قلب ليس من حقه الحب
...
ملك يستاهل احسن...
عمرو مفترية من يومك....
ملك انا مش مفترية لانى مبظلمش حد ...انا باخد حقى بس...ده افترا يا دكتور...
عمرو لا ولا اى حاجة خالص زالمهم تعالى عشان نركب الخيل..
ملك بنصف عين مش هتتريق..
عروقبل جبهتها اقدر بردو.....
ذهب الاثنان لركوب الخيل بينما كان مالك يحاول ان يهرب بعيونه بعيدا عنهم .....يشعر بشئ يجذبه نحوها لكنه لن يفكر بهذا الشئ سيكتمه سيصونها ويصون نفسه حتى يحدث الله يعد ذلك أمرا...ركب عمرو حصانه وركبت مالك حصانها بينما اختفى مالك بصحبة الطفل بعيدا عن الانظار ...كانت نغم ممسكة سر حصان سمية الابيض ...فلة ...تملس على شعرها ..بجوارها رهف .تطعمها السكر ...
نغم فلة هادية اوى....
رهف بابتسامة عشان ابلة سمية هى اللى مربياها ...
نغم باستغراب مربياها
رهف ايوة سمسمة كانت قالتلى ان بابا جابها ليها كان عندها شهر وابلة سمية عندها 7 سنين تقريبا ...
نغم امممممم...اول مرة اعرف..
رهف وهى تجلس بجوارها انتى عارفة يا نغم احيانا كنت بتدايق منك...
نغم باستغراب ليه
رهف كنتى عايشة مع سمسمة وبتشوفيها اكتر منى ...
نغم بابتسامة دايما كانت بتفكر فيكم وتحكيلى عنكم ....انا مليش اخوات يا رهف ....ومعنديش حتى ولاد عم او ولاد خالة زيكم ...بابا كان وحيد وماما كمان ...وانا كمان ...بس ربنا بعتلى سمسمة عشان تكونى اختى ...
رهف بتأثر يعنى واحنا مش اخواتك
نغم طبعا ...ربنا عالم انا بحبكم اد ايه ...مركبتيش خيل ليه
رهف بضيق مالك ربنا يسامحه...مشى وبابا منبه عليا مركبش غير وهو موجود...لبس طلقية الاخفا ده ولا ايه ...
نغم بابتسامة تلاقيه بيكلم التليفون شوية وهتلاقيه قدامك..
كانت تتمسك بقميصه نائمة خائڤة تنام كالجنين ... ....اخذت الافكار تدور برأسه ...ماذا رأت سمية ..هل رأت ما شاهده...انه رجل ولم يتحمل ما شاهده بينما هى ...سمية ماذا كانت تفقعل ....هل فعل لها شئ....لقد شاهد من قبل بالشريط وهى تصرخ ولكن الصوت غير واضح...وانقطع التسجيل ولم يشاهدها جيدا...حتما تألمت كثيرا....حتما نفسيتها تأذت اكثر...حتما كان هو السبب...فهو من ادخله بيته هو السبب...كان جسرا كما اعتقد من قبل ولكنه جسر للاڼتقام من ملاك ...استيقظ من افكاره الجلادة له على صوت طرقات الباب....دثرها ججيدا وازاحهها بهدوء ورفق....وذهب ليفتح الباب ليجد خليل....
آسر اتفضل يا دكتور ...
خليل لا تعالى معايا ...عايزك لوحدنا ...
آسر ينظر لسمية طيب بس..
خليل مقاطعا متقلقش خمس دقايق ...هنكون فى الجنية كمان ...بس بسرعة ...
آسر خلاص ...اتفضل وانا هاجى ...
خليل بتنبيه متتاخرش ...
قبل جبهتها ثم اطمئن عليها وخر بهدوء ثم توجه لهليل فى الحديقة ....فاقبل عليه ...كان يبدو على خليل الضيق الشديد....قلق آسر ...
آسر خير يا دكتور ...
خليل بعصبية خفيفة سيف هو اللى خطڤها مش كده ...
آسر بثبات ايوة ...
خليل وليه مقولتش من الاول ليه ...كنا عرفنا ناخد حقها ..
آسر وهى كده مأخدتش حقها...
خليل لا طبعا ....سجن مؤبد مش كفاية للى هو عمله فيها...ده كان ياخد اعدام...انت مشفتش اثار الچروح كانت فين...ده حاول عليها انت فاهم يعنى إيه ....
آسر پقهر بس المشكلة ان الاعډام هناك فى القانون مش فى الحالات بتاعة سيف...متفتكرش يا دكتور انى ممكن افرط فى حقها ...هو بس لو اتحول على هنا انا هتصرف حبل المشنقة هيلتف حوالين رقبته كده كده ...لكن طول ما هو هناك القانون الامريكى الى هيمشى عليه ...
خليل وقد بدأ يهدأ قليلا اعذرنى ...بس اللى حصل مش هين احنا كنا بنحاول نبعد سمية عن هنا عشانه ...
آسر بضيق مكتوم انا عارف...ياريتنى ارجع الزمن لورا...بس للاسف ..
خليل سمية لما تفوق متتكلمش معاها خالص فى الموضوع ده ..
آسر اكيد ....
دخل الاثنان واتى الشباب ...سألوا عن سمية ..فقال لهم خليل ان ضغطها انخفض وهى بغرفتها ...اذن المغرب وذهب الرجال للصلاة فى المسجد ...ثم عادوا للمنزل مرة أخرى ....
آسر ها ياطنط ...صحيت
مها لا والله يا بنى لسة ...بدخل اطمن عليها كل شوية ...
آسر طيب ...عن اذنكم ....
رهف ابيه آسر ممكن لما تصحى تنادينى ...عايزة اتكلم معاها ...
آسر بابتسامة حاضر ..
دخل آسر عليها ثم جلس بجوارها وازاح خصلات شعرها التى اخفت وجهها...ثم ملس على جبهتها وايقظها بهدووووووووووء...
آسر بهمس سمية ...سمسمة ..المغرب يا حبيبتى ..الصلاة ....
سمية بفزع مين
آسر بابتسامة انا يا سمسمة متقلقيش يابابا ..اهدى اهدى خالص...
سمية تضع يدها على وجهها استغفر الله العظيم يارب...
آسر يلا قومى ..المغرب هيفوتك...
سمية تنظر له پانكسار اطلب منك آخر طلب
قبض قلب آسر من هذه الكلمة ...
آسر بتوتر قولى ...
سمية عايزة اروح العمرة فى اقرب وقت
آسربتعجب ليه .....
سمية بدموع بسيطة عايزة اروحله .عايزة اكلمه كتير اوى ...من زمااان ...محتاجة اروح عمرة ...ارجوك..ارجوك ...
آسر انتى تؤمرى متترجيش يا بنت عمى ...خلاص ربنا يسهل بس قومى صللى بس ...
سمية بامتنان متشكرة اوى...عن اذنك...
توضأت سية ثم ادت صلاتها ..جلست تتلو اذكار بعد الصلاة ...دخل عليها آسر ..
البارت ال
انتهت سمية من ترتيب اغراضهما..وانقضى الليل بسرعة البرق ثم اتى الصباح تجهزا ليلحقا بالطائرة ....ركبا طائرتهما ...ثم انقضت الرحلة سريعا حتى هبطت الطائرة بارض مصر الحبيبة ...لم يخبر آسر احداا سوى يوسف وامره هو الاخر ان لا يخبر احدا ....كان ينهى اجراءات الوصول بينما كانت سمية تنتظره جائت سيدة يبدو انها فى العشرينات من العمر تحمل طفلتها الرضيعة ..جلست بجوارها ..كان يبدو عليها الرقى الشديد...جذب انتباه سمية الطفلة ....ابتسمت لها سمية فبادلتها الطلفلة واخذت تنظر اليها وتبتسم..انتبهت امها ...
سمية ماشاء الله ربنا يبارك لك فيها..ماشاء الله عسولة..ز
الام بابتسامة متشكرة جدا ...انتى متجوزة
سمية بابتسامة الحمد لله...
الام ربنا يرزقك ببنت عسولة زيها ...
سمية بابتسامة باهتة ان شاء الله ..
الام تمد يدها لسمية انا ريم ...ودى ندى ...وانتى
سمية انا سمية ..تشرفت بيكم...
جاءرجلا مقتربا منهم....لم ينتبه لمن تجلس بجوار زوجته...اقترب منها ...
الزوج يلا يا ريم ...
ريم حاضر يا حبيبى ...سعيدة جدا بمعرفتك يا سمية ...
سمية وانا اسعد...مع السلامة يا ندى ...
يعرف الصوت نعم ..انه يعرفه لكن من...سمية ..من سمية ..اهى تلكك ...رفع ناظريه ليجدها...
الرجل بدهشة دكتورة سمية...ال..الفيومى .. !!!!!
رفعت سمية وجهها لتجده شخصا ما ..تعرفه ...
سميةباستغراب ايوة يا فندم ...حضرتك تعرفنى
طارق انا طارق..وكيل النيابة ..فاكرة قضية قدرى عليان ...
سمية بتعجب ايوة ايوة ...اهلا وسهلا بحضرتك..
طارق ريم مرراتى ..دى الدكتورة اللى كنت حكيتلك عنها فى قضية ابن قدرى عليان..فاكرة ..
ريم ايوة افتكرت ..انا سعية جدا انى قابلتك ...طارق حكالى عنك كتير ...
سمية بحرج وانا اسعد..استاذ طارق وقف معايا يومها ربنا يبارك فيه..
طارق انا وقفت مع الحق ..
هنا جاء آسر ..استغرب كثيرا عندما وجدها تقف بجوارهم ...اقترب اكثر منهم ...
آسر ينظر اليهم بتساؤل السلام عليكم...يلا يا سمية
طارق مد يده يسلم عليه طارق الحسينى ...وكيل نيابة ..
آسر مستغربا اهلا وسهلا ...آسر الفيومى ..
طارق اخو دكتورة سمية
آسر باستغراب هو حضرتك تعرف دكتورة سمية
طارق انا اللى كنت بحقق فى قضية ابن قدرى عليان ..تشرفت بحضرتك جدا ..
آسر الشرف ليا ...بس انا زوجها مش اخوها ..
طارق بدهشة معقولة ..الف مبروك ...
ريم طبصوت خاڤت طارق يلا ..مامى مستنية برة ...
طارق فرصة سعيدة والله ومبروك يا دكتورة ....ولو احتاجتم اى حاجة اتفضل كارتى يا استاذ آسر ..عن اذذنكم
التقط منه آسر الكارت وبحدة
آسر بحدة شكرا احنا أسعد ...
غادر طارق برفقة زوجته ....بينمما ظل آسر يتابعه حتى انصرف ...لاحظت سمية انزعاج آسر ...
سمية آسر ...يلا ...
آسر بحدة مين طارق ده يا سمية
سمية زى ما قالك ...
آسر بشك كان فيه حاجة بينكم ...
سمية بغصة يلا يا آسر نكمل كلامنا فى الطريق...
ركبا السيار ثم خرجا من محيط المطار والصمت الآسر يخيم...اوقف آسر سيارته ...ثم قال لها ..
آسر ممين طارق ده بالضبط
سمية بعتاب اعتقد ان حتى لو طارق كان فيه بيننا حاجة فده فى الماضى مش الحاضر ... وبعدين هو اى حد يقف معايا ويتكلم يبأى كان فيه حاجة بيننا...ده كان مع مراته وبنته ...سؤالك مش فى محله يا باشمهنس
آسربتصميم طريقته معاكى كانت باينة انه يعرفك كويس جدا...سؤالى فى محله جدا ...
سمية عشان الموضوع ده ميتفتحش تانى...طارق كان كلمنى انا وعمو خليل انه عايز يتقدملى وانا رفضت وهو قابل كده باحترام جدا
آسر ورفضتى ليه
سمية بتنهيدة وألم رفضت عشان تكون حياته زى ما انت شايفها ...زوجة واولاد ...اسرة كاملة...رفضت عشان مظلموش...ارتحت دولوقتى لما عرفت مين طارق ده
انزعج آسرمن نفسه كثيرا بل لامها اكثر ....انهت سمية حديثها بغصة وحزن جعلا دمعتها تترقرق مرة أخرىعلى وجنتها...انتبه لها آسر ...مسحها لها .....
آسر استحملى بأى غيرتى ....اعمل ايه يعنى ..
سمية ده انسان محترم وكان معاه اسرته وكان بيكلمك كمان بأدب وذوق ..مفروض متظنش كده
آسريمسك يوجهها طيب معلش...انا عارف انى زودتها...بس والله ڠصب عنى..انا اساسا بغير خلقة ما بالك بأى حبيبتى ...ده نا اغير عليها من الهوا...متزعليش عشان خاطرى
سمية بابتسامة خجلى مش زعلانة خلاص...
آسر لالسة زعلانة...
سمية لا والله مش زعلانة خلاص...
آسر اثبتيلى طيب...
سمية انا حلفت..
آسر مصدقك يا ستى بس عايز اثبات بردو ..ان قلبك صافى
سمية بابتسامة اثبات ايه ده بأى
آسر اثبات مشهور جدا ...
سمية ايه هو يعنى .
آسر قوليلى مش زعلانة يا حبيبى ...
سمية بوجه خجل نعم ....لا طبعا ..
آسر بمفاجئة مصطنعة ايه هو انا مش حبيبك
سمية لا بس..
آسر مقاطعا اياها خاېف حصللى حاجة قبل ما اسمعها بللى ريقى عشان خاطرى...ادينى تصبيرة
سمية بخجل شديد آسر...الله احنا فى الشارع
آسر على فكرة بأى بيقولوا حاجات اكتر من كده فى الشارع ...مش هو ده الممنوع يعنى ...ها هاسمعها ولا اخللى عربيتنا سينما ابيض واسود للرايح والجاى
سمية انت مترضاش ....انا عارفة ..
آسر اقترب منها ليه بأى مراتى ...ارضى وارضى وهتشوفى
ابتعدت سمية عنه حتى التصقت بالباب
سمية بخجل شديد آسر احنا فى العربية مينفعش كده
آسر يقترب اكثر اعملك ايه طيب...
سمية باستسلام وبسرعة خلاص خلاص هقولها...
آسر ابتعد قليلا يلا قولى ...
سمية بارتباك طيب ودى وشك الناحية التانية ...
آسر وشى ولا ودنىى .....انا بقول اننا نتعدل شوية عشان كده مش هنسلك ...قولى يلا .
سمية بخجل شديد طيب..ا..اا
آسر يقترب مرة أخرى طيب انا هوريكى ..
سمية بسرعة خلاص خلاص....يا حبيبى ...
آسر يهمس لها تانى ...
سمية بخجل تؤ..هى بتطلع مرة واحدة ..
آسر بټهديد لكن ليكى يوم يا سمية والله مهتفلتى منى ...
سمية ...هسيبك لانى اتاخرت
سمية اتاخرت على ايه ...
آسر عندى مشوار مهم للشركة...هوديكى على طنط مها تسلمى عليها وهرجع آخدك ...عندك مانع
سمية طيب نروح تريح جسمك وتروح ..
آسر ما هو انا لو روحت مش هطلع من البيت اساسا....انا بقول اوديكى على طنط احسن ....
سمية طيب انا هتصل بماما الاول...
هاتفت سمية والدتها فرحت كثيرا برجوعها واخبرتها ان اختها بالمنزل ايضا أكمل آسر طريقه