قلب ليس من حقه الحب
عنها اقوله ايه ...
باسل ولا شى ....تشك ببنت عمك ومرتك ...ولا تقوله اشى مو
آسر سمية مش لاقيها ولا فى مصر ولا هنا ...هى مسافرتش ...انا سالت المطار وشركة الطيران ..هتجنن...
باسل وحد الله ...ان شا الله بنلاقيها ...اول اشى ..بدنا نودى ه الصور والاشياء التانية المعمل الجنائى مشان يقوموا بفحصها ....يلا
آسر ماشى ...
كانت ترقد فى المشفى على حالتها ...افاقت قليلا ثم عادت مرة اخرى لنومها ..مرت ايام هكذا....تاكد آسر ان هذا العقد مزور ...وايضا الصور مفبركة ...وكذلك التسجيلات الصوتية ...ولكن من قام بتركيبها محترف .....ندم كثيرا ...تذكر وهى تقول له ان جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ......اخذ يبحث عنها ....لا آثر لها ....بينما فى شيكاغو ...الشرطة قد قامت بالقاء القبض على سيف ...علمت كريس وميرنا بالامر التى بدورها اخبرت آسر ..توجه آسر بصحبته باسل الى شيكاغو.....فقابله المحقق ....وحكى له عما كان يفعله سيف..واراه الاشرطة والفيديوهات المقدمة ضده ....لكن الشريط لم يكمل تسجيله ...واجه سيف آسر ...لم يستطع ان يتحمل ..فبادره بلكمة قوية فى وجهه....هدأه باسل ...
آسر بعصبية ليه عملت كده ليه ....والله لا ق تلك بايدى ...
المحقق من فضلك ...انك بمركز شرطة وقد يستخدم هذا الكلام ضدك ...
باسل اهدى آسر راح ياخد جزاءه ...
سيف المهم ان انا انتقمت منها...خدت حقى بايدى ...
غادر آسر مركز الشرطة واخذ يبحث عن سمية ...لا اثر لها ...بينما هى ...كانت قد تجاوزت مرحاة الخطړ وتم نقلها لغرفة عادية ...دخل عليها الطبيب ....
الطبيب آمل انك تشعرين بتحسن قليلا
سمية بتعب الحمد لله ...متى ساخرج من هنا...
الطبيب اننا لن نستطيع ان نفعل لك اكثر من هذا ...ولكن من باب المراقبة الجيدة عليك ان تظلى هنا لبضعة ايام اخرى
سمية اننى طبيبة ايضا ...وساعتنى بصحتى جيدا لا تقلق ...
الطبيب الشرطة ستاتى اليك ...لقد اعطيتهم خبرا بانك قد افقت ...سياخذون اقوالك ...
سمية بتوتر لماذا ..
الطبيب لقد وجدنا اثار ضړب ...فابلغنا الشرطة
سمية بقلق وهل ..حدث لى شيئا ...اقصد ...
سمية نعم ...متى سيكتب لى الخروج اننىفى امس الحاجة للمغادرة ...
الطبيب غدا ..حمد لله على سلامتك..سياتيك الشرطى بعد قليل ...
سمية حسنا ....
اتى الشرطى واخذ اقوالها فى المساء..اتى الصباح ...ولملت سمية بقاياها ...ثم توجهت الى المطار...كانت تشعر بالتعب الشديد ...تحاملت حتى وصلت الى مطار ...ركبت طائرتها....ثم غادرت ....غادرت ارض القسۏة والالام ... كان يوم العيد ...لم تخبر احدا فى مصر بقدومها ...وصلت الى القاهرة ...توجهت الى الفندق....بينما هو كان يبحث عنها ليل نهار بمساعدة صديقه باسل كانا يقيمان بفندق فى شيكاغو ...يبحثان فى اقسام الشرطة فى المستشفيات ...حتى تم استدعاؤه...
آسر مرحبا ...هل وجدتم شيئا سيدى ...
الشرطى نعم ..ربما سيساعدك...لقد ابلغنا المشفى بوجود حالة ...توجهنا الى هناك واخذنا اقوالها ....
آسر بقلق ما اسمها سيدى ...علها تكون زوجتى ...
الشرطى اسمها سمية أحمد ..كان هذا البارحة فقط ..
آسر بتوتر انها هى ...انها هى ....هل مازالت هناك ...ارجوك اعطنى اسم المشفى .
الشرطى حسنا لكن ...امض على هذا المحضر...
آسر حسنا ..
اتصل آسر بصديقه فقدم اليه فورا....
باسل بشرنى ...لقيتها ..
آسر تقريبا ...امبارح الشرطة راحت المستشفى ...واستجوبوها...
باسل پصدمة مشفى كل هالوقت ....ليش صاير لها شئ مو منيح ...
آسر باسف معرفش...ربنا يسترها
باسل ان شا الله يلا ...شو بننظر يلا ..
ذهب آسر وباسل الى المشفى واستعلموا عنها ..وجدوا انها بالفعل كانت هناك وخرجت فى الصباح الباكر ...حاول باسل ان يعرف حالتها ...لكن محاولته تلك بائت بالفشل ...رجعوا فندقهم بخفى حنين ...كان آسر متحسرا نادما تمنى لو ان يراها ..يطمئنن عليها ....ترى ايكون فعلا ...ايكون ضربها ...يا الهى ...ترقرق الدمع من عينيه ....لاحظ باسل ..
باسل وحد الله ان شا الله بنلاقيها
آسر بتنهيدة يارب ....ياارب ...نسبناش مكان غير لما دورنا فيه...بقالنا ييجى عشر ايام على الحالة دى ....كل لما اقربلها بتبعد اكتر واكتر
باسل ان شا الله بتلاقيها ....يلا قووم كل شى ...انت ما دقت شى من الصبح
آسر بسأم انت ناسى احنا فى رمضان
باسل كل سنة وانت سالم ...النهاردة العيد
آسر بابتسامة باهتة كل سنة وانت طيب ...معلش خليتك تقضى العيد بعيد عن يمن..
باسل ولا يهمك ...روق ...آسر ...يمكن سافرت مصر ...
آسر وقد لمعت عيناه تصدق ممكن ..انا هاتصل بالشركة دلوقتى و المطار...يارب نلاقيها ..
اتصل آسر بالشركة والمطار فوجدها فعلا قد غادرت ....اطمئن قلبه قليلا...قرر ان يسافر ..هو الاخر ...توجه الى ولاية كونتيكيت ...حيث يمكث هناك ...مر على ميرنا ...واخبرها انه يريدها بشئ مهم ..تقابلا خارجا ...
ميرنا مالك آسر ....
آسر اتمنى انك تسمعينى....ميرنا انا عارف انك بتحبينى وان انا ظلمتك وظلمت ابنى ...لكن مش بايدى ...قلبى مش بايدى يا ميرنا ...انتى طلبتى الانفصال ...انا ممكن احققلك طلبك ده بشرط ...
ميرنا قول ..
آسر يكون بعد الولادة ..واخد ابنى معايا مصر ..وهبأآ اجيبهولك كل سنة شهرين او تلاتة يقعد معاكى قولتى ايه
آسر مصډوما بتقولى ايه ..
آسر بسخرية اسامحك ماشى ...يعنى انتى قرطستينى يعنى ...
ميرنا مش فاهم ...
ميرنا اتمنى لك السعادة الى اللقاء
هكذا انتهت حكايته مع ميرنا لتبدأ حياتها مع حبيبها الاول الوحيد ستيفن ....اما هو ذهب للمنزل ...كان يرى وجهها بكل زاوية من زوايا المنزل ...انه مرتب على طريقتها ...ماتزال به رائحة المسک...مازالت لمسة يدها عليه...صوتها يصدح بالمكان ....اتصل بيوسف....
يوسف يا مساء الندالة ..
آسر ازيك يا يوسف ايه اخبارك ...
يوسف فلة سمعة منورة والله ...الحمد لله ...انت ايه اخبارك واخبار سمية يارب تكونوا بخير ...
آسر سمية هو انت فين انت فى الشغل ..
يوسف شغل ايه ياعم ...النهاردة العيد ...وعمو احمد عازمنا احنا الكل فى بيته ...يااااه والله القاعدة نقصاكم .
آسر يعنى انتوا عند عمو احمد فى البلد ولافى القاهرة ....
يوسف لا فى البلد ..جينا امبارح بعد الفطار....وهنروح كلنا ان شاء الله بكرة ...بس العيد هنا تحفة ..مكل سنة وانتو طيبين
آسر وانت طيب
يوسف باهتمام آسر ...فى ايه مالك ..
آسر ولا حاجة كنت بطمن عليكم بس ..
يوسف آسر ...سمية فيها حاجة
آسر بتوتر لا ...ليه بتسال ...
يوسف لو فى حاجة قوللى ...
آسر بتنهيدة يوسف اطلع برة خالص ومتحسسهمش بحاجة ...
يوسف حاضر ثوانى ....انا طلعت خير
آسر سمية سافررت مصر بقالها يوم تقريبا ...يعنى هى عندكم دلوقتى
يوسف متفاجئا ايه ..انت بتقول ايه ..مجتش عندنا يا بنى وبعدين انت متصلتش ليه نستناها
آسر يا بنى استنى اصبر عليا ....فى حاجات كتير حصلت مينفعش اشرحهالك فى التليفون ..المهم ان هى سافرت من غير محد يعرف ...ومتقولش لحد عشان ميقلقوش...انا هخلص ورقى هنا كلها يومين بالكتير واكون عندكم ...بس بالله عليك متقول لحد ...
يوسف لا حول ولا قوة الا بالله سمية تسافر من وراك مكنتش اتوقع منها حاجة زىدى
آسر بسخرية انت متعرفش حاجة ...دى ابسط حاجة ممكنن تعملها اى واحدة لو كانت مكانها ...المههم مع السلامة وسلملىى على اللى عندك ومتحسسش حد بحاجة ...
يوسف حاضر حاضر مع السلامةة ....
كان هناك شخص شعر بشئ غريب ...انصرف ورائه بهدوء ..فسمع ما جرى ...ما ان انتهى من هاتفه حتى وجد وجه عليه علامات القلق والڠضب .
عمرو صاحبك عمل فيها ايه
يوسف ايه يا بنى اللى انت بتقوله...
عمرو يكز على اسنانه انا العفاريت الزرق بيتنططوا قدامى ...آسر عمل ايه فى سمية ...انطق لقلبها على راسكم ومش هيهمنى حد ...
يوسف بارتباك آسر بيقول ان سمية ررجعت مصر بقالها يومين تقريبا ...وده من غير ميعرف ....ومحدش عارف ...باختصار هو مش عايز حد يعرف انها فى مصر ...وهو بيقول انه هيجى كمان يومين ...وهيتصؤف
عمرو بعصبية نعم يا اخويا انت وهو ...اكيد عمل لها مصېبة ...انا مش هستنى لما هو يتصرف ...انا هوريه ...وهتصرف ..
يوسف اوعىى تقول لحد
عمرو متقلقش وطمن حيلة مامته اللى اتصل بيك....
دخل عليهم عمرو بوجه غير الذى خرج ...جلس يعبث بهاتفه ...جلست بجواره ملك ...
ملك خير ريا حبيبى مالك...
عمرو ولا حاجة جالى تليفون دايقنى من الشغل ....لازم امشى ...انا اسف يا ملك ..
ملك بابتسامة ولا يهمك ..متدايقش نفسك ...واهو هقضى العيد مع ابنك باى
عمرو ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم ...
مها بتتودودا فى ايه يا ولاد ...لا يتناجى اثنان دوون القبيلة اللى قاعدة دى
عمرو ولا حاجة يا خالتوا....بس لازم انزل اسكندرية دلوقتى ...جالى تليفون من الشغل فى مشاكل..انا اسف
مها ده احنا فى العيد يا عمرو ..يا حبيبى فيها ايه لو مشيت بكرة الصبح النهار له عينين ..
عمرو معلش انا آسف يا جماعة عن اذنكم ....
البارت ال 60 61
خرج عمرومسرعا ثم توجه الى القاهرة ....ذهب الى المطار وسال عنها ..وجدها قد قدمت بالفعل ...ذهب لبيتها بالقاهرة ...لا يوجد احد ....ترى اين ذهبت ....بينما كانت تجلس على سريرها باكية ....اى حال قد وصلت اليه ....لقد ضاع حلمها..كما ضاعت برائتها ....ضاع نقائها ...ضاع كل شئ كل شئ ...اتصلت بمصحة للنقاهه والاعتناء بمرضى القلب ...كانت قد زارتهامن قبل ...حجزت لها ...باتت ليلتها منتظرة صباح جديد يجافيها النوم ...فى الصباح الباكر ...استقلت سيارة أجرة ثم توجهت الى هناك....بينما هو اخذ يسال بكل الفنادق ..تى وجد اسمها ...ولكنها ذهبت قبل ساعات قليلة ...اخذ يسال فى المستشفيات بمساعدة اصدقائه دون جدوى ..كانت وصلت المصحة ..كانت لها غرفتها الخاصة ....اطمئنت قليلا ...قضى عمرو ايام فى البحث عنها ...ياتى بيته متاخرا ويغادر باكرا ....كانت وحيدة ..تمنت المۏت فى هذه اللحظة اكثر من اى وقت آخر ...يئست من حياتها ....قدم آسر وصل لبيته ...كانت ميرفت فقط هناك ...
ميرفت كده متقولش انك هتيجى ...وحشتنى يا حبيبى ...وحشتنى ...
آسر وانتى كمان يا امى ...
ميرفت وشك ماله كده ليه...تلاقيها بنت مها معكننة عليك هى فين ...يارب تكون وصلتهاا بيتهم ..
آسر امى ...متقوليش لحد ان انا جيت لو سمحتى ...سمية مش معايا ...
ميرفت باستغراب ليه
آسر بعصبية ماما ..لو سمحتى ...نفذى اللى طلبته منك
ميرفت حاضر يا باشمهندس يا محترم ...
صعد آسر غرفته ابددل ثيابه ..ثم غادر المنزل ...كان عمرو قد توصل لمكانها بمساعدة اصدقاء له ...توجه الى المصحة سال عليها ...اخبروه انها بالحديقة ...توجه اليها ...كانت ترتدى عبائتها وحجابها ...تجلس على الكرسى ضامة رجليها اليها ....تميل براسها على الكرسى ...اقترب منها اكثر ..ثم وضع يده على كتفها ..انتفض جسدها .
عمرو سمية ..
سمية بتعجب عمرو
عمرو بابتسامة ايوة ...كده تقلقينى عليكى
سمية پبكاء مكنتش اقصد.....محتاجة اقعد لوحدى ...
عمرو طيب بس متعيطيش...انتى عملتى كدا ليه فين سمية اللى كان وشها بينور لما تدحك ...فين دحكتك ...
سمية پانكسار كل حاجة راحت ..كل حاجة يا عمرو...
عمرو متقوليش كده ....اللى انتى