قلب ليس من حقه الحب
ع الاخر ...اكيد ده ولد مشاكل مقدرتش تحلها وتواجهها بحكم خبرتها ..
أحمد بلاش حجج خايبة ...ما انا اكبر منك ييجى ب 15 سنة ومشاكلنا كنا بنواجهها لوحدنا ...
مها جيلنا غيرهم يا احمد ...اهدى بس ومتخدش كل حاجة على اعصابك ..
أحمد ربنا يسهل ...من حق خليل جاى بكرة....بعد الصلاة ان شاء الله
مها هو لوحده ولا هو واميرة
أحمد لا كلهم ..
مها طيب ماشى ينوروا
باتت سمية ليلتها متحسرة على ما آل اليه حالها ....مستقبلها ودراستها وكل شئ ...قد خسرته ....ابت رهف الا ان تنام بين احضان اختها.....كان قرآن صلاة الجامعة يصددح بالاذاعة والمساجد ......دق جرس المنزل ....ليس من العادة ان ياتى احد بهذا الوقت ...انه..آسر ....كان احمد بصحبة زوجته فى التراس....يققرأ جريدته ....دخلت عليه شروق ...واخبرتهم ان شخصا بالخارج اسمه آسر يريد مقابلته ...توجه احمد...الى الباب ...ليراه ...
أحمد حمد لله على السلامة ادخل يا بنى ....كده يا شروق متخدليهوش ...
مها وهى كانت هتعرفه منين ...ادخل يا آسر حمد لله على سلامتك ...
آسر بابتسامة باهتة الله يسلمكم...معلش لو كنت جيت بدرى ...
أحمد اقعد يا شيخ بلاش كلام فاضى...شروق اطلعى صحى سمية ....
آسر متفاجئا بلهفة هى ..هى سمية هنا ....موجودة هنا ...
مها باستغراب ايوة ....
آسر بتنهيدة الحمد لله ...
أحمد بنظرة ذات معنى هو انت مكنتش تعرف انها موجودة ....
آسر بارتباك يعنى ..لا ..اقصد كنت فاكرها فى البيت عندنا...المهم ...متصحيهاش سيبيها نايمة ....
أحمد روحى يا شروق اعمليلنا فنجانين قهوة ....
شروق حاضر يا فندم ...
أحمد فين شنطك....مش انت جاى من المطار على هنا بردو .
آسر الشنط بعتها البيت .
أحمد امممم.....ايه اللى حصل بينكم ....
آسر تقصد ايه حضرتك
أحمد ايه اللى حصل بينك وبين سمية ....خليك صريح معايا ...راجل لراجل
آسر طيب نروح نصللى الجمعة وبعد كده نتكلم ...
أحمد ماشى ...
آسر طيب انا عايز اتوضى عن اذنكم
أحمد باستغراب انت عارف الحمام ولا ايه
آسر لا ..
مها طيب تعالى انا هوريهولك ...
آسر لا لا لا ملوش لزوم ...انا هسال شروق برة عن اذنكم ..
أحمد اتفضل ..متتاخرش عشان نلحق الصف الاول ..
آسر حاضر ...
خرج آسر من غرف الصالون ...ثو توجه الى الدور العلوى...لم يدر اى غرفة تسكنها ...تجسس على ابواب الغرف ...لم يسمع شيئا...دخل غرفة فى اخر الممر ..ډخلها بهدوووء وجد رهف نائمة بين احضانها ...اقترب اكثر فاكثر...ترقرت دموعه ...كان كالعطش الظمآن الذى وجد نهرا من المياه الصافية ....كالغريق الذى وجد مركب نجاه بعد تيقنه من مۏته قبل رأسها ..ازاح خصلا..تدارى وجه حزين ومكسور ...ماذاا فعل بهذا الملاك ...انتبه للوقت ...ثم خرج ... نزل لاسفل ثم توجه للحمام...توضأ ثم خرجج ...
أحمد كنت بتتوضا فى حمامات عامة ولا ايه
آسر معلش بس متاخرناش اوى ...فين مالك
أحمد فى المسجد ...كان عنده تحفيظ الساعة 10 ادينا هنروحله يلا ...
آسر ماشى ...
البارت ال
و 64
خرج آسر برفقة أحمد توجها الى المسجد...قابلا مالك هناك ...سلم عليه سلاما حارا ...ثم صلا ...واعادا ادراجهما الى المنزل ...بينما كانت سمية قد استيقظت ...اغتسلت ثم هبطت لاسفل ...لتجد امها فى المطبخ ...
سمية السلام هعليكم
مها نموسيتك كحلى ...ايه اللى مصحيكى متاخر كده ..
سمية معرفش ...راحت عليا نومة
مها طيب يلا تعالى ساعدينى يا اما روحى ساعدى شروق عندنا ضيوف ..
سمية مين
مها خليل وأميرة ونغم ...اكيد واحشينك ...
سمية يااااه عمو خليل ...اخيرا ..
مها وحد كمان ...بس ده مفاجأة ...
سمية معنديش فضول اسال
دق جرس المنزل ....
مها يا شروق ..شروق ...شوفى مين ....هى راحت فين ...شررروق
سمية انا هروح اشوف ..ه اكيد عمو خليل ...
فتحت سمية الباب لتجد عائلة طالما شاركتها حياتها ..ودفئها ...انه خليل وعائلته ...تعجب خليل وتفاجأ ...
خليل سمية ...
أميرة كنت متاكدة من ردة الفعل ....حمد لله على سلامتك يا سمسمة وحشتينا
وسلمت سمية على أميرة ونغم ايضا...ودخلوا جميعهم ...وجائت مها ..بينما اكتفى خليل بمراقبتها ....حتى لاحظت ..
سمية شكلى اتغير صح
خليل بنظرة ذات معنى انتى اتغيرتى جدا جدا ....
سمية فهمت قصده مفيش حد بيفضل على حال واحد يا عمو ....
نغم بس يا ترى امريكا احسن ولا هنا ..اكيد امريكا
سمية المكان باللى فيه يا نغم ز...على اى وضع هنا احسن بكتيييير ..
اوى من غيرك ويا عينىى خليل كل لما يروح الجامعة لا المستشفى يقول الله يمسيكى بالخير يا سمية ..
أميرة والله عندك حق يا سمية ....البيت وحش
اوى من غيرك ويا عينىى خليل كل لما يروح الجامعة لا المستشفى يقول الله يمسيكى بالخير يا سمية .... لحد لما فى يوم قولتله الححمد لله انها اتجوزت ..ولا كنت هخاف منها
سمية هتخافى من ايه يا طنط بس ...لو روحتى الكلية بأى هتعملى ايه
أميرة الحمد لله مبيدينيش فرصة .
خليل هو أحمد اتاخر ليه كده ...
مها لا متاخرش ولا حاجة دقايق ويكونوا هنا ...
نغم هى رهف فين
مها فوق قومى صحيها ...
نغم ماشى عن اذنكم
رن جرس الباب....
مها قومى افتحى يا سمية ...شروق تلاقيها فى المطبخ ومش سامعة...
سمية حاضر عن اذنكم ..
فتحت سمية الباب...لتتصنم بوقفتها ...توقف الزمن ..نظرت له بعتاب شديد وڠضب...لم تنتبه لحديثه ولا لتنبيه والدها لها ..ولا لدخول مالك المنزل ...لم تنتبه .....رأت آخر ما حدث بينهما ...احست بصفعه وجهها.... تركتهم وصعدت مسرعة الى غرفتها ....اغلقتها عليها ..وارتمت باكية على السرير ....دخل عليها اخوها مسرعا ...امسكها بكلتا يديه ..
مالك بخضة فى ايه مالك ....ايه اللى حصل ...
سمية تبكى بشدة ايه اللى جابه ازاى له عين ييجى هنا....
مالك مين ده ...آسر ....ده زوجك ..
سمية ارتمت باحضان اخيها لا لا لا ...خللوه يمشى ...مش عايزة اشوفه ...
فى هذا الوقت طرقت شروق الباب ثم اذن مالك لها بالدخول ...
شروق احمد بيه عايزكم تحت فورا ...وياريت متتاخروش...متعصب اوى ..
مالك طيب ...قوليله هننزل ..اتفضلى
شروق حاضر ...
سمية پبكاء مش عايزة اشوفه ...يا مالك ...عشان خاطرى مش عايزة انزل ..
مالك يمسحح وجهها باين فى مشكلة ....لازم تواجهيها ..زى مكنتى بتعملى ...مينفعش تهربى كده...
سمية المۏت عندى اهون منه ...ارحمونى....
هنا تصاعد صوت أحمد مناديا ..
مالك سمية بابا بيزعق ..وده مش مؤشر كويس ...يلا ننزل ..ووعد مش هخللى اى حد يدايقك ..وبعدين كمان عمو خليل تحت ...متقلقيش ..يلا ..قومى غسلى وشك ويلا
سمية بتردد مش عايزة يا مالك ...
مالك يلا يا سمية ..على الاقل بنية طاعة لبابا ...يلا
سمية حاضر
ههبطت سمية بصحبة اخيها الذى ظل ممسكة بيدها مطمئنا لها ...ما ان رآها...حتى توجه اليها ..مد يده ليسلم عليها ...لم تنظر اليه ..تمسكت بمالك اكثر...نهرها ابوها ..
أحمد سلمى على جوزك ...عيب ...
خليل اهدى يا احمد ...تعالى يا سمية ...اقعدى جمبنا هنا
توجهت سمية الي خليل ... وجلست بينما ظلت ممسكة بيد مالك ...
أحمد فى ايه شوفتتيه كانكك شوفتى عفريت ...ايه اللىى حصل ...
آسر بالراحة يا عمو عليها ...انا مش زعلان ...اعصابها تعبانة ...انا مراعى وضعها..
ما ان سمعت صوته..حتى انتفضت..وقامت موجهة كلامها له ...
سميةبصوت متتقطع ملكش دعوة....ازعل اتفلق ...ايه اللى جابك ...ايه اللى جابك ..
خليليهمس لها بهدوء اهدى .اهدى ..كده غلط عليكى ..
آسر اللى جابنى انتى ...تعالى نتكلم جوه ...
سمية مليش كلام معاك ..
أحمد بنت ...اسمعى الكلام ادخلى انتى وهو اتكلموا جوه وحللوا مشاكلكم ...اعملى خسابك النهاردة هتروحى لبيتك...
سمية باڼهيار لا ..انا مش هتكلم معاه ...حرام كده ...انا تعبت ...كل حاجة أمر ...واجى على نفسى واقول عادى مفيش مشكلة ....حياتى كلها كده ...للاسف معرفتش اقول لا على اى حاجة ..روحى يا سمية ...تعالى ...ادخلى الكلية دى ...روحى المككان ده ..اتجوزى ده ...لا متعمليش كده ...انا تعبت ....انا كنت بلوم نفسى على اى تفكير ضدرغبتكم ...مجرد تفكير كنت بحس بالذنب ....انتوا بتقولوا عليا معرفش حاجة ...مسبتونيش ليه اعرف...ليه ربتونى كده..وبعد كده رميتونى فى غابة ....ليه مبتسمعونيش....انتوا بتحبونى ايوة ...لكن مش كل حاجة بتفكروا انها لمصلحتى ...تكون كده....كفاية بأى مبأتش قادرة كفاية ....كفاية ..اقول لنفسى زى ما بتقولوا معلش يا سمية تعالى على نفسك شوية ...بس خلاص تعبت....انا انسانة من لحم ودم عندى مشاعر...عندى طاقة ...خلاص مبأتش قادرة ..... وعندى ارادة ...مش آلة انتوا بتحركوها ...انا مش راجعالك ...ومش عايزة اسمعك روح روح .....ربنا يسامحك ...روح ............
كان خليل يراقبها جيدا ...يحاول تهدئتها دون جدوى ...سكت ابوها وكذلك الجميع ....سقطت سمية مغشى عليها ....نزل الى مستواها خليل مسرعا...ثم حاول ايفاقتها بينما هرع اليها الجميع ....امسك خليل بهاتفه ...واتصل بالاسعاف حملها مالك الى الاريكة ....امسك آسر بيديها پخوف عليها...بينما كان أحمد يكتفى بمراقبتها..بذهول شديد
خليل ابعدوا شوية ..كده ...عشان النفس ...
مها پبكاء مالها اتصلت بالاسعاف ليه ...فيها ايه ..
خليل ربنا يستر ...ربنا يستر ومتضيعش مننا ...
جاءت الاسعاف فى غضون دقائق ...ونقلتها الى المشفى ....دخل معهها خليل ...بينما ظل الجميع فى حالة قلق ينتظرون خارجا ...فمها باكية وآسر بوجه متجهم ومالك يحتضن اخته الصغرى الباكية ...وأميرة ونغم ...استمر الوضع لنصف ساعة حتى خرج عليهم خليل بمعالم أسى على وجهه اسرعت اليه مها ..
مها بهلع خير ....بنتى فين
خليل سمية فى العناية ...
أحمد پخوف شديد ليه
خليل باسف معدش ينفع نخبى ...بس اتمنى انكم تتماسكوا
أحمد متخلص يا خليل ..
خليل سمية ...عندها القلب ....ضعف فى عضلة القلب ...بقالها ييجى سنتين تقريبا من ايام تعب أحمدعرفنا وقتها .....لما حصل موضوع سيف ابن قدرى عليان ...كالعادة مرضيتش تقول لحد عشان صحتك يا احمد حالتها كانت كويسة فى الاول ..بس هى اهملت ..كانت بتحاول متبينش..لكن كل حاجة كانت بتحصل تكتمها وتأثر عليها ....سمية عشان كده لغت موضوع خطوبتها الاولانى ...وكانت رافضة فكرة الجواز ..لانها صعب تكون ام ...معرفش ايه اللى خلاها توافق على آسر...مقالتليش ليه ...المهم باين عليها تتعرضت لضغط جامد قبل كده وجاتلها الازمة ...وللاسف دى مضاعفات ..ربنا يسترها ويعدى 48 ساعةة دول على خير ...
كان الجميع فى صدمة ...بينما حاول آسر استيعاب مايقال كان يشعر بان العالم باكمله يعج بالسواااااااااااااااااد ....نطق أحمد ..
أحمد ومقلتليش انت ليه
خليل وعدتها يا أحمد ....وكمان صحتك مكنتش تتحمل ...المهم ادعولها دلوقتى ....وياريت ان شاء لله لما تفوق محدش يعمل وكيل نياب عليها ..ممنوع الكلامفى الموضوع ده خالص ....آسر ...عايزك فى اوضة المكتب...بعد اذنكم
مها هشوف بنتى امتى ...عايزة اشوفها ...
خليل مش دلوقتى خالص ممكن تشوفيها من بكرة لكن ممنوع الدخول ..
مها ماشى ..
ذهب خليل لغرفة مكتبه بينما تبعه آسر ..
خليل اقعد ياا آسر ...انت عارف انا جبتك هنا ليه
آسر بتنهيدة لا ....
خليل انا شوفت على جسم سمية اثار چروح وخدوش لسة جديدة ...ممكن تفسرلى الموضوع ده
آسر ده حصل اكيد لما سمية اتخطفت ....فى امريكا ...
خليل باهتمام ازاى