قلب ليس من حقه الحب
فى مرحلة النقاهة والحذر ...كان آر لا يفارقها كظلها ز..يبيت معها يهتم بها ....يمرضها ..ويطمئن على عمله من خلال عمرو وينجز الاخر من خلال الهاتف او الحاسوب...وانتقلت الى غرفتها العادية ...ذات يوم اذن لها الدكتور بالحركة .....
آسر يلا يا حبيبتى نقوم نتمشى زى ما قال الدكتور
سمية خاېفة ...مقدرش...
آسر ليه عاملة العملية فى العمود الفقرى
سمية ....بجد والله حاسة انى دايخة ورجلى مش هتشيلنى ...
آسر بدهشة مصطنعة ايه ده انتى حامل ...من امتى
سمية تضربه على كتفه بطل هزار بأى
آسريمد يده لها ههههه طب يلا يا حبيبى ..مټخافيش ...
نهضت سمية بصعوبة...ثم بدأت تتحرك ...كان بجوارها بيد ويمسك بيدها مسندا اياها بالاخرى ...خطت بضعا من الخطوات ثم شعرت بدوخة والم ..فااستندت على كتفه
سمية كفاية كده بكرة نكمل ...
آسر يا كسلانة ماشى ماشى يلا عشان تتعشى ...
سمية مش عايزة ..
آسر مقاطعا بصرامة اسكتى خالص مفيش تنشيف دماغ تانى تعبتينى يا شييخة
ساعدها آسرفى الوصول الى سريرها ثم فردت جسدها عليه ..اتى آسر بعشاءها واطعمها اياه ...
سمية الحمد لله ...كه كفاية
آسر طيب ماشى ..على العموم نروح بس هحشيكى بط وحماام وفراخ باى وكوارع .
سمية الحمد لله اننا مطولين هنا
آسر ينظر لها بعمق ...قائلا بحنان واضح يخليلى الضحكة وصاحبتها
اخفضت سمية رأسها خجلاوشبكت اصابعهاا ببعضها بتوتر .. ثم قالت بصوت منخفض
سمية آسر ...ممكن ...يعنى ..
آسر يجلس بجوارها على السرير ويمسح على شعرها
آسر خير
سمية تنظر له بحب وشوق وحشنى اوى..عايزة انام على صدرك زى زمان ...
آسر يقبل رأسها ويهمس لها قائلا من عينى ...بس ايه المقابل
سمية نظرت لها بابتسامة تانى مقابل
آسر يغمز لها بخبث لما نروح هاخده منك ...مراعى اللظروف اهه ... بس معنديش حاجة ببلاش
سمية ماشى..بس اقفل الباب كويس لحد من الدكاترة ولا الممرضين يدخل
آسر ميدخلوا ...هو انا هعمل حاجة ..دى حضرتك نايمة بالبيجاما الكاستور
نامت سمية بين احضان زوجها مرة اخرى كانها تريد ان تثبت لنفسها انها بحقيقة وليست خيال...انها فعلا قد تعافت ورات اولاها وها هى مرة اخرى بين ...زانقضت الايام سريعا ...وحان موعد عودتهما...عادا اى ارضهما ...مصر ...لم يخبرا احد ....وصلا مطار القاهرة فجرا .... توجها الى منزلهما ...مباشرة ...وصلا المنزل ...الوقت مبكر جدا لم يستيقظ احد بعد ....نزل آسر اولا ...بقيت سمية بسيارتها تتامل المنزل ...انتبهت للباب يفتحه آسر ثم يمد يده لها....
آسر مبتسما يلا ...
سمية بابتسامة غير مصدقة ما يحدث هشوفهم !!!
آسر يقبل رأسها اكيد ......
نزلت سمية من سيارتها وآسر ممسكا بها ...فهى ما زالت لم تسترد عافيتها كاملة ...فتح آسر باب منزله ....
آسر حمد لله على السلامة ...نورتى ..
تجولت سمية بنظرها ارجاء بيتها ...تركت يده ...ثم سارت ببطء ..توجهت نحو السلم ....نظرت لاعلى ...ثم نظرت له بابتسامة مليئة بالشوق ...
سمية فى اوضتهم صح
اقترب منها آسر ثم همس لها بحنان ...
آسر من يوم ما جم وهما فوق وهما هنا ....وبعدين اوعى تسيبى ايدى تانى ...
وحملها آسر كما اعتاد ....
سمية كبرنا خلاص على الحركة دى ...مبأناش لوحدنا .....
آسر كبرنا ده ايه ....دى حياتنا بدأت ..وبعدين حتى لو بأى عندنا احفاد ان شاء الله ..هفضل اشيلك ...بس اوعى تتخنى انا بقولك اهه
سمية مشاكسة وتعلق يدها برقبته لا انا هتخن ...وجدا كمان ...بأيت ام بأى .
آسر طب انا راضى بذمتك...روحى بصى فى المراية ...مفيش امل انك تتخنى ابدا ...طول عمرك هتفضلى عيلة ..
سمية طبغضب مصطنع انت اللى عجوز
آسر ينظر لها بمكر عجوز اها !!...طيب بكرة نشوف ...استنى عليا بس يومين ...بس ايه رايك لما
ولم يكمل آسر كلمته ولكن قربها منها ...حتى صارت انفاسه تلفح وجهها ...توترت سمية من هذه الحركة جدا ..
سمية بارتباك وخجل شديد نزلنى .....يعنى ..اوضة الولاد اهه ..آسر مينفعش كده ..
لم يستجب لها ولكنه قربها أكثر ....زفى هذه اللحظة خرجت نعمة من غرفة طفلاها ...استيقظت لتوها وخرجت زززكانا امام باب الغرفة مباشرة ...سمعت سمية صوت الباب وكذلك آسر ...نظرا اليها ..الجم الخجل سمية ولن الثقة والتسلية كانا حليفى آسر...اما نعمة ...فتحت عينيها لتراهم .ززشعرت انها تخيلات...فركت عينيها جيدا ..ثم عاودت النظر ..
نعمة بخضة بسم الله الرحمن الرحيم ...ستور ....اعوذ بالله من الشيطان الرجيم..
سمية بخجل شديد تهمس له نزلنى ..عيب ..
انزل آسر سمية بينما نعمة على حالتها ...توجه لها آسر بالحديث ..
آسر طبابتسامة ايه يا نعمة مالك
نعمةببصدمة دكتورة سمية حضرتك انت ىزززهنا يعنى جيتى
سمية بابتسامة ازيك يا نعمة ..
نعمة بدموع وحشتينا والله حمد لله على سلامتك ..والله البيت كان وحش اوى يا دكتورة
سمية بتأثر كان جنة باللى فييه يا نعمة ..
آسر رروحى باى يا نعم حضرى الفطار ..
نعمة حاضر يا بيه ...حمد لله على سلامتم ربنا ميحرمناش منكم ابدا ...عن اذنكم ...
غادرت نعمة ..فتحت سمية باب غرفة طفليها ..ظلت واقفة .زلم تدخل ...نظرت سمية للطفلينن ...كان كل منهما بسريره ...متجاورين ...نظرت بشوق بلهفة بعدم تصديق...لم تفعل شئ سوى انها خرت ساجدة لله عز وجل ان من عليها برؤيتهما ...كان خلفها يراقبها ....دنا منها ززوانحنى ..رففعت سمية رأسها واعتدلت وكانت دموعها على وجنتيها .....امسكها آسر من كتفيها ونهضا..زقبل رأسها ...
آسريمسح وجهها بيجيه اول ليكى مينفعش يكون معاه دموع.....هيحسوا بيها ...
اقتربت سمية من طفليها زززحملت ابنتها ...اخذت تنظر لكل شئ بها ...تتاملها بشوق ولهفة شديدين ..قبلت رأسها لها كانت كالظوىن التائه فى الصحراء الذى وجد اخيرا نهر الماء العذب كانت كالتائه الغريب الذى عاد الى دياره اخيرا بعد يأس وانتظاار..زاخذت تستنشق عبق مسكها ....كانما تحاول ان تختزنه بين انفاسها ...ان تعوض ما فاتها معهم...نظرت لآسر ...بحب ...كان يحمل ابنه وينظر لها ...بابتسامة رضا .....جلست سمية على اريكة قريبة ...اقترب آسر منها ....ثم جلس بجوارها ...احتصنت ابنتها بيد ثم مدت له اليد الاخرى ززط
سمية هات عمر يا آسر ....
آسر ك هيكوانوا تقال علكى هما الاتنين ...
سمية بابتسامة لا ...عايزاهم يكونوا فى هم االاتنين .
ناولها آسر ابنه برفق ...اجتذبتهم الى المتلهفةزززالى امومتها اهايم بهما ...استكانا بين يبثان لها شوقهما واحتياجهما الشديد لها ....كان يراقبها ...بسعادة شديدة اخيرا تحقق حلمه ...هى بجانبه بين الى حنانها النهما اولادهما....مالت سمية قليلا آسر بين بكلتا يديه ....
سمية بسعادة شديدة الحمد لله اخيرا زززبين اولادى واحنا بين ....ربنا يخليك لينا وميحرمناش منك ...
آسر طيتنهد بارتياح ولا منكم ....يلا بأى عشان تريحى ...االمجهود غلط عليكى
سمية باستعطاف لا خلينى معاهم شوية ....انا ماصدقت يكونوا بين يا آسر ....
آسر مازحا كترت كلمة لا فى كلامك يا سمية ....دى الطاعة ولا من لقى عياله نسى جوزه ..
سمية بحب عارف انا بحبهم قبل ما اشوفهم ليه كان نفسى يكون عندى اطفال ليه عشانك انت ....عشان هيككونوا ولادك انت ...حتة منك انت اللى كانت جوايا ...ثم نظرت لطفليها ..حبيتهم عشانك انت
آسر طيب يلا ...عشان متتعبيش...عشان خاطرى
سمية طيب هناخدهم يناموا معانا ..ها
آسر ينظر لها باستسلام ماشى يا سمية ..انا عارف انه هييجى على دماغى ..يلا ...بس هاتى اشيلهم ..
انقضى الوقت سريعا وعلم الجميع ببر رجوعهما فسعدوا سعادة بالغة ..تحولت حياة سمية من الالم والفراق والحزن الى الفرح والسعادة ....انقضت الايام وكذلك الشهور والسنوات ...زصار عمر طفليها الىن خمس سنوات ...كانت بيو م الجمعة تجلس بالحديقة مستندة على شجرة كبيرة ..معها ابنتها مريم .. .
سمية يلا حبيبو ماما.. سمعى ..
مريم بث الثورة دى ثعبة...بلبخبط فيها ...
سمية ما هى طول ما هى ثور هتكون صعبة ...يلا بس سمعيها ..عشان فى مفاجاة هقولك عليها
مريم بفرحة بكد مامى ..تيب ..قولى ..
سمية تؤتؤ...لما بابا وعمر ييجوا من الصلاة ..سمعى يلا ..
مريم حاضر ..
وبدات مريم فى تسميع القرآن الذى انت سمية حريصة على ان يتموا حفظه باسرع وقت هى واخيها ...وآسر ايضا فكانا يخصصان لهما جزء من وقتهما يوميا لهما وايضا قاما باعداد جدول ليساعدهما على ذلك ...انتهت مريم من تلاوة سورة الذاريات....
مريم بتنهيدة خلثت خلااااااااااااااااااااث ..
سمية تقبلها بحب برااااااااااااافو....يلا نقول جزاكى
سمية مريم جزاكى ...جزاكى جزاكى الله خيرا ز..ولنا ولكى ان شاء الله الجنة ...
هنا قدم آسر ممسكا بيده بعمر ابنه ..
آسر آآآآمين ...
وركض عمر نحو والدته ...وجلس آسر بجوار سمية ....
سمية ههههه تقبل الله ..
عمر مامى خللى مليم تدينى العلبية بتاعتى
سمية تعالى بس قوللى عمو الشيخ عمل معاك ايه النهاردة
عمر بضجر اوووف يا مامى خليها تدينى العلبية وانا اقولك الشيخ قال ايه ...
سمية بدهشة يا حبيبى العبوا مع بعض ...آسر ...ابنك بيتشرط عليا ..
آسر يغمز لها بخبث زى ابوه ...بس يارب يفضل كده على طول ...
ابتسمت سمية بخجل ثم اخفضت ناظريها
مريم مامى....قولى المفاكأة ...
آسر باستغراب مفاجئة ايه يا مريوم
مريم وهى تلعب مع اخيها معرفس...هو انا هخللى مامى تقولها وانا اعرفها ...كنت اقولها مامى قالت لما ابى وعمر ييجوا ...ثيب يا عمر عروثتى ...
آسر ينظر لسمية مفاجاة ايه
سمية بابتسامة خطوبة مالك ونغم بكرة
آسر بنصف عين ما انا عارف ...غيرها ...فى ايه .
سمية هقولك...هيكون عندنا حد تانى ..
آسر ازاى يعنى
سمية بخجل يعنى ...يعنى ...هيكون عندنا بعد 8 شهور حد تانى .
آسر غير مصدق يعنى انتى حامل
سمية بابتسامة خجلى ايوة ...
ىسر بقوة ...وقبلها ...
سمية بصوت منخفض مش قدام الولاد ...
مريم مامى بتعيتى واد يا عمر مامى بټعيط وبابى عمال يتيت عليها ....
سمية لا يا حبايبى ..تعالوا فى حضڼ مماى وبابى ...عشان تعرفوا المفاجأة
اقتربا منها طفلاها ..
آسر بفرحة عامرة مش انتوا كنتوا عايزين بيبى زى اللى عند خالد
عمر بزعل طفولى ايوة يا بابى ...خالد مباش ييجى علشان ليم ..
آسر يا سيدى ولا يهمك ...ماما هتجيب نونة زى ريم
مريم تقبل والدتها هيييييييييه ...بث فين هتيجى امتى ...انا معايا فلوث كتيرة فى الحثالة اجيبها ونجيب اتنين
تمت.
رواية قلب ليس من حقه الحب.