قلب ليس من حقه الحب
التلفاز فقط لا يتكلم معها او مع غيرها ...لا ياكل الا القليل ....كان يبدو عليه الحزن ....دخلت ميرنا وجلست بجواره ..
ميرنا علينا ان نتحدث بامر مهم ...
آسر بسأم خير ...
ميرنا يجب ان ننفصلل آسر ....انك لا تحبنى ...
آسربتعجب ليه بتقولى كده ...
ميرنا هذه هى الحقيقة ..اريد ان انفصل عنك ....
آسر هذا مستحيل فلن اقبل لطفلى ان يعيش مثل هذه الحياة لن اقبل
سمية بذهول حرام عليك ...حسبى الله ونعم الوكيل ...
ماكس انهضى بسرعة ..هيا .....
ماكس ماذا...
سمية اريد حقيبة يدى ..فيها دوائى ...فانا مريضة ..
ماكس بتردد حسنا ...
ئها ..
سمية پبكاء اشكرك بشدة فقد انقذتنى ..
ماكس لا تشكرينى ...اشكرى دينك ...
سمية بتعجب ماذا
ماكس اننى مسلم ...ولكن لم اخبر احدا حتى اعمل هنا...علمت انك مسلمة ...شعرت بالغيرة لا ادرى لماذا ...احسست انك ابنتى او اختى....
سمية لكن سيف سوف يقتلك ...
ماكس لا يستطيع ...فانا قمت بتسجيل افعاله كلها صوتا وصورة ...وساقدمها للعدالة .. لا تقلقى...
سمية بامتنان اشكرك بشدة...اريد ان اطلب منك طلبا...
ماكس ماذا ...
سميةبالم اوصلنى لاقرب مشفى ...فانا مريضة بالقلب وقد اوشك عمرى على الانتهاء...هذا ما يبدو ...ارجوك..
سمية ماذا..
ماكس لا تخبرين احدا عنى وعن ديانتى ارجوك
سمية حسنا لا تقلق..
.
وصلا الى الاستراحة العامة كان هذا فى الصباح الباكر...وارتدت ثيابها ...ثم خرجت ..لم تحملها قدماها فى طريقها للسيارة ...فسقطت ارضا...حملها ماكس الى السيارة ...فقد كان وجهها شاحب وشفاهها زرقاء ...انها كالمۏتى ...اقلها مسرعا الى المشفى ...بمجرد دخولها الطوارئ...غادر ولم يدر عنه احد....بينما آسر ...ذهب لعمله شعر پاختناق اتصل باحمد...ليتاكد من وجودها لكن ...
أحمد وسمية عاملة ايه يا آسر ...يارب تكون بخير ...هى جمبك اكلمها ...
آسر بارتباك لا هى ...هى ...فى البيت وانا فى الشغل يا عمو ...المهم سلملى على اللى عندك مع السلامة
اغلق آسر هاتفه ...ثم بدأ القلق يساوره ..ترى اذهبت له ...اترى انها برفقته الان ....اجرى اتصالا بسيف ...ولكن الاخير هاتفه مغلق ....انهى عمله ثم توجه الى المنزل ....عل ان يجد ما يريح به تفكيره ....دخل المنزل...وجد لا شئ...المكان مظلم وكئيب ...صعد الى غرفتها....لا يوجد لها اثر ...بالفعل اخذت اغراضها ...لكنه وجد على طاولتها ..فتر يبدو انه دفتر ملاحظات او مذكرات ...اخذه ثم توجه الى غرفته ...جلس على سريره....وجد...ملف ...فتحه...وجد به ظرفا ..به بضع ورقات من مئات الدولارات....ثم شيكا ...ثم رقة تنازل مكتوبة بخط اليد ....انها تنازل من سمية عن كل شئ كل شئ...ثم وجد ظرفا بع خاتم زواجها ويوجد مكتوب له .....كان ينص على ....
آسر...انا مش عارفة انا بكتبلك ازاى . ....ربنا عالم انك ظلمتنى ...واللى انت عملته ده رمى محصنة ....واكيد عارف معناها ايه الكلمة دى...كان نفسى تثق فيا ...تسمعنى ...لكن انت بخلت عليا بكده ....على الاقل كنت ودى الدليل اللى انت جايبه وتاكد من صحته ...لكن انت ....حسبى الله ونعم الوكيل ....ربنا هيبرئنى انا عارفة كده ...اطمن فلوسك وكل حاجة عندك ...دى الفلوس اللى انت كنت بتديهالى ...عندك ...كل حاجة عندك ....كل حاجة ...عمرى مكنت فى حاجة ليهم ولا هكون .....انت اثبتلى حاجة واحدة بس ...بعد كل المدة دى ...ان انا قلب مش من حقه يحب ولا يتحب ....ان انا مفروض معيش فى الدنيا دى ...كنت مفروض افضل فى القفص بتاعى مخرجش منه .... بس للاسف....انا معرفش انا هكون فين وانت بتقراالرسالة ..يمكن اكون تحت التراب او فوقه...لكن النتيجة واحدة بالنسبة ليا ....ربنا يسامحك...يوم ما ربنا يبرئنى يا آسر ....تأكد انى مش هسامحك ..مش مسمحاك على رميك ليا....هييجى يوم تعرف حكايتى ...لكن يوم ما تعرف ...تاكد ان الوقت فات ..فات من زمان اوى ...ربنا يرزقك ببنت الحلال...ولا اقول ربنا يباركلك فى مراتك ...انت تستاهل كل خير ....هفضل ادعيلك من قلبى يا آسر تعيش السعادة والحب مع اللى احسن منى هى فعلا احسن منى .....بس متظلمهاش ...اوعى تظلمها...زى مظلمتنى ....فى رعاية الله ....سمية ...
كان يقرأ الخطاب وعينيه يملؤها الدمع ...اذن انها تعرف انه متزوج من أخرى...امسك خاتمها ...ثم بكى ..بكى كثيرا ...ما ذا يحدث ....فتح دفترها...كان به شعرا وخواطر...انه دفتر حديث ...بدأت الكتابة به من قدومها معه...اخذ يقلب فيه حتى جذبه عنوان...الحب وانا .....وجدها تكتب ....
ان قلبى ينبض بحبه ...اعشق همساته ..نظراته...اعشق صوته ...لا ادرى لماذا هو...لماذا...اعلم انه لا يحبنى ولكنى اعشقه...اغلقت قلبى كثيرا حتى جاء وهدم سده المنيع ودخل ون استئذان ليستوطنه...انه ...لا اجرؤ حتى على مناداته باسمه ...لا اقوى على نطقه ...انه آسر ...أسر قلبى وعيناى ....فكرى وخاطرى ...غضبى ورضاى....انه هو ..آسر ..كم كنت اتمنى لو ان باستطاعتى قولها له ...انى احبه ..لكن اعلم جيدا انه من رابع المستحيلات ان يبادلنى مشاعره ..وان يحيا هذا الحب ...ساظل ممتنة له طوال عمرى بانه منحنى حق...كان مبتورا عنى ...وهو الحب ...لا يهم ان كان من طرف واحد ...لكنه على الاقل موجود ...سأظل ممتنة له طوال حياتى ...لا اريد شيئا الا ان يحيا بسعادة ...حتى لو كنت سادفع حياتى ثمنا لهذا ...ساقوم بدفعه ...بسعادة ...فانه حب قلبى الوحيد....ادعو له بصلاتى ...ان يحفظه الله ويرعاه....يكفينى فقط ان يكون لى اخا ...يكفينى قربه ...ارضى بالقليل منه ...لككن سياتى يوما ..سيكون محرما على هذا الحب ...اتمنى ان ياتى اجلى قبل هذا ....واعلم ان هذه الامنية ليست صعبة التحقيق .....وعدتك ان اكون اختاا لك وانك ستكون فى حل من عهد زواجنا بمرور عام...ولكن كما يقول نزار قبانى ....
وعدتك أن لا احبك
ثم أمام القرار الكبير جبنت
وعدتك أن لا أعود ..... وعدت
وان لا أموت اشتياقا .... ومت
وعدت مرارا
وقررت أن استقيل مرارا
ولا أتذكر أني .... استقلت
وعدت بأشياء اكبر مني
فماذا غدا ستقول عني
أكيدا ستقو ل أني
جننت
وعدتك أن لا أكون ضعيفه
وكنت
وان لا أقول بعينيك شعرا
وقلت
وعدت بالا وألا وألا
وحين اكتشفت غبائي
ضحكت
وعدتك أن لا أبالي بشعرك
حين يمر أمامي
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف
صړخت
وعدتك أن أتجاهل عيناك
مهما دعاني الحنين
وحين رائيتهما تمطراني نجوما
شهقت
وعدتك أن لا اوجه
أي رسالة حب اليك
ولكنني رغم انفي
كتبت
وعدتك أن لا أكون في أي مكانا
تكون فيه
وحين عرفت انك ستأتي
ذهبت
وعدتك ألا احبك
كيف .. وأين .. وفي أي يوم
وعدت
لقد كنت اكذب من شدة الصدق
والحمد الله أني
كذبت
وعدت بكل برود وبكل غبائي
بإحراق كل الجسور ورائي
وقررت بالسر قتل جميع الشباب
وأعلنت حربي عليك
وحين رأيت يديك المسالمتين
اختجلت
وعدت بالا وألا وألا
وكانت جميع وعودي
دخانا وبعثرته في الهوائي
وعدتك أن لا أتلفن ليلا
وان لا أفكر فيك حين
تمرض
وان لا أخاف عليك
وان لا اقدم وردا
وتلفنت ليلا على الرغم مني
وأرسلت وردا على الرغم مني
وعدت بالا وألا وألا
وحين اكتشفت غبائي
ضحكت
وعدت بذبح حبي لك خمسين مرة
وحين رأيت الډماء تغطي ثيابي
تأكدت أني التي قد
ذبحت
فلا تأخذ ني على محمل الجدي
مهما ڠضبت ومهما فعلت
ومهما اشتعلت ومهما انطفأت
لقد كنت اكذب في الوعود من شدة الصدق
والحمد الله أني
كذبت
وعدتك أن احسم الأمر فورا
وحين رأيت الدموع
تهر هر من عيناي
ارتبكت
وحين رأيت الحقائب في الأرض
أدركت انك لا ترحل عني
بهذه السهولة
فأنت البلاد وأنت القبيلة
وأنت القصيدة قبل التكون
أنت الدفاتر أنت المشاوير
أنت الطفولة
وعدت بإلغاء عينيك
من دفتر الذكريات
ولم اكن اعلم أني سألغي
حياتي
ولم اكن اعلم انك
رغم الخلاف الصغير انا
وأني أنت
وعدتك أن لا احبك
ياللحماقه ماذا بنفسي
فعلت
لقد كنت اكذب من شدة الصدق
والحمد الله أني
كذبت
وعدت بان لا أكون هنا بعد
خمسه دقائق
ولكن إلى أين اذهب
إن الشوارع مغسولة بالمطر
إلى أين ادخل
إن مقاهي المدينة مسكونه بالضجر
إلى أين أبحر وحدي
وأنت البحار وأنت السفر
فهل ممكن أن أظل
لعشر دقائق أخرى
لحين انقطاع المطر
أكيد أني سأرحل
بعد رحيل الغيوم
وبعد هدوء الرياح
والا سأنزل ضيفه عليك
إلى أن يجيء الصباح
وعدتك أن لا احبك مثل المجانين
في المرة الثانية
وان لا أهاجم مثل العصافير
أشجار تفاحك العالية
وان لا أمشط شعرك حين تنام
يا عمري الغالي
وعدتك أن لا أضيع بقيه عقلي
إذا ما سقطت على جسدي
نجم حافي
وعدت بكبح جماح چنوني
ويسعدني باني لا أزل
شديدة التطرف حين احب
تمام كما كنت في
السنة الماضية
وعدتك
أن لا أخبئ وجهي
بحضنك طيلة عام
وان لا أصيد المحار
على رمل عينيك طيلة عام
فكيف أقول كلاما سخيفا
كهذا الكلام
وعيناك داري
ودار السلام
وكيف سمحت لنفسي
بچرح شعور الرخام
وبيني وبينك خبزا وملكا
وسكب حنان
وشدو حمام
وأنت البداية في كل شيء
ومسك الختام
وعدتك أن لا أعود ..... وعدت
وان لا أموت اشتياقا .... ومت
وعدت بأشياء اكبر مني
فماذا بنفسي فعلت
لقد كنت اكذب من شدة الصدق
والحمد الله أني
كذبت
انها تحبه...نعم تحبه...لماذا فعلت هكذذا ...ايكون كلام سيف خاطئا....ربما ...حاول ان يتصل بها على هاتفها النقال ...لكن وجد الهاتف بصحبة الاشياء التى تركتها...اتاه ااتصال من يوسف ...صديقه ...لم يجبه....خرج آسر من المنزل ..ثم اتصل بشركة الطيران ليجدد فعلا ان سمية قامت بحجز تذكرة الى مصر...توجه الى المطار ... لكن لم يجد اسمها ضمن قوائم المسافرين...ترى اين ذهبت ....بينما هى كانت بغرفة العناية المشددة ...حولها الاطباء...
الطبيب 1 ان حالتها خطېرة جدا ...ولا نعلم عنها شيئا ..
الطبيب 2 وجدوا باغراضها جواز سفرها ...انها مصرية ...
الطبيب 1 علينا ان نجد احدا لها هنا ...انها من المحتمل ان تفارق الحياة باى لحظة ...قلبها لا يعمل بشكل جيد على الاطلاق....حتى لو قمنا باجراء عملية لها ...فنسبة نجاحهها ضعية وتحتاج من يوقع اقرارا بتحمل المسؤلية .....
الطبيب 2 نتمنى من الله ان يقف بجانبها فيبدوا ان تعرضت لحاډث وحشى ...فاثناء فحصها وجدنا چروحا وخدوش ...
الطبيب 1 نتمنى كذلك .....
بينما فى القاهرة كانت نائمة بجوار زوجها ...قامت مڤزوعة من نومها ...تبكى ....
أحمد بقلق خير يا مها خير ...بسم الله ..
مها اتصل بسمية يا احمد ...بنتى تعبانة ...بنتى هتروح منى ..انا عارفة قلبى مقبووض يا احمد ...
أحمد يا حبيبتى وحدى الله كده ..قومى ..قومى نتسحر ...يلا وندعيلها ....مينفعش نتصل دلوقتى هيقلقوا علينا لا حول ولا قوة الا بالله ....
قومى يا حبيبتى قومى ..
مها پبكاء انا بقالى كام يوم عمالة احلم لها احلام مش تمام عشان خاطرى اول ما الوقت يكون مناسب نتصل ...عشان خاطرى
أحمد يقبل رأسها حاضر يا ستى ...قومى ...يلا ...
نهضت من جوار زوجها ..ثم توضأت وصلت اخذت تدعو الله ان يحفظ لها ابنتها ....كان احمد ايضا قلقا ...فلم يتصلوا به منذ يومان .....وكان صوت آسر فى اخر مكالمة ...غير مطمئن ....ترى ماذا حدث ...اخذ يدعو لابنته ان يحفظها الله ...بينما آسر حاول ان يتصل بسيف ولكنه لا يجيب ...اتصل بكريس فاخبرته بغيابه ....قلق كثيرا ...اتصل بباسل ...واخبره بان عليه ملاقاته .....قابله باسل ...ليجد انسانا مهموما ....
باسل قلتلك انه فيك شى وانت مو اقتنعت ...
آسر انا فى مصېبة..
باسل بقلق قلقتنى ...شو صار ..
آسر سمية ...
باسل شو
آسر هحكيلك ....
روى له آسر ما حدث ...
باسل پغضب وانت صدقت ها الواطى ....
آسر بعصبية كنت اعمل ايه جايبلى ورقة جوازهم ...وصورهم وتسجيلاتهم مع بعض ..وعارف كل حاجة