قلب ليس من حقه الحب

موقع أيام نيوز


..مراتى بتقوللى كوفى عنان..والله انتى مش عايزة غير جولدا مائيراو مارجريت تاتشر 
سمية بدلع طفولى احنا هنقلبها لمؤتمر امم متحدة ولا ايه ...مش عايز تعرف طلبى 
آسر يملس على شعرها ياريت ...
سمية احكيلى حدوتة ...
آسر متفاجئ حدوتة انتى بتهزرى 
سمية بتلقائية لا والله مبهزرش نفسى حد يحكيلى حدوتة ...والحد ده يكون انت ...
آسر باستنكار مصطنع اتبنيتك وانا معرفش ....انا معرفش احكى حواديت...
سمية خلاص ماشى مش مشكلة ...تصبح على خير ...
آسر انتى زعلتى ولا ايه 
سمية بابتسامة تؤ...تصبح على خير
آسر يقبل جبهتها اسمعى يا ستى كان يا مكان ...
سمية مقاطعة اياه وبطفولة شديدة هتحكيلى حدوتة 
آسر ايوة ...اسمعى يا ستى ...بس متتكلميش فى النص تنسيهالى انا بلصم فيها بالعافية ماشى ...
سمية بفرح شديد ماشى ...
آسر كان يا مكان فى قديم العصر والاوان كان فى ضفدع وحش اوى كان فى بحيرة.. الضفدع ده حزين جدا ووشه مكشر على طول ..وده كان بيخليه انانى اوى ...عدت عليه أميرة جميلة رقيقة اوى ..كانوا بيسموها الملاك من كتر ما كانوا بيحبوها...قربت من الضفدع وحاولت انها تطمن عليه ...الضفدع اتدايق منها ونط بعيد وقالها انتى مالك بيا ايه اللى انتى عيزاه من واحد وحش وانانى زيى ...قربت منه برغم اسلوبه الۏحش معاها..وراحت شيلاه على ايدها وطبطبت عليه وقالتله الجمال مش جمال الشكل ..الجمال جمال الروح والاخلاق..اى حد فينا جواه الحلو والۏحش وبارادتنا بنكون كويسين او لا....شالته الاميره بايدها وباسته على خده ...فجأة طلع دخان واتحول الضفدع لأمير حب الاميرة واتجوزها وكده خلصت الحدوتة ...عجبتك الحدوتة ...سمية ...
وجدها آسر نائمة مستسلمة بين ذراعيه ... ابتسم لها بحنان ...
آسر نمتى يا ملاكى ...الضفدع هو انا ..انا اللى اتغيرت حياتى بيكى ....
ونام آسر هو الآخر.....بينما كانت ميرفت فى منزلها مع ابنتها ...
مى يعنى يا ماما جيبانى من صباحية ربنا علشان تهزئينى ..
ميرفت بعصبية يعنى حضرتك كنتى عارفة اللى اخوكى البيه عمله ...
مى باستنكار شديد يا ماما هو عمل چريمة ...دى مراته حب يفرحها ..كفاية انها متعملهاش فرح..وشوفى آسر اتجوزها ازاى ...حضرتك مكنتيش ترضى انه يوسف يتجوزنى بالطريقة دى ....
ميرفت الجوازة ددى مش هتكمل....انا بقولك اهه..اخوكى مش هيرتاح معاها
مى يا ماما سيبيهم فى حالهم وادعيلهم ووهما هيكونوا كويسين ان شاء الله.....
ميرفت انتى مالك اتقلبتى عليا ليه كده من يوم ما اللى اسمها سمية دى دخلت بيننا...هى البنت دى عملالك ايه ....انا اللى امك مش هيا 
مى بتنهيدة يا ماما طلعيها من تفكيرك خالص ....
ميرفت انا هروحلهم....قومى يلا..
مى لااا..ده كتير ...حضرتك هتروحى دلوقتىالساعة 9 الصبح..ودول فى مقام العرسان يا ماما....عارفة يعنى ايه عرسااااان ..
ميرفت اسكتى خالص...يلا...
مى وهى تنهض انا آسفة..انا مش جاية ...انا سايبة يوسف هيفرقع ..بعد اذن حضرتك..
تركت مى والدتها ...بينما ميرفت كانت تشب الڼار بداخلها ...فهو ابنها الوحيد هى من ربته وساعدته ..كانت تقف بوجه ابيه لصالحه ...كانت تود ان تزوجه واحدة تحبها ...تكون من المستوى الذى تعتقد انه مستواها...لكنه تزوج ابنة عمه ...ويحبها ايضا ...رحلت مى ووصلت الى منزلها ..دخلت كانت تبدو فى ققمة ضيقها وڠضبها ...كانت العائلة تجلس على مائدة الافطار...شاهدتها حماتها...
مديحة مى ..تعالى يا حبيبتى افطرى ..
مى شكرا يا طنط..انا طالعة عن اذنكم .....
يوسف بضيق ماما قالتلك تعالى..اظن انك لازم تحترمى كلامها..
أدهم اتفضلى انتى يا بنتى اطلعى ....سفرة دايمة ...
مى وقد اوشكت على البكاء.. عن اذنكم
صعدت مى السلم مسرعة و دموعها ترقرقت على وجنتيها..دخلت غرفتها ...ثم جلست على سريرها تبكى ......
مديحة هترجع امتى يا حبيبى ...
أدهم وهو ينهض معرفش والله يا مديحة ...ربنا ييسر الامور...وانت يا افندى اطلع صالح مراتك...عن اذنكم 
مديحة بعتاب اخص عليك كده تحرجها...تهون عليك يعنى 
يوسف بنفاذ صبر يووه يا ماما...ما هى الهانم ماشية من 7 الصبح...قال ايه ماما عيزانى ...وانا اجازتى هتخخلص بعد بكرة...وهى مش اخدة بالها اساسا ان ليها زوج
مديحة عيب عليك ...ده كلهه يعنى عشان انشغلتوا اسبوع فى تجهيزات فرح آسر .... ما انت بتسيبها بالاسبوعين والتلاتة يا باشمهندس ..عمرها ما تدايقت منك...روح صالح مراتك...مى طيبة وبنت حلال..ملهاش فى الدنيا دى بعد ربنا وآسر غيرك ..روح شوفها يلا ..
يوسف يزفر بضيق حاضر يا ماما...
صعد يوسف الى غرفته ...طرق الباب عدة مرات ثم دخل ...مسحت مى دموعها بسرعة....جلس بجوارها وامسك بيدها...
يوسف معلش انا آسف يا مى ...كنت متدايق
مى باقتضاب محصلش حاجة..
يوسف رفع رأسها له ايه ده ..انتى بتعيطى ... 
مى پبكاء لو سمحت سيبنى لوحدى..
يوسف معلش يا مىمتزعليش اصل ابنك كمان صحى وانا معرفتش اعمل ايه دادا مش هنا وماما كانت نايمة ...
مى يا يوسف .انا تعبت ..ضغط من كل ناححية ...وكمان شغلى اللى بعمله من هنا ...كل حاجة ضاغطة عليا بجد ...
يوسف يمسح وجهها طيب خلاص..متزعليش قومى اغسلى وشك وغيرى وتعالى عايزك فى موضوع مهم ...
مى حاضر...
ابدلت ثيابها لملابس نوم رقية جدا وتعطرت ووضعت زينتها ..ذهب لغرفة ابنه ليطمئن عليه ...اطمئن عليه ثم توجه لغرفته ...وجدها ترتدى ملابس رقيقة قد زادتها انوثة وجمالا زشعرها البنى الكستنائى منهدل على ظهرها ..ومكياجها يبرز جمال عيونها العسلي الفاتحة ...اقترب منها ...ثم حوطها بذراعيه ...
يوسف مقدرش على الدلع ده كله ..
مى انا آسفة يا حبيبىى عارفة انى اهملتك و..
يوسف وضع اصبعه على شفاتها هششش.....
كانت بجوار زوجهها ...فى السيارة ...
أميرة ياااه ياخليل والله كأنه فرح نغم ..بجد فرحت اوى ربنا يسعدهم يارب ...
خليل يارب ...سمية تستاهل كل خير..تستاهل حد يعوضها ويفهمها...
أميرة وآسر هو الحد ده من وجهة نظرك
خليل هكدب عليكى لو قولتلك هو لكن ...فى نفس الوقت اعتقد انه هيسعى لده ...
أميرة خليل ...هو سمية ..ينفع تجيب ولاد ...يعنى ينفع تخلف ...
خليل يتنهد بأسى لا يا أميرة ..مينفعش دلوقتى باى حال من الاحوال...لو قبل كده كان ممكن بنسبة ...لكن سمية اتعرضت لازمات كتيرة وانتكاسات كمان اضعفت عضلة قلبها جدا...اى مجهود ولو بسيط هيأثر عليها ..كويس انها مبتفكرش فى موضوع الشغل ده كم
أميرة بحزن آسر عارف كده 
خليل طبعا عارف حالتها كويس..انا شرححت ليه كل حاجة ..عشان يخللى باله منها لوحصل اى حاجة ....وهو متقبل كده جدا...
أميرة يا ترى هيفضل كده ولا فى يوم هيقول انا عايز اعيش زى اى راجل ...واجيب ولاد 
خليل معرفش..الزمن هيعرفنا كل حاجة ....
انقضت ساعات وهى نائمة ...كانت تشعر براحة غريبة..بدفء بحب ..بامااان..هى زوجته...نعم زوجته..استيقظت بعد اذان الظهر ..وجدت نفسها بعالمه ..تختبئ بين حنايا قلبه وتسكن ..ظلت تنظلا الى وجهه...تتأمل قسماته...ابتسمت لا شعوريا ...هزت كتفيه بهدوء...
سمية بهمس آسر ..آسر ..قوم يا حبيبى ...
آسر بصوت نائم امممم
سمية الضهر اذن ..يلا عشان تصللى بيا ...
آسر يتقلب على سريره طيب بصى يا بابا...روحى اتوضى واول ماتيجى هقوم على طول ..يلا ...
سمية بنتك انا ... طيب يا آسرانا هدخل اتوضا اجى الاقيك قمت...
نهضت سمية من سريرها..ثم توجهت الى الحمام توضأت وخرجت لتجده نائما ...ايقظته مرة أخرى ...
سمية نفسى اعرف ايه النوم ده ..
آسربتثاؤب ما انا قاعد عمال احكى ع الضفدع والاميرة وحضرتك نمتى على طول..ب قوليلى هنام بدل ما انا عمال األف واقول...ماشى مردودالك
سمية بدلع عفوى معلش هعمل ايه من زمان اوى محدش حكالى حدوتة 
آسر وقد بدأ يفيق من امتى يعنى 
سمية اممم من وانا فى اولى ابتدائى من اول يوم ....ا
آسر يا عينى عليكى ...خلاص كل شهرهالفلك حدوتة واحكيهالك 
سمية لا خلاص...يلا بأى نصللى .
آسر طيب لحد ماا تلبسى الاسدال هكون اتوضيت...
سمية ماشى...
صلا فرضهما...ثم جلسا يتلوان القرآن واذكار الصلاة كعادتهما...
آسر سمية...ايه رأيك نتغدى برة النهاردة 
سمية اممم انا مباكلش من برة خالص..
آسر خالصصص 
سمية بابتسامة خالص..بصراحة بقرف..
آسر اممم بتقرفى ..خلاص نحطلك ديتول بدل الصوص مع الاكل 
سمية ماشى اتريق...عايز تتغدى ايه 
آسر بصراحة نفسى فى صنية المكرونة بالبشاميل بتاعة سامية ..ومعاها حمامتين تلاتة..وطاجن كوارع يا سلااااااااااااااااااااام ....بس ده فى الاحلام يا حبيبتى انا عارف انك هتأكلينى السوتيه عارف...
سمية ..لا يا سيدى خللى السوتيه ليا ..وملكش دعوة بس اختار حاجة واحدة لانى مش زى سامية صراحة ...
آسر بتعجب هو انتى اللى هتتطبخى بجد 
سمية ايوة ...شوفت .عشان تعرف بس ...
آسر خلاص تعالى ننزل وهقولك ...
سمية حاضر...هغير هدومى ...
آسر طيب هسبقك واشوف ايه اللى ناقص وهاتصل بالسوبر ماركت 
سمية تمام .ز
ارتدت سمية بنطالا جينز يزينه فرع من الشجر من اللون الاحمر ..تعلوه بلوزة بيضاء بها نفس الفرع ومرصع بكريستالات رقيقة جدا ...ومشطت شعرها وطوقته بطوق من اللؤلؤ المتبادل بين الاحمر والابيض ...توجهت لعلبة المكياج ..نظرت اليها بحيرة ..فهى لم تضع ابدا لنفسها ولا تعلم الكيفية ... فاكتفت بوضع ملمع شفاه فقط ...تعطرت ..ثم نزلت لزوجها...توجهت الى المطبخ ...كان يجلس بغرفة المعيشة يشاهد التلفاز ..توجهت له ...جذبه رائحة العطر فنظر فى اتجاهها فوجدها...سمية...ابتسم لها ..حتى اتت بجواره..اسند خده على يده ثم نظر اليها 
سمية ها هتاكل ايه 
آسر انتى 
سمية باستغراب يا سلام..بجد يا آسر هتاكل ايه 
آسر هاكل الاكل اللى موجود هناك ع السفرة 
سمية اكل 
آسر ايوة..تعالى 
اخها من يدها ثم توجها الى غرفة الطعام ...كانت عليها انوا الاكل الذى طلبها آسر ..جميعها ..زنظرت له بدهشة شديدة...جلس آسر على المائدة ..
آسر يلا يا حبيبى ...
سمية انت طلبت الحاجات دى امتى من المطعم 
آسر مطعم ..دى حاجات طنط مها اللى عملاها قال ايه عشان عشا الفرح ...ا
سمية افرض كانوا باظو من امبارح
آسر لا متقلقيش انا حططتهم فى التلاجة ..يلا كللى ..
تناولا غذائهما ..ثم سمعا طرقا على البا ذهب آسر ليفتحه ...ود والتده بصخبتها اخريات استقبله سر وعلى وجهه علانات التعجب والدهشة ..
ثريا هنفضل واقين كده .
آسر هه..لا ..انا آسف اتفضلوا ..
ميرفت امال فين مرات 
آسر ثوانى وهتيجى عناذنكم ....دخل الى المطبخ حيث توجد سمية .وعلى وجهه علامات الانزعاج ..كانت ترص الاوانى ...لاحظت ضيفه ...
سمية خير يا حبيبى مالك 
آسر ماما ومعاها ضيوف برة 
سمية باستغراب معقولة ..صيوف مع مامتك دلوقتى 
آسر سمية شوفى اى حاجة يشربوها 
سمية حاضر ...استنى خدهم معاك
آسر لا تعالى انتى ..
سمية طب هلبس وآجى 
آسر ماله لبسك ده ..وبعدين مفيش عبايات فوق ..
سمية مينفعش اطلع قدامهم كده ....
آسر بتصميم ونفاذ صبر خلاص بأى ..مش وقته ...حضرى واجب الضيافة وتعالى كده متتأخريش لو سمحتى 
تعجبت من اسلوبه فقد كان يبدو عليه الضيق الشديد ..
احضرت سمية العصير ثم توجهت الى غرفة الصالون ...فوجئت بمن داخلها ...القت عليهم السلامبابتسامتها المعهودة...ثم وضعت الصينية على الطاولة وسلمت عليهن وجلست بجوار زوجها..الذى قربها اليه عمدا ...
ميرفت مفيش شغالة هنا ولا ايه 
آسر لا مفيش 
ميرفت انا رايى كده احسن ..باين على سميةة شاطرة وهى متعودة على كده كمان ..صح ولا يه 
آسر بضيق
 

تم نسخ الرابط