قلب ليس من حقه الحب

موقع أيام نيوز


مع عمرو 
مالك معلش ..بس عمرو دمه حامى شوية ...وكمان مع سمية زيادة حبتين ...هو بيعتبر نفسه اخوها الكبير ...مينفعش تفصله عنها....فمتلوموش...
آسر وسمية كمان كده 
مالك ايوة ... سميةعامة مبتتكلمش ...اللى بيفهمها بس هو اللى يعرف يخفف عنها ويقف جمبها ...عمرو الشخص ده ....
آسر بتلقائية ليه متجوزوش 
مالك ...اخوات فى الرضاعة ....
آسر ايوة صح نسيت ....
مالك يلا يلا ...
القى آسر نظرة على سمية ثم توجه الى الغرفة ...دخل وجد كل على حاله ...القى السلام ثم جلس صامتا ....كانت تلاحظ نظرات زوجها لآسر بينما الاخير فى دنيا اللاوعى ......
ملك عمرو ....نسيت حاجة فى العربية برة ...
عمرو طيب خدى المفاتيح وروحى....
ملك بنظرة ذات معنى يا عمرو ثوانى ..
عمرو حاضر...
خرج عمرو ووزوجته ..ثم اوقفته ..
ملك بالراحة شوية على آسر ..بجد شكله زعلان يمكن اكتر مننا ...
عمرو بعصبية هو انا عملتله حاجة ...
ملك اهدى خلاص.... ده جوزها يا عمرو مهما كان 
عمرو طيب يا ملك ...هاهدى ...
ملك بتأثر عمرو سمية هتعيش صح ...هتكون كويسة ..
عمرو ادعيلها بس ...وهى اان شاء الله هتكون كويسة ...
ملك پبكاء انا عايزة اشوفها .
عمرو بللاش دلوقتى ..
ملكرجاء عشان خاطرى ...
عمرو يمسح دموعها طيب بس بلاش عياط ...ماشى ..
ملك ماشى ...
اخذها...كان يمسك يديها ويربت على كتفها ...ما ان رأت اختهاا حتى بكت ...احتضنها زوجها ...
عمرو بحزن احنا قولنا ايه 
ملك پبكاء عمرى مكنت اتخيل انى اكون فى موقف زى ده ....عمرى مكنت اتخيل ان سمية يحصلها كده يا عمرو
عمرو ابتلاء من ربنا يا ملك .... ادعيلها انتى وبس يا حبيبتى ...يلاا عشا ن خالد زمانه تعب مامتك..
ملك تنظر لاختها خاېفة اسيبها ...
عمرو ربنا احسن من الكل ...يلا ياا حبيبتى ...
توجها الى الغرفة ...كانت فى اواخر شهور حملها ...كانت تجلس بالمنزل ...وجدت زوجها يحادث الهاتف ويبدو عليه التوتر ....
مى خير يا يوسف ...مالك .
يوسف ولا حاجة بس عندى مشوار مهم ...
مى باستغراب النهاردة الجمعة ...وكمان دلوقتى ...خير 
يوسف بنفاذ صبر مشوار يا مى وخلاص واحد صاحبى تعبان شوية ...يلاا عايزة حاجة ....
مى لا سلامتك ...
يوسف يقبل وجنتها مع السلامة يلا ..
خرج يوسف مسرعا متوجها للمشفى ...سال الاستقبال ثم دخل عليهم وجد الجميع فى حال حزن سلم على أحمد والجميع ثم احتضن آسر وربت على كتفه ...ثم استئذن الرجلان ....بينما مها كانت فى حالة لا يرثى لها ...كانت حزينة تجلس وحيدة فى شرفة الغرفة باكية ....خل عليها عمرو ...
عمرو لازم تكونى افوى من كده يا خالتو 
مها بتنهيدة خلاص يا بنى معدش فيها قوة ...
عمرو علشان عمو احمد حتى ...حالته صعبة جدا ..ورهف كانت مڼهارة قبل متنام ....ارجوك يا خالتو 
مها پبكاء دى بنتى يا عالم بنتى .....
عمرو ربنا هيشفيها يا خالتو وهتكون كويسة وتاخديها فى حضنك من تانى ...
مها يارب يارب ...بس هى تفوق وتكون كويسة ...
عمرو ان شاء الله ...يلا يا خالتو البلكونة زحمة
مها بابتسامة باهتة ربنا يخليكم كلكم ليا ...وميحرمنيش منكم ...
خرجت مها ثم جلست بجوار زوجها امسكت بيده ثم نظرت لعينيه ....لتجد فيهما الما وحزنا لم تره من قبل ....زم أحمد شفتيه...ثم نظر لها ...
أحمد بالم انا السبب صح...
مها ده قضاء ربنا سبحانه وتعالى ....متحملش نفسك يا احمد ..وان شاء الله هتكون كويسة...
أحمد يارب يا مها ...يااارب
كان يجلس على احد المقاعد فى الكافتيريا وبجواره صديقه ..
يوسف هى ايه اللى حصلها ...
آسر سمية عيانة ...عيانة من زمان ..
يوسف بعدم فهم ازاى يعنى 
آسر بدموع عندها القلب ...
يوسف بمفاجأة ايه لا حول ولا قوة الا بالله ...ازاى ...من امتى ...ازاى انت متعرفش لحد دلوقتى يا بنى ...
آسر مقالتش لحد ...خالص .... خالص .....تحملت تعبها لوحدها .....انا بحبها ...انا مش متخيل هعيش ازاى من غيرها ...انا عارف ان انا غلطت كتير بس معقولة العقاپ يكون قاسى بالشكل ده ..
يوسف اهدى يا آسر وحد الله ...هتكون كويسة متقلقش...متوقعتش انك تحبها فى يوم ....
آسر بسخرية وألم ولا انا ....بس ...حبيتها ...
يوسف طيب تعالى نلع من المستشفى نشم

هوا نضيف 
آسر لا خلينى هنا ...روح انت ..انا هطلعلها فوق ..
يوسف انت بتقول انها مش حاسة بحاجة قعادك هنا ملوش لازمة ...انت شكلك تعبان اوى ...روح غير هدومك واحلق دقنك..وتبقى تعالى 
آسر مش هقدر اطلع قبل ما اطمن عليها ....مش هينفع ....
يوسف طيب اجيبلك هدوم وتغير هنا وتحلق دقنك طيب ..
آسر بسأم مليش نفس ...يلا انا طالع سلام ..
يوسف ينفع اطلع معاك ...هاطمن عليها ...
آسر بعدين ...بعدين ..
صعد آسر ثم توجه لغرفة العناية ....وجد أحمد وزوجته يراقباها ...ظلا دقائق ثم غادرا ...بينما هو تقدم لهها ظل متأملا اياها ....لائما نفسه ...داعيا الله ان يحفظها ......كانت الساعة قد قاربت على الرابعة صباحا.....وجد خليل قادما نحو الغرفة ....راقبه...دخل فحصها ثم خرج ...وجد آسر...دنى منه...
خليل ادخللها ....كلمها يمكن يا بنى ...
آسر خاېف اتعبها ....
خليل يربت على كتفه هتتعبها وهتتعبك ...هو ده الحب...هى بتحبك يا آسر ...
آسر هى حالتها لسة على حالها بردو 
خليل على حالها ...لسة مفيش تحسن ..بس على الاقل فيه استقرار ....ادخللها ...
آسر بامتنان شكرا ...
رد عليه بايمائة بسيطة من وجهه ثم انصرف....بينما دخل آسر عليها ....مسك يدها ...قبلها ....ثم جلس ...مرت عدة ايام والفراق يقترب منهما لكنه لا يستسلم له ....كان الجميع منقسم بين البيت والمشفى ...وأحمد يتابع اعماله بصعوبة حيث مى ببيتها لاقتراب موعد ولادتها ....بينما عمرو كان يذهب لعمله ويقضى اجازته الاسبوعية بجوار خالته....اما آسر فلم يذهب لمنزله ...اخبر والدته ان سمية اصيبت بوعكة صحية وعليها ان تاتى لزيارتها وطلب منها عدم اخبار مى ....لم تخبر مى ولم تلبى طلبه بالزيارة ....كان يجلس بجوارها فى يوم ...اشتاق لعينيها لصوتها ....
صعد آسر ثم توجه لغرفة العناية ....وجد أحمد وزوجته يراقباها ...ظلا دقائق ثم غادرا ...بينما هو تقدم لهها ظل متأملا اياها ....لائما نفسه ...داعيا الله ان يحفظها ......كانت 
الساعة قد قاربت على الرابعة صباحا.....وجد خليل قادما نحو الغرفة ....راقبه...دخل فحصها ثم خرج ...وجد آسر...دنى منه...
خليل ادخللها ....كلمها يمكن يا بنى ...
آسر خاېف اتعبها ....
خليل يربت على كتفه هتتعبها وهتتعبك ...هو ده الحب...هى بتحبك يا آسر ...
آسر هى حالتها لسة على حالها بردو 
خليل على حالها ...لسة مفيش تحسن ..بس على الاقل فيه استقرار ....ادخللها ...
آسر بامتنان شكرا ...
رد عليه بايمائة بسيطة من وجهه ثم انصرف....بينما دخل آسر عليها ....مسك يدها ...قبلها ....ثم جلس ...مرت عدة ايام والفراق يقترب منهما لكنه لا يستسلم له ....كان الجميع منقسم بين البيت والمشفى ...وأحمد يتابع اعماله بصعوبة حيث مى ببيتها لاقتراب موعد ولادتها ....بينما عمرو كان يذهب لعمله ويقضى اجازته الاسبوعية بجوار خالته....اما آسر فلم يذهب لمنزله ...اخبر والدته ان سمية اصيبت بوعكة صحية وعليها ان تاتى لزيارتها وطلب منها عدم اخبار مى ....لم تخبر مى ولم تلبى طلبه بالزيارة ....كان يجلس بجوارها فى يوم ...اشتاق لعينيها لصوتها ....
آسر عارفة يا سمية لما شوفتك اول مرةة ...قولت مين البنت دى ...مش شبه صحاب مى ولا شبه اهل العروسة ...لما ايدك اټجرحت وقتها قولت هتبهدلنى ...بس انتى متكلمتيش ومشيتى ...افتكرتك خرسا ...لما شوفتك فى فرح مى كمان ...استغربت اكتر ....بس حسيت فيكى حاجة مختلفة ...مختلفة ...اوى ..يو خطوبتنا اكيد فكرراه صح ....بصراحة مكدبش عليكى اټخضيت لما شوفتك ...لما طلعتى تصلى فو ق ودخلت عليكى ....وقتها كنت اول مرة اشوف عينك ...واسمع صوتك بجد...عينك كان فيها حزن يا سمية ..تمنيت لو اشيله واحط مكانة فرح وسعادة .....مش عارف حبيتك من امتى ....يوم النادى ...قولت لا يمكن دى تكون سمية .....كنتى واحدة تانية .....جرحتك يومها بكلامى ...وانتى قابلتى كده بتضحيتك ليا ...انا معرفش حبيتك امتى بجد ....بس اللى اعرفه انى بحبك من زمان اوى ..اوى ....انا اتغيرت يا سمية ...غيرتينى يا ملاك ...انا كنت خاېف منك ..كنت بقول لا يمكن النقاء ده يكون فى حد ...بس للاسف كنت غلطان وانانى ....فوقى يا سمية اسمع منك كلمة واحدة بس....سامحينى ...عايز اسمع صوتك تانى 
بكى آسر على يدها ث اسند رأسه عليها ...كانت تستمع له...لا تقوى على فعل شئ ...اذن الفجر..
آسر انا هقوم اصللى وجاى تانى ...
خرج آسر ثم صللى الجر ..وتوجه اليها مرة اخرى ....امسك بيدها كالعادة ..
آسر بهمس انا صليت الحمد لله ....وهقرا الورد دلوقتى ان شاء الله بس صححيلى زى ما اتعودنا ..ماشى ...
كانت تستمع له ولقراته وهو يمسك المصحف بيد واليد الاخرى يمسك بيدها ...انهى ورده ثم نظر لها ...
آسر بتنهيدة بردو مش هتردى عليا ...
وجدها تحاول ان تفتح عينيها ......
آسر بلهفة انتى فتحتى عنيكى انتى كويسة ...
لم تجبه سمية ..فتحت عينيها ثم اغلقتها مرة أخرى....ارادت سحب يديها لكنها لم تستطع ...
آسر سمية ...ادينى اى اشارة .حتى لو مش قارة تتكلمى ...طمنينى عليكى ....
لم تستجب سمية يأس آسر ثم توجه لمكتب خليل ..الذى كان نائما على كرسى مكتبه...
آسر دكنتور خخليل ..دكتور خليل ...
خليل مڤزوعا خير ...حصل حاجة ...
آسر بتوتر فتحت عينها ...ونامت تانى...
خليل طيب طيب...تعالى ورايا ...
خرج خليل مسرعا من غرفة المكتب ثم توجه لها واستدعى طاقمه الطبى ....ثم خرج خليل ...
آسر ها .
خليل بابتسامة الحمد لله ....تعدت مرحلة الخطړ ...
آسر بفرحة بجد ..الحمد لله....طيب ادخلها 
خليل ماشى ...انا هروح اطمن الباقى ...
دخل آسر لها ...قبل جبينها ...ثم جلس على الكرسى ...
آسر ياااااااااااااه حمد لله على سلامتك ...اتكلمى يا سمية ...وحشنى صوتك الهادى ...وحشتنى برائته ورقته...وحشتينى ...
كانت تستمع له ...فتحت عينيها ...ثم قالت بصوت متقطع يكاد يسمع ...
سمية ....اطلع...ماما ...بابا..ماما...
آسر بدموع بسيطة الحمد لله اتكلمتى خير الحمد لله ...هندهلك عمو وطنط حاضر .. 
قبل رأسها...دون ان يستشف رغبتها فى غيابه وبعده عنها.. ثم خرج مسرعا نحو غرفتهم ...طرقها بسرعة ...ففتح له عمرو ...
عمرو بضيق خير ...
آسر بجدية سمية فاقت ....ياريت تقول لطنط وعمو هى عايزة تشوفهم...
ما ان اكمل جملته حتى دخل عمرو مسرعا الغرفة ....
عمرو خالتو عمو ...سمية فاقت ملك قومى ....سمية فاقت ..
بينما هو توجه لسمية ليجد خليل بجوارها ...انتظره خارجا...خرج خليل ..
آسر هتتنقل اوضة عادية امتى 
خليل مش دلوقتى مكن بكرة وممكن آخر اليوم النهاردة ان شاء الله ....متقلقش..
آسر الحمد لله ....هى اتكلمت مع حضرتك صح ...
خليل لا هى فتحت عينيها وشافتنى ابتسمت ...وبس ...مش هتقددر تتكلم دلوقتى ...
آسر اممم ماشى 
قدم الجميع دخلت لها مها ...جلست بجوارها وامسكت يدها وبكت بكاءا كثيرا ...ضغطت سمية قليلا على يد امها ...لتنظر لها امها فتجدها مبتسمة ..
مها حمد
 

تم نسخ الرابط