قلب ليس من حقه الحب
...وكمان يعنى انتوا لسة كل ده يعنى ...عايشين زى الاخوات..تفتكر رضيت بكده ليه ...تفتكر كل ما تقربلها تبعد عنك ليه .....تفتكر سمية رضيت بوضع الزوجة التانية ...ليه ....تفتكر وش الملاك اللى هى لبساه ..ده حقيقى ..ممكن يكون حقيقى...بس وراه ازمة ...هى جوازنا...حاولت اكلمها ...بس كنت بسيبلها رسالة على الانسر ماشين......ولو مش مصدقنى ..دى ورقة الجواز بتاعتنا..ودى صورنا...قبل ما تتغير...انا قولت اقولك واخلص ضميرى من ناحيتك لانى بعزك ...وبعتبرك زى اخويا ....مع السلامة
تركه سيف فى حيرة من امره بل وقد جن عقله ...هل هذا هو سرها ...انه بالفعل...هذا هو خطها هذه صورها...انها ليست فوتوشوب فهو على علم بفن الفوتوشوب ويعلم من فنونه مايجعله يكتشفها ....هذا العقد انه ليس بصورة انه الاصل....ان تاريخه قديم ...وكذلك الخط والحبر .... بالفعل وهذا هو صوتها ...ضحكاتها ...همساتها ..كيف يمكن ان تخدعه ...هل هذا ما يجعلها تبتعد عنه ..هل هذا هو سبب انفصالها عن خطيبها الاول ...ايضا سبب رضاءها بوضعها معه ....ما مصلحة سيف ..كي ېكذب عليه ...ربما يكون صادقا ....استغل سيف نقطة ضعف آسر وهى الشك والغيرة ...اتجه آسر لمنزله مسرعا ...ثم ډخله واخذ يصيح ....
آسربعصبية سمية ...سمية ...انتى فين ...سمية ...
كانت فى حجرتها سمعت صياحه..هبطت لاسفل بسرعة نه يبدو القلق على محياها .....والخۏف ...
سمية خير
آسربغضب تعالى ...المكتب عندى ...
سمية خير...فى ايه ...
آسر بصوت عالى قولتلك تعالى وخلاص ...
سمية حاضر..
دخل آسر مكتبه كان متوترا وغاضبا لغاية ...جلست على المكتب ...ثم ...
سمية پخوف انت عايز منى ايه
آسر پغضب شديد انا تلطخينى على قفايا ...انا ...امسكى ...الورقة دى...اكتبى فيها اسمك ...
سمية ترتعش حاضر ...
كتبت سمية اسمها ..قارنه بما لديه ...انه نفس الخط ....نظر لها پغضب وباعين تطلق شرارا ...
آسراقترب منها پغضب هادر بأى ...سيف حبيب القلب....عملالى فيها رابعة العدوية ...انتى رابعة العدوية بس فى بداياتها يا هانم ..فعلا مفيش بنت محترمة ..ليه يا سمية ليه تعملى كده....
سمية تنهض بعصبية انا مش فاهمة حاجة ...انت ليه بتعمل معايا كده ...
سمية تبكى بشدة اتق الله حرام عليك انا مش فاهمة انت بتتكلم عن ايه ...
سمية باڼهيار اتق الله حرام عليك ....انا عملت ايه ...فهمنى ...معنى اللىى بتقوله ده ...
آسر بسخرية قطة مغمضة حضرتك....انا همشى واسيب البيت ملعۏن ابو ده ورث ودى وصية ...بجد ...انتى انسانة مقرفة ....
خرج آسر صاڤعا الباب ورائه ظلت تبكى ...امسكت الظرف الذى كان بحوزته ...فتحته ...رات ما يحتويه ..انه هو ...سيف ....يا الهى ماهذه الصور....ما هذا العقد انه ...عقد زواج .....انتفضت سمية من مكانها ..ثم اسرعت لغرفة آسر ...حيث كان يلملم اغراضه ..
سمية پبكاء آسر الكلام ده غلط والله افترا ...
الټفت اليها توجه اليها ببطء واعين غاضبة ..تراجعت قليلا ...ليقابل تراجعها ...بصڤعة شديدة ..اسقطتها ارضا ....
آسر بعصبية اسمى مش تنطقيه على لسانك ....معنتش عايز اشوف خلقتك تانى ....انا لما ارجع ليا كلام مع ابوكى المسكين اللى استغفلتيه ...زى ما استغفلتينا كلنا.....اطلعى برررره ...
نهضت سمية ويدها على وجهها ....هذه اول مرة ان يلامس هذا الوجه مثل هذه الصڤعة ....
سمية بصوت متهدج يا ايها الذين آمنوا ان جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصحبوا على ما فعلتم من النادمين ...مش هقولك غيرها ...ربنا عالم ان انا مظلومة ..اسمعنى ارجوك..هحكيلك حكاية سيف كلها .....
آسر مقاطعا انا ماشى ...وياريت لما اجى .... مشفش وشك تانى ...احمدى ربنا ان انا مقتلتكيش .عن اذنك ..
سمية پبكاء يعنى حتى مش من حقى ادافع عن نفسى ...
آسر بسخرية ....ده انتى ممسوكة تلبس ...ولا تحبى اعرضك على طبيب شرعى...
سمية بالم طيب اسمعنى ....الحكاية مش زى ما انت فاكر ....طيب ودى العقد ده يفحصوه ويثبتوا تزويره ارجوك
لم يجبها آسر ..ولكن توجه الى باب منزله ..حاملا حقيبة يده ...وذهب ....اما هى فظلت تبكى مكانها...لأا تدرى ما تفعل....جلست على نافذة المنزل تبكى ...وتبكى ...اما هو فذهب لزوجته ...كان غاضبا لا يطيق كلمة من احد ...دخل غرفة مكتبه واغلقها عليه جيدا ...جلس على الكرسى ...اخرج من جيبه صورتها ...تحسر ...لقد احبها ملاكا...كيف تكون شيطانا هكذا ...لماذا كلهن كذلك ...ميرنا ثم هى ..ولكن ميرنا واجهته ..وهذا امر عادى بالنسبة لها ...اما سمية ...كيف لها ان تفعل ذلك ....اتصلت به كثيرا ...واغلق الهاتف لم يرد عليها ...ظلا هكذا يومين ...ثم قررت شيئا ...لا رجعة فيه ....حجزت تذكرة باسمها لمصر....دخلت غرفته ....تركت له شيكا بالمبلغ الذى كتبه محمود ...نقوده التى كان يعطيها اياها .فهى لم تنفق منهن بل كانت تنفق من حسابها الذى فتحه لها احمد وكانت تدخر به ....وورقة تنازلت بها له عن كل شئ تملكه ...ثم آخرشئ ...هو خاتم زواجها....كتبت له رسالة ....ثم غادرت .....تاركة قلبها ورائها ....ولكن تركت شيئا آخرا او نسيته ...انه دفتر مذكراتها ....استقلت سيارة متوجهة الى المطار ...وصلت المطار ....همت بالدخول ...ولكن توقفت ....الدنيا كلها سودااااااااااااااااء لا ترى لا تسمع لا تشعر ...وجدت نفسها مكباو ..بغرفة ...صعقټ لرؤيته .....انه سيف ....
سيف ايه يا امورة لسة مخضۏضة ولا ايه ...ده احنا معرفة قديمة اوى .....
سمية بدهشة انت
سيف بانتصار ايوة انا ....سيف قدرى عليان ...قولنالك هتندمى ..بس مسمعتيش الكلام اشربى يا حلوة ...
سمية بمرارة حسبى الله ونعم الوكيل فيك ...حسبى الله ...خليته يشك فيا
سيف بتتحسبنى على ايه بس...جوزك ده لو كان راجل كان حافظ عليكى ...كان دافع عنك حتى قدامى ... ده زى ميكون كنتى غمة وانزاحت من على كتافة ....
سميةببكاء انت اللى غمة ...حسبى الله ...ربنا ينتقم منك ...
سيف وقد اقترب منها . طول ما انتى هنا مش عايز اسمع لك صوت ...
.....ماكس ....ماكس
دخل عليه شاب قوى البنية من زنوج امريكا ....
ماكس نعم سيدى ...
سيف راقب هذه ...ساعود بعد دقائق....صحيح ...ادخلها الغرفة ....
ماكس امرك سيدى ....
حمل ماكس سمية ثم ادخلها الغرفة وقيدها واغلق عليها ....اما سيف ...فعاد بعد دقائق ..بصحبته فتاة ....دخل الغرفة وجدها مازالت تبكى ...ابتسم لها بمكر ثم ...
سيف اعرفك على جوليا ....هتديكى درس دلوقتى فى اللى انتى هتعممليه ...بس الاول استني
....كانت قد انتهت من صړاخها ...جسدها يرتعد ...عيناها خائفتان ...قلبها يدمى الما ...
سيف ايه يا قطة شكلك ماله كدا ليه ...انتى لسة شوفتى حاجة ....استنى ....بكرة وبعده ...لازم اوريكى..
خرج سيف من الغرفة ...بينما هى ظلت تبكى ...وتدعو ربها ...وتناجيه باصوات مرتفعة ...بعد وقت ...نادت ماكس ....لم يلبها ...ظلت تنادى وتنادى...حتى اتاها ....نظرت له پخوف ...
سمية من فضلك اريد غطاء رأسى ارجوك ...
ماكس لا ....
سمية ارجوك ...اريد ان اصللى ...ارجوك ....
خرج ماكس من الغرفة...بينما هى ظلت تناجى ربها ...اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس ..الى من تكلنى الى بعيد يتجهمنى ام الى قوى ملكته امرى ....ان لم يكن بك علي ڠضب فلا ابالى ..اعوذ بنور وجهك الذى اشرقت به الظلمات ..يا حى يا قيوم برحمتك استغيث ...يارب ....لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ...ربنا انى مغلوبة ...فانتصر يارب ...يارب ...ظلت هكذا ..حتى غفلت ..ونامت ...استيقظت على صفع وجهها ...
البارت ال 58
خرج ماكس من الغرفة...بينما هى ظلت تناجى ربها ...اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس ..الى من تكلنى الى بعيد يتجهمنى ام الى قوى ملكته امرى ....ان لم يكن بك علي ڠضب فلا ابالى ..اعوذ بنور وجهك الذى اشرقت به الظلمات ..يا حى يا قيوم برحمتك استغيث ...يارب ....لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ...ربنا انى مغلوبة ...فانتصر يارب ...يارب ...ظلت هكذا ..حتى غفلت.
ماكس اهدأى ...لن اؤذيك ...صدقينى ...كنتى تريدين الصلاة اليس كذلك ...انه غطائك ...خذيه...صللى بسرعة قبل ان ياتى سيف ...
سمية بتعب اشكرك بشدة ولكن احتاج ماء ...
ماكس بتردد حسنا ...ولكن بسرعة ...
كانت فى حالة من التعجب ...فربما قد بعث الله لها ها الزنجى ..لمساعدتها ..توضأت سمية حيث كانت تخاف ان تغتسل ..ثم صلت ..احست بالتعب الشديد ...بعد انتهائها من الصلاة ..قال لها ماكس ...
ماكس هاتى هذا الغطاء...
سمية بتوسل ارجوك اتركه لى ...ارجوك ..اريد ان استر به رأسى
ماكس اسف سيدتى ...لا استطيع مساعدتك اكثر من ذلك ...
اخذه من على رأسها وهى متمسكة به وتبكى ...ثم خرج ...اتاه سيف بعد دقائق ...واعينه تطلق شرارا....
سيف لماذا اخرجتهن من الغرفة ...
ماكس انها كانت على وشك المۏت ...وانت لم تؤمر بعد بقټلها سيدى
سيف حسنا ...هل هى نائمة
ماكس لا ....
سيف حسنا على ان اذهب لانهى عملا الان ...راقبها جيدا ...
ماكس امرك سيدى ..
خرج سيف ....بينما كا آسر فى جامعته بحالة مذاجية سيئة للغاية ...وجد احدا يطرق باب مكتبه ...امره بالدخول ...
باسل السلام عليكم
آسر وعليكم ...خير
باسل خير بدى اشوفك ..واطمن عليك بس ...الى زمان ما شفتك..وكمان سمية بقالها كام يوم ما ايجت...وما حدا عم يرد ع البيت ...قلقت وايجيت لما عرفت انكك هون ...شو فيك
آسربضيق ولا حاجة ....معلش يا باسل عندى شغل
باسل بتعجب خلاص راح ايجيك بوقت تانى ..مع السلامة ....
خرج باسل ...ثم اتصل بزوجته ....
يمن هلا باسل ...
باسل هلا حبيبتى ....يمن حكيتى مع سمية شى.
يمن لا ...حتى عم دقلها بس ما عم ترد..شو فى
باسل ما بعرف ...شو اخبار صغنونتى
يمن مجننتنى على الاخير ...بدك تاكل شى معين ع الغدا ...
باسل لا حبيبتى ...اللى بتعمليه ....يمن ..حاولى تتصلى بسمية ...وخبرينى اذا لقيتى شى
يمن حاضر حبيبى مع السلامة
باسل مع السلامة ....
بينما آسر كان غارقا فى افكاره ...
اتصل بالحارس ليسأل عن سمية ....اخبره باها غادرت منذ يومين ...احس بغصة فى قلبه ....انهى عمله باكرا ...ثم توجه لمنزله ..حيث كانت سمية ...لم يدخل المنزل ...بل اعطى الحارس بقية حسابه ....وامره بالمغادرة ...ظل واقفا امام المنزل لبضع دقائق ..يفكر بها ...ثم غادر ...وصل منزله لم يجد ميرنا ...اتصل بها لم تجبه ..بينما هى كا نت تجلس مع ستيفن وكريس بالبار...
كريس الن تجيبى عليه
ميرنا لا ....ستيفن ..ارجوك ساعدنى ماذا سافعل ان كان هذا طفلك ...
ستيفن حبيبتى ..لا تقلقى سنتزوج اذا طلبتى منه الانفصال ...صدقينى ميرنا ...
ميرنا انا خائڤة منك ...
ستيفن لا تخافى ...لن انزع حياتك مرة اخرى اعدك...
ميرنا سافكر بالامر ...خاصة انه لم يطيقنى ...فلن يكلفنى هذا مجهودا
ستيفن كريس ..اين صديقك
كريس لا اعلم قال ان عليه ان يسافر لانهاء بعض اعماله ..وسيعود ....
ميرنا اووه...حسنا ...على ان اغادر..الى اللقاء
ستيفن الى اللقاء حبيبتى ...
وصلت ميرنا الى المنزل ..لتجد ان آسر فى غرفة المعيشة على حاله منذ ايام ...يجلس يحملق فى