قلب ليس من حقه الحب

موقع أيام نيوز


اللى انت عايزه ...ع العموم ادى الملف بتاع سمية كله ....
آسر اهى محاولة...متشكر جدا يا عمو...ياريت سمية متخدش خبر....وبعد اذنحضرتك ممكن ابعته من مكتب حضرتك لانى احتمال ابات هنا..
خليل ماشى خد المفتاح.....
آسر خلاص ماشى ..انا هسيب الملف هنا..متشكر جدا يا عمو 
خليل متشكرنيش...دى بنتى
خرج آسر متوجها لسمية ....وجدها نائمة ...وأحمد ومها ي
تناقشون بصوت منخفض ......
مها هى قالت محدش يتدخل فى الموضوع ...خلاص يا احمد مش وقت تكلمه 
أحمد طيب يا مها...اللى انتو عايزينه...
آسر بصوت منخفض السلام عليكم ...
أحمد وعليكم السلام ...تعالى يا آسر ...
آسر هو الشوفير لسه مجاش 
أحمد لا لسة زمانه على وصول ...
آسر ياريت حضرتك تروحى مع عمو يا طنط اطمنى على الاولاد وارتاحى وتعالى بكرة ..انا هفضل هنا مع سمية ...بعد اذنكم طبعا ...
مها يا حبيبى لو انت عايز تقعد معانا مفيش مشكلة ...لكن مش هسيب سمية ...دى لسة تعبانة...
آسر يا طنط ...انا موجود متقلقيش....لو سمحتى حضرتك روحى اطمنى على البيت وتعالى بكرة ...
أحمد السواق جه ..اتصل بيا ..ها قررتوا ايه ...
مها بتردد انا خاېفة لتصحى ومتلاقينيش جمبا تقلق....لو احتاجت تروح هنا ولا هنا ..كانت عايزة تصللى وانا اللى وضيتها ...
آسربابتسامة يا طنط انا زوجها...متقلقيش..هى مش هتصحى غير الصبح ...اتفضلى روحى مع عمو ...
أحمد خلاص يا مها...وتبأى تعالى بعد الفجر ...
مها خلاص ماشى ...بالله عليك يا آسر لو حصل اى حاجة اتصل بيا ...عشان خاطرى ...خللى بالك منها...بص فى اكل وعصير فى التلاجة لو حبيت تاكل يا حبيبى ..والبطانية فى الدولاب لو بردت وهى نايمة ..
آسر بابتسامة حاضر يا طنط
قبلت راس ابنتها ثم غادرت برفقة زوجها....بينما هو اتى بالملف من سيارته وبعثه من خلال جهاز الكمبيوتر فى مكتب خليل ...ذهب اليها ...خلع سترته ...وقبل رأسها ثم جلس بجوارها على كرسى ....يتصفح الانترنت من خلال ابل آى باد تابلت ..حتى نام على كرسيه...اذن الفجر...استيقظت تلقائيا...وجدته نائما على كرسيه....مممسكا بيدها مسندا رأسه على سريرها كعادته ...حاولت سحب يدها ..احس بها ..استيقظ ....
سمية بصوت خاڤت ماما فين .....
آسر روحت وهتيجى الصبح ان شاء الله ...
سمية ايه ليه روحت ازاى تروح اساسا..
آسر انا طلبت منها تروح...باين عليها الارهاق جدا....دى تعبت اوى اليومين اللى فاتو...
سمية انا عارفة ...خير ..
آسر ينهض من كرسيه ثم يبتسم لها ويمد يده اليها ...نظرت له بعدم فهم وبتساؤل ...
آسر مش هتقومى تتوضى ولا اشيلك ....
سمية ببرود لا انا هقوم اتوضى مش عايزة مساعدة من حد..
وهمت سمية لتنهض من سريرها وهى تشعر بالالم متجاهلة اياه ولكنها لم تستطع ان تتجااهل الدوخة التى انتابتها فجأة ...سندت على الكومدينو بيده ثم جلست على السرير ...واغمضت عينيها ...كان يراقبها ..فجأة جلست على السرير...توجه اليها مرة اخرى ...نزل الى مستواها امسك وجهها...
آسر بنبرة حانية مالك ...انادى للدكتور...
سمية بصوت ضعيف تؤ..يمكن لانى نايمة بقالى كتير ..
آسر يمسح على شعرها طيب ولا يهمك ...يلا ..
نهض آسر ثم حملها ..ارتبكت كثيرا ...
سمية بارتباك ايه ..ده ..ايه اللى انت عملته ده ...نزلنى ..
آسر بس انتى مش عايزة تصللى اسكتى....
ادخلها الحمام ..ثم اسندها بيديه ....توضأت سمية ...فهم ليحملها مرة أخرى ..نظرت له نظرة كلها ضيق وحقد...
سمية بضيق انا مش معاقة عشان تعاملنى كده ...
آسر بعتب ليه بتقولى كده ....
سمية برجاء انا مش عايزة اغضب ربنا بسببك ...كفاية اللى بيحصللى ...سامحنى ....عن اذنك ...
واستندت سمية على الحائط ومشت شيئا فشيئا حتى وصلت سريرها وبدأت بصلاتها ...بينما ظل صامتا هى بحالتها تلك وتطلب منه السماح حتى لا تغضب ربها بسببه ...ما هذه الفتاة ..اى طفلة بريئة...ام ملاك ...انتبه لها وقد بدأت صلاتها...توضأ هو الاخر ثم ادى فرضه...انهت سمية فرضها ثم نامت مرة اخرى .او بالاحرى انها تظاهرت بالنوم....جلس على السرير الاخر ...ثم اسند ظهره...تلى ورده القرآنى ......وغفا ....استيقظت سمي بعد عدة ساعات ..تلفتت حولها راته نائما ....تنهدت بالم ...تمنت من الله ان يبعده عنها ...طرق الباب عدة مرات متتالية ...عدلت حجابها ...اذنت لمن بالخارج بالدخول ...دخل خليل ...واستيقظ آسر ...
خليل السلام عليكم 
آسر متثائبا وعليكم السلام ...
سمية وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
خليل ازى الاخبار النهاردة 
سمية الحمد لله يا عم بس ....
خليل بس ايه 
سمية اممم..
آسر عن اذنكم انا داخل الحمام....
خليل ها بأى فى ايه ..
سمية يا عمو الالم مش راضى يروح ....مكنتش عارفة اخد نفسى منه الصبح...بحس انى بجرى ومش عارفة اخد نفسى ...
خليل اممم ..طيب خلينى اكشف عليكى ...
كان آسر بالحمام يفتح المياه ولكنه يستند على الباب ليحاول سماع ما يجرى بالخارج ...فقرر شيئا فى نفسه ...بينما انهى خليل فحصه الطبى لها ودون ملاحظاته ...ثم توجه اليها بالكلام ....
خليل لازم تتمشى شوية عشان الدورة الدموية ...ولازم تاكلى كويس والعلاج يا سمية ..واهم حاجة الراحة ....مش راحة الجسم بس راحة البال ...انتى عارفة دواكى ...عن اذنك ...بالمناسبة أميرة ونغم هييجو يشفوكى النهاردة ....تقومى بالسلامة يا حبيبتى ....
هنا غسل آسر وجهه وخرج من الحمام ثم توجه اليها ..
آسر عمو خليل مشى ..
سمية امممم
آسر طيب كويس ....كنت عايز اكلمك فى موضوع ..ووعد مش هدايقك ..
سمية اتفضل ..
آسر انا موافق على اللى انتى عيزاه يا سمية ..بس بشرط...
سمية متفاجئة شرط 
آسر ايوة متقلقيش...الشرط...انك تعملى معايا عمرة ... اخر طلب ليا منك ....ومش هدايقك...بصى لما صحتك تتكون كويسة وتتحسن هنروح .....ووعد اول ما نيجى كل اللى انتى عيزاه هيحصل .....ها قولتى ايه ...
تفاجئت سمية من طلبه و لكنها لمحت صقا شديدا بعينيه ...هذا زوجها ..وحبيبها ..لا تستطيع ان ټقاومه...لا تستطيع ان ترفض طلبه ورجائه لها ....ابتسمت بالم ...
سمية خلاص ماشى ...بس انت وعدت.....خليك فاكر ....
آسر يقبل رأسها وعدى سيف على رقبتى ...متشكر جدا ...
سمية بتهكم دى بدايتها يعنى ..
آسر اعتبرينى اخوكى يا ستى ...ماهو عمرو رايح جاى يبوس على راسك ...جت عليا....
سمية اممممم...لا مجتش عليك بس ...
آسر مقاطعا اياها مبسش ولا حاجة انا هكون زى مالك او زى عمرو طول الفترة اللى جاية وخلاص ...
سمية طيب ماشى ...
ومرت الايام هكذا...يأتون لزيارتها والعلاقة تتحسن بينها وبين آسر ..على الاقل لم تعد تنفر منه...كان قلبها مازال يؤلمها من جرحه الغائر ولكنها كانت تصبره بانها سوف 
تتركه بعد اداء مناسك العمرة بصحبته ....و جاء موعد خروج سمية ..كان آسر يود ان تاتى معه لبيته...ولكها رفضت ورفضت ان تذهب لبيت ابيها ...ولكنها ...
سمية انا عايزة اروح البلد ...معلش هناك هكون مرتاحة اكتر...على الاقلل لحد مكون كويسة واقدر ارجع زى الاول 
أحمد مينفعش تروحى لوحدك هناك ..
مها طيب يا بنتى تعالى نبات فى هنا لحد ما جهز حاجتنا...ونروح بكرة ...
سمية لا ملوش لزوم يا ماما ...متغيروش نظامكم ...حضرتاك بقالك فترة تعبانة ومشتتة نفسك بين المستشفى والبيت ..اخواتى محتاجينلك وبابا متنسيش ...
مها انتى الاول يا بنتى والباقى بعدين ...لا يمكن اسيبك لوحدك وانت لسة قايمة من دور عيا 
آسر بعد اذن حضرتك يا طنط انا هروح معاها ...لو مفيش مانع ...وهاخد بالى منها كويس وان شاء الله تيجوا تقضوا الويك اند هناك...ها ايه رأى حضرتك .....
مها والله مش عارفة ...بس شغلك يا بنى 
آسر مبتسما هاخد اجازة ...ها يا عمو هتدينى اجازة ولا استمارة 6 
أحمد انا هدى الموظفين منك اجازة ...يشموا نفسهم ....
آسر الله يسامحك يا عمو ...ها ايه رأيك يا سميةموافقة .
مها هى تقول ايه يعنى ولا مش هتوافق ليه 
..بس حطها فى عنيك ولو حصل اى حاجة كلمنا 
أحمد ها يا سمسمة ...
سمية خلاص ماشى 
آسر خلاص تعالى يلا فى عربيتى هنرووح هناك ..
سمية بس انا عايزة هدوم وحاجات من بيتنا ..وانت كمان ...
آسر بنظرة ذات معنى متقلقيش ....يلا بس ..هنعدى على اى ممول واشترى منه يلا بأى ..
سلمت سمية على والدتها وعلى والدها ....وودعتهم ثم ذهبت مع زوجها الى موطنها حيث يسكن قلبها ويطمئن ...
البارت ال 67 68
سلمت سمية على والدتها وعلى والدها ....وودعتهم ثم ذهبت مع زوجها الى موطنها حيث يسكن قلبها ويطمئن ....بينما ذهب أحمد الى المنزل مع زوجته .....كان مالك يعد مفاجأة لسمية بمساعدة رهف ونغم ..عبارة عن احتفال بسيط ....ولكن تفاجئوا هم ...
مها هو البيت مسكت كده ليه .....
أحمد ك معرفش ..يممكن الاولاد نايمين ...
مهابصوت عال مالك ....رهف ...شروق 
قدمت اليهم شروق مبتسمة ...حيتهم ..ثم اردفت...
شروق ايه ده هى دكتورةة سمية مجتش 
مها لا ...راحت على البلد ...فين الولاد...
شروق ا...
لم تكمل شروق لمتها حتى جاء الاولاد الثلاث ....
الثلاث surprise ...............
مالك متعجبا فين سمية ...
أحمد راحت البلد مع آسر ..حبت تريح نفسها .... 
نغم بخيبة امل كده ...فركش
رهف بضيق يعنى ابى آسر ده طالعلى فى البخت ...
مهابعدم فهم فى ايه ....
مالك بزعل بصراحة كنا عاملين زى حفلة استقبال ليها ....لكن خير ...
أحمد ولا يهمكم ع الجمعة ان شاء الله هنروح ونعملهالها هناك ....
رهف بفرح هييييييييييه يعيش بابا يعيش....
مها اتغديتوا ...
نغم لا والله يا طنط كنا مستنيين ابلة سمية ...بس خير...
مها خلاص ...هنتغدى كلنا ...اكيد بابا وماما فى الجامعة ...
نغم امممم ..للاسف ...
أحمد انا هاتصل بيهم ونقضى اليوم كله مع بعض ان شاء الله 
نغم بسعادة ياريت يا عمو ....
أحمد ان شاء الله يا حبيبتى ...مها اتصلتى بسامية توضب البيت هناك
مها ايوة يا حبيبى متقلقش....يلا يا ولاد قولوا لشروق تحضر الغدا ...واحنا هنجيلكم 
مالك الله يسهلووووو....
مها بحزم ولد ...
مالك عيب كده يارهف اخص عليكى ...يلا يلا جوه ...سلامو عليكو....
أحمد جيل ېخاف ميختشيش ...
كانت سمية فى الطريق..تجلس على مقعدها الامامى تنظر من الشباك...تتفحص الشوارع البنايات الاشجار...كل شئ...تفكر...هل ستظل قوية مثل هذه الاشجار ام ستتتصدع مثل هذه البنايات ...قطع عليها تفكيرها..رفيق رحلتها ...
آسر اللى واخد عقلك ....
سمية ولا حاجة ...
آسر بصى يا ستى تفق اتفاق ....انا بنام فى الطريق ..مكن انام وانا بسوق لا قدر الله ومرة واحدة هووب اروح لابس فى حيطة وبعد كده ...
سمية مخضۏضة ايه فى ايه ...هتحسسنى ان انا فى فيلم عربى ...لا ركز كده انا مش حمل حاډثة ومواضيع ....
آسر ماشى .ياااه ده انتى رهيفة خالص...خلاص افضلى اتكلمى ...
سمية شغل الراديو او الكاست ...
آسر كده بيكون ودنى بتتعود بسرعة ومبيكونش فيه تفاعل لكن لو اتكلمتى اكيد هرد وهصحصح...هاا قولتى ايه ...
سمية قولت لا اله الا الله ...
آسر محمد رسول الله ....قوليلى بأى ...انتى عندك كام سنة بالضبط ....
سمية عندى 23 وكام شهر ..تقدر تقول 24 ...
آسر ياااه ...ده انتى اللى يوفك يقول 14 مش 24....انا عندى بالضبط بالضبط ...33 وشهرين ويوم واحد...
سمية مبتتسمة ماشاء الله حاسبهمم باليوم 
آسر مهندس بأى
 

تم نسخ الرابط