنبى ليه هو انت غلطت فيا لا سمح الله..
آسر بعند لا طبعا مغلطتش ...انا جوزك يا دكتورة ...اى حدمكانى كان عمل اكتر من كده ...
سمية لو اى حد مكانك عمره مكان اهتم ولا عمل كده...لان احنا كان بيننا اتفاق ....وحتى لو انا اعرف الشخص ده ... الاتفاق كان محدش له دعوة بالتانى ..
وده كان شرطك
آسر باهتمام يعنى انتى تعرفيه 
سمية بضيق قولت لا لا ..معرفوش ..انا بقول فرضا فرضا ...انت بصفتك ايه تتدخل ...ملكش دعوة بيا ..مش انا مفرقش معاك فى حاجة ...ليه مهتم اوى كده...ليه بتشك فيا كده ...ليه.....انا مش مراتك افهمها ..اللى يشوفك يقول دى غيرة وشك ....ليه 
آسر ببرود انا مش مهتم ولا حاجة ...تتفلقى ..ههتم ليه وهشك ليه ..وهغير ليه ..من اساسه ....انتى ولا مراتى ..ولا حبيبتى .....انا عايز احافظ على صورتى قدام الناس ...مش هسمحلك تهزيها او تشوهيها ...فاهمة ... 
سمية تبتسم بسخرية متقلقش على صورتك ...اتفضل .....الفجر ادن ..كل سنة وانت طيب ..
آسر وانتى طيبة ...انا احتمال مرجعش النهاردة عندى شغل عشان المناقشة ...
سمية طيب ...براحتك ..
ذهب آسر الى غرفته واغلق الباب بقوة ..ثم صلى الفجر ونام ....بينما هى تالمت بشدة من وقع حديثه عليها ....انها لديه ولا شئ ...انها مجرد خادمة ...ممرضة له ...لا اكثر ..استيقظ من نومه ..وجدها تنزل الدرج ..
آسر على فين العزم 
سمية على المستشفى ...ان شاء الله 
آسربسخرية وانتى كنتى هتروحى مشى ولا بالطيارة 
سمية لا ...بالباص ..
آسر وانتى بأى طلبتيه ...يا ترى حبيب القلب فى الباص 
سمية اتق الله احنا فى نهار رمضان عن اذنك ......
آسر فى نفسه مش ممكن ..دى بجد فيها حاجة غلط ...
انصرفت سمية الى مشفاها وهو الى عمله ...انقضى اليوم ....دخلت سمية منزلها بعد المغرب .. ...اتاها اتصال كان من والديها ..اطمئنوا عليها وقاموا بتهنئتها ....اتصلت بخليل ..والدها الروحى ...طمئنتته عليها ...واطمئنت عليه ايضا ...انقضت اول ايام رمضان ..لم يات الى البيت ولكنه اعلمها انه سيقضى عدة ايام خارجا ...علمت من باسل انه موجود فى الجامعة ..ليس لديه عمل فى الخارج ..تاكدت انه عندها ...احست بچرح غائر يدمى قلبها الما ...لماذا احبته ..اعادت ادراجها الى منزلها مرة اخرى ...فتحت باب غرفته....تاملت صورته الى توجد على طاولته ..ترقرت دموع عينيها ....لماذا هو ...لماذا ...لماذا احبته بكل جوارحها هكذا ....لماذا اشتاقت الى شكه واتهامه اليها ...والى اوامره وتحكماته ....ابتسامته الساحرة نظراته الجذابة ...صوت الحنون ...تقاسيم وجهه شديدة الجدية والحدة ...نبرته الساخرة .....تريد ان تطمئن عليه فقط.....تريد ان تراه فقط ...حتى وان كان بينهماا مسافات...خرجت من الغرفة ....اذن المغرب ...تناولت القليل
 

تم نسخ الرابط